واللهْ عِند ظنْ عَبدِهِ بهْ ~
. . هَؤُلآءْ الأَبْرِيَآءْ.. غَنّ يَآفَجْرُ لَهُمْ لَحْنَ الضِيَآءْ وَاكْتُبِيهِمْ فِي سِجِلِ الدِفءْ يَآشَمْسُ فَقَدْ جَآرَ الشِتَآءْ ! زُمَرُ الأطْفَالِ تَمْضِيْ وَالنِسَآءْ .. وُلِدُوا فَوقَ بِسَآطِ الخَوفِ فِي مَهْدِ الشَقَآءْ ..