.. بين دوامات تلك الرياح .. هناك خلف تلك الجبال ...
.. كنت أنا في ذلك المكان أقيم ذكرى لحب مات على ضفاف نهر الغرام ..
تاهت بيّ الخطى .. وعشقت ماضيا .. كنت به .. جسدا تسكنه تلك الفتاة ..
التي لطالما .. انتابها الخوف مرارا .. وتجرّعت الحزن بأكواب من ذهب ..
والآن هبتّ ريح الحاضر الكئيب .. ورفضت مضيا له ..
ولكن .. ليس لي الخيار ..
فها أنا أمضي حيث هو ... وبلا أختيار .. سأرحل .. لذلك المكان ..
<= هذا ماجادت به قريحتي خلال تصفحي للسجن الأدبي
أتمنى أن أكون سجينة متقيدة بالأنظمة الأدبية