إن القلب ليحزن و إن العين لتدمع و إنا لفراقك يا أبي لمحزونون
حينما قرأت أسطركِ غاليتي ذكرى و كأنما قرأت عن أشجان أتعرفين لما ؟؟؟ لأني و جدت مواطن قوتك تجتمع مع مواطن قوتي في بعضٍ منها ،،،، نعم يا غالية ،،، أزيد على ذلك : تظهر قوتي حينما يمر طيف أناس أحببتهم يوماً ما وكنت لهم الأخت قبل الصديقة لكنهم غدروني و جفوني فأجدني قد اعتصر الألم قلبي ، و أوشكت دموعي على الإنهمار ،إلا أنني سرعان ما ألفظهم كما ألفظ طعاماً مراً كالحنظل ، حينما اتذكر أنهم لا يستحقون دمعة واحدة من مقلتي ولا حتى مجرد تذكرهم .... ففي هذه اللحظة أجد نفسي قوية سلمت يمينكِ ذكرى على تلكم الكلمات الذهبية و زادكِ الله قوة إلى قوتك