منذ /07 12 2006, 06:31
|
#1
|
•~ ورَقْ وَ شوْق وَ ..مُفتَرق •~
كيف تحفظ القران
كيف تحفظ القران
النية الصادقة و النية الصالحة
ولتكن نيتك في حفظك لكتاب الله عز وجل ابتغاء وجه الله ورجاء مرضاته والرفعة في الجنات لا لتصيب به شيئا من أمور الدنيا من مال أو سمعه أو شرف منزلة. قال تعالى (قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين) الزمر1
قال الرسول صلى الله عليه وسلم (من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة) يعنى ريحها ( صحيح الجامع 6159
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا تتعلموا العلم لتباهوا به العلماء ' ولا لتماروا به السفهاء ' ولا تخيروا به المجالس فمن فعل ذلك فالنار النار) ( صحيح الجامع 7370
وتذكر حديث أبى هريرة رضى الله عنه قال حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم وكل أمة جاثية فأول من يدعى به رجل جمع القرآن ورجل يقتل في سبيل الله ورجل كثير المال فيقول الله للقارئ
ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي ؟ قال : بلى يا رب .قال : فماذا عملت فيما علمت ؟ قال كنت أقوم به آناء الليل و آناء النهار ، فيقول الله له : كذبت، وتقول له الملائكة كذبت، ويقول الله : بل أردت أن يقال أن فلانا قارئ فقد قيل ذاك ............) الحديث
وفى رواية مسلم (ولكنك قرأت القرآن ليقال قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار). صحيح مسلم واللفظ لغيره
الدعاء والإلحاح فيه
قال الله تعالى ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ) ( القمر 17
قال ابن عباس : لولا أن الله يسره على لسان الآدميين ما استطاع أحد من الخلق أن يتكلم بكلام الله عز وجل
وقال مطر الوراق :في قول الله تعالى ( فهل من مدكر ) أي فهل من طالب علم فيعان عليه
قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ( سنقرئك فلا تنسى ) فهو وحده سبحانه القادر على أن يجعل العبد يقرأ فلا ينسى .فإذا أردت حفظه فالجأ إلى الله عز وجل داعيا متضرعا في الأوقات التي يرجى فيها قبول الدعاء كجوف الليل وأدبار الصلوات كأن تقول
(اللهم علمنا من القرآن ما جهلنا وذكرنا منه ما نسينا )
أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك وترزقني تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عني
الاستغفار وترك المعاصي
قال النووي : وينبغي أن يطهر قلبه من الأدناس ليصلح لقبول القرآن وحفظه واستثماره فقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ( ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب (صحيحي البخاري و مسلم)
أخرج أبو عبيد من طريق الضحاك بن مزاحم موقوفا قال: ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب أحدثه لأن الله يقول ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ) الشورى30
ثم قال الضحاك :وأي مصيبة أكبر من نسيان القرآن
الصبر و العزيمة القوية
فكلما داومت على الحفظ وصبرت على ما تجده من المشقة في أول الأمر وجدت تيسيرا وهذه سنة الله عز وجل ( فإن مع العسر يسرا . إن مع العسر يسرا ) الشرح 5-6
( سيجعل الله بعد عسر يسرا ) الطلاق 7 ( إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) يوسف90
وتذكر حديث عائشة رضى الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران
(صحيحي البخاري ومسلم)
فمع الصبر على شدة الحفظ يضاعف الأجر
( وما يلقاها إلا الذين صبروا ) (فصلت 35) والله المستعان
تفريغ الأوقات
قال تعالى (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) واعلم أن ما ستنصرف إليه من أمور الدنيا لا يعدل آية من كتاب الله ولعل هذا هو المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الصفة (وهم مجموعة من فقراء المسلمين) (آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين وثلاث خير من ثلاث وأربع خير من أربع ومن أعدادهن من الإبل (صحيح مسلم)
قلة الانشغال بالدنيا
قال الحافظ في شرح حديث أسيد بن حضير ونزول الملائكة والسكينة لقراءته : (فائدة ) التشاغل بشيء من أمور الدنيا ولو كان من المباح قد يفوت الخير الكثير فكيف لو كان بغير الأمر المباح
قلت : أي لما انشغل أسيد بولده وهو من أمور الدنيا ومن المباح حرم من استمرار نزول السكينة والملائكة واستماعها لقراءته للقرآن
الورد اليومي للحفظ والورد اليومي للقراءة
قال النبي صلى الله عليه وسلم (أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل). (صحيح البخاري
قال الحافظ : أخرج ابن أبي داود عن أبي عبد الرحمن السلمي أنه كان يقرئ القرآن خمس آيات خمس آيات
وقد ورد عن السلف أنهم كانوا يستقرءون القرآن خمسا خمسا وأيضا عشرا عشرا
فلذلك ينبغي لمن أراد أن يحفظ كتاب الله أن يجعل لنفسه قدرا من الآيات يحفظه كل يوم ويحرص عليه كحرصه على الطعام والشراب ولكن ذلك يختلف باختلاف الأحوال والأشخاص فيجب عليك أن تعرف ما تطيق حفظه في اليوم الواحد وأن لا تحمل نفسك أكثر من طاقتها
نسأل الله عز وجل أن يعلمنا ماينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا إنه جواد كريم
الاستذكار والتعاهد ومداومة التلاوة والدراسة
عن ابن عمر رضى الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعلقة ، إن عاهد عليها أمسكها ، وإن أطلقها ذهبت ) وعن عبد الله بن مسعود قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت ، بل نُسِّيَ ، واستذكروا القرآن ، فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم ) ( الصحيحين
وقوله ( بل هو نُسِّيَ ) قال القرطبي : التثقيل معناه أنه عوقب بوقوع النسيان عليه لتفريطه في معاهدته واستذكاره ، قال : ومعنى التخفيف أن الرجل تركه غير ملتفت إليه وهو كقوله تعالى (نسوا الله فنسيهم) أي تركهم في العذاب أو تركهم من الرحمة
البكور
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (اللهم بارك لأمتي في بكورها) (صحيح الجامع 1300) فعليك أن تبكر بوردك من القراءة والحفظ بعد صلاة الفجر
* ليشملك دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة
* وقبل انشغالك بأمور الدنيا التي تعوق الحفظ وتعطل عن القراءة
* ولصفاء ذهنك وراحة بدنك في تلك الساعة المباركة
ولتحظى بتلك المثوبة العظيمة المذكورة في حديث أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة
مصاحبة أهل القرآن ، وقراءة القرآن على أهل الفضل والحذاق فيه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأُبي بن كعب (إن الله أمرني أن أقرأ عليك : (لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب) قال : (وسماني) قال : (نعم ) فبكى ) ( البخاري ومسلم
قال النووي : واختلفوا في الحكمة في قراءته صلى الله عليه وسلم على أُبي ، والمختار أن سببها أن تستن الأمة بذلك في القراءة على أهل الإتقان والفضل
فصاحب أهل القرآن ، واعرض عليهم ما حفظت من كتاب الله واستمع منهم ما يعرضونه عليك ففي ذلك من الفوائد ما لا يحصى : منها المواظبة و المداومة فإن العبد قد يمل منفردا ، فإذا اجتمع مع أقرانه وإخوانه حصل له من النشاط والمواظبة مالا يحصل لو انفرد
ومنها المحافظة على الأوقات . فإن العبد قد يشرد ذهنه إذا انفرد ، وقل أن يحدث هذا إذا عرض القرآن على أحد
ومنها تصحيح الأخطاء وتصويب التجويد
ومنها أن تذكر أخاك ما عساه أن يكون قد نسيه مما يحفظ كما حصل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين سمع قراءة الرجل في المسجد فقال : يرحمه الله لقد أذكرنى آيه كذا وكذا فيكون في ذلك من التعاون على البر والتقوى الذي أمرنا به مالا يخفى
الإكثار من القراءة في الأوقات الفاضلة
الإكثار من القراءة في رمضان وفى العشر الأخير آكد ، وليالي الوتر منه آكد . ومن الأوقات التي يستحب الإكثار فيها من قراءة القرآن العشر الأول من ذي الحجة ، ويوم عرفة ، ويوم الجمعة ، وبعد الصبح ، وفي الليل
الصلاة
وإني أنصح لك في هذا المقام بثلاث
( أولا ) قيام الليل بما تحفظ من القرآن وإن قل
ق ال تعالى ( من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ) (آل عمران 113 ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره ، وإذا لم يقم به نسيه
( صحيح مسلم )
ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقيل : مازال نائما حتى أصبح ما قام إلى الصلاة فقال : ( بال الشيطان في أذنه ) ( البخاري ومسلم ) قال الحافظ : يراد به صلاة الليل أو المكتوبة
(ثانيا ) صلاة النوافل
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان ) قلنا : نعم . قال : ( فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان) ( صحيح مسلم
ثالثا ) أما صلاة الفريضة فاقتد فيها بالنبي صلى الله عليه وسلم
عن جابر بن سمرة قال ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر ق والقرآن المجيد وكان صلاته بعد تخفيفا ) ( صحيح مسلم
المواظبة على قراءة ما كان يقرؤه النبي صلى الله عليه وسلم في أوقات مخصوصة
عن أبي سعيد رضى الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم ( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ) ( صحيح الجامع 6470) . وعن ابن عباس رضى الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ يوم الجمعة في صلاة الصبح ( الم تنزيل ) و (هل أتى على الإنسان ) وفي صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقون صحيح مسلم ) . وعن النعمان بن بشير رضى الله عنه قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في العيدين وفى الجمعة ( سبح اسم ربك الأعلى ) ، ( هل أتاك حديث الغاشية قال : وإذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد يقرأ بهما في الصلاتين صحيح مسلم
أن يقرأ ما حفظه في سيره وركوبه واضطجاعه وسائر أحواله
عن عبد الله بن مغفل قال : ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وهو يقرأ على راحلته سورة الفتح ) (صحيح البخاري ) وأما القراءة مضطجعا ففيها قول الله تعالى : ( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ) ( آل عمران 190،191) وثبت في الصحيح عن عائشة رضى الله عنها قالت :( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض ويقرأ القرآن ) (البخاري ومسلم
لزوم المساجد ، واستذكار القرآن بها
عن عقبة بن عامر قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم ) فقلنا : يا رسول الله نحب ذلك . قال : ( أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين ، وثلاث خير له من ثلاث ، وأربع خير له من أربع ، ومن أعدادهن من الإبل ) ( صحيح مسلم ) قال النووي : ( بطحان ) موضع بقرب المدينة . ( الكوما من الإبل ) العظمة السنام
حفظ السور التي وردت أحاديث في فضيلتها
قوله صلى الله عليه وسلم ( اقرؤوا الزهراوان البقرة وآل عمران فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما فرقان طير صواف يحاجان عن أهلهما يوم القيامة ) ثم قال ( اقرؤوا البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة ) صحيح مسلم)
الجهر بالقراءة
ولأنه يوقظ قلب القارئ ويجمع همه إلى الفكر فيه ويصرف إليه سمعه ولأنه يطرد النوم . ولأنه يزيد في نشاطه للقراءة ويقلل من كسله
وفى حديث عبد الله بن أبي قيس قال : (سألت عائشة فقلت : كيف كانت قراءته صلى الله عليه وسلم أكان يسر بالقراءة أم يجهر ؟ قالت : كل ذلك كان يفعل ، قد كان ربما أسر وربما جهر ، قال فقلت : الحمد لله الذي جعل في الأمر سعة) ( صحيح مسلم واللفظ له
وفي جهر من يحفظ القرآن بالقراءة عند حفظه واستذكاره فوائد كثيرة منها
تمرين اللسان على القراءة ، مما يسهل عليه النطق بعد ذلك
سماع الأذن حتى تألفه وفى ذلك عون له على الحفظ
تصحيح السامعين قراءة الجاهر بالقرآن إذا أخطأ فيستفيد ، فضلا عما يحصل لهم من النفع بسبب السماع
الكتابة
قال تعالى : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * ) ( العلق 1-4 )
الحفظ العملي
وتذكر دائما حديث عائشة رضى الله عنها حين سئلت عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ( كان خلقه القرآن ) (صحيح مسلم ) قال صلى الله عليه وسلم ( القرآن حجة لك أو عليك ) ( صحيح مسلم
معرفة غريبه وتفسيره وأسباب نزوله وأماكن نزوله
فإن التعرف على غريب الألفاظ و معرفة معانيها يجعل الحفظ سهلا ميسورا لكن لا تجعل هذا يشغلك عن الحفظ ولكن وسيلة للوصول إلى هدفك الأسمى ومرادك الأعلى في حفظ القرآن
الالتزام بآداب القرآن وآداب حملته
عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال : ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون ، وبنهاره إذا الناس مفطرون ، وبحزنه إذا الناس يفرحون ، وببكائه إذا الناس يضحكون ، وبصمته إذا الناس يخوضون وبخشوعه إذا الناس يختالون ومن هذه الآداب
أول ماينبغى للمقرئ والقارئ أن يقصدا بذلك رضا الله تعالى قال الله تعالى ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة
مراعاة الأدب مع القرآن ، فينبغي أن يستحضر في نفسه أنه يناجي الله تعالى ، ويقرأ على حال من يرى الله تعالى ، فإنه إن لم يكن يراه فإن الله تعالى يراه وينبغي إذا أراد القراءة أن ينظف فاه بالسواك وغيره ، ويستحب أن يقرأ وهو على طهارة ، فإن قرأ محدثا جاز بإجماع المسلمين
فإن أراد الشروع في القراءة استعاذ لقوله تعالى : ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) ( النحل 98 )
فإذا شرع في القراءة فليكن شأنه الخشوع والتدبر عند القراءة ( أفلا يتدبرون القرآن ) ( محمد 24 ) وقال تعالى ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته) ( ص 29 )
البكاء عند قراءة القرآن وهو صفة العارفين ، وشعار عباد الله الصالحين . قال تعالى ( ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا
وينبغي أن يرتل قراءته وقد اتفق العلماء على استحباب الترتيل . قال الله تعالى ( ورتل القرآن ترتيلا) (المزمل 4 ) وثبت عن أم سلمة رضى الله عنها ( أنها نعتت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم قراءة مفسرة حرفا حرفا ) ( رواه أبو داود والنسائي والترمذي ) قال الترمذي حديث حسن صحيح
استحباب تحسين الصوت بالقراءة
ويستحب إذا مر بآية رحمة أن يسأل الله تعالى من فضله ، وإذا مر بآية عذاب أن يستعيذ بالله من الشر ومن العذاب وإذا مر بآية تنزيه لله تعالى نزهه فقال : سبحانه وتعالى أو تبارك وتعالى أو جلت عظمة ربنا
اغتنام فترة الشباب وصغر السن
حديث ابن عباس : ( توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن عشر سنين وقد قرأت المحكم ).وفي رواية ( قلت له :وما المحكم ؟ ، قال : المفصل ) . فيجب عليك يا من تريد أن تحمل كتاب الله أن تغتنم شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك
التطبيق والخطوات العملية
توضأ وأسبغ الوضوء وصل ركعتين ثم ادع الله عز وجل أن ييسر لك حفظ القرآن .
تحديد مقدار الحفظ كل يوم وقراءته على متقن .
اقرأ طرفا من معاني كلمات ما تحفظ وسبب نزولها مثل مختصر تفسير الطبري .
لا تتجاوز مقررك اليومي حتى تجيد حفظه .
لا ينتقل الحافظ إلى مقرر جديد إلا إذا أتم حفظ المقرر القديم .
لا تتجاوز سورة حتى تربط أولها بآخرها .
العناية بالمتشابهات: ويمكن الاستعانة على ذلك بكثرة الإطلاع في الكتب و من أشهرها عون الرحمن لأبي ذ ر القلموني .
حافظ على رسم واحد لمصحف حفظك .
اكتب ما حفظته واعرف موضع الخطأ واكتبه في ورقة منفصلة .
عند الإخلال بورد القراءة عاقب نفسك بشيء مباح أو بلزوم طاعة كالصيام و الصدقة والصلاة ونحوهما مع القيا م به أيضا .
كرر ما حفظته أثناء سيرك إلى المسجد و في طريقك إلى مدرستك أو عملك وفى رجوعك .
صل ركعتين اقرأ فيهما ما حفظت .
في اليوم التالي : اقرأ ما حفظت عن ظهر قلب مرة ومن المصحف مرة أخرى قبل أن تشرع في حفظ وردك الجديد .
قم بالليل واقرأ ما حفظته خلال أيام .
اجعل يوما في الأسبوع تراجع فيه ما حفظت خلال هذا الأسبوع .
اجعل يوما في الشهر تراجع فيه ما حفظته خلال الشهر .
اقرأ من الحين إلى الآخر فضيلة قارئ القرآن وحامله و صاحبه
وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
منقووول للفائده
جعلها الله فى موازين حسناتها
وجزاها الله عنا خير الجزاء
ريوووف
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
мesнα
كل مَاعديّتْ أسَباب حبيَ لكَ !!
.. .. أغلطَ في العدد . . وأعد مِنْ ثانيَ }.
حقوق التوقيع محفوظة لـ ريفال .
|
|
|
|
منذ /07 12 2006, 06:38
|
#2
|
•~ ورَقْ وَ شوْق وَ ..مُفتَرق •~
مشاركة: كيف تحفظ القران
الاسباب التي تعين على حفظ كتاب الله
الاشتغال بحفظ القرآن تلاوة وحفظا من أعظم القرب التي يتقرب بها المسلم إلى ربه ، وحفظة كتاب الله هم أهل الله وخاصته ، لأنهم يحملون في صدورهم كلامه سبحانه ، وحفظ القرآن منحة إلهية لا تعطى لعاص أو كسول ، فلا بد لمن يريد حفظ القرآن من إخلاص النية ، والتخلي عن المعاصي ، والتحلي بالفضائل والطاعات ، ويبقى بعد ذلك العمل بتبعة ما يحمل ، فحافظ القرآن إذا جعل القرآن أمامه قائدا قاده إلى الجنة ، وإن جعله خلفه مهدرا ساقه إلى النار .
يقول الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق - رئيس جمعية إحياء التراث بالكويت - متحدثا عن القواعد الميسرة لحفظ كتاب الله :-
القاعدة الأولى: الإخلاص:
وجوب إخلاص النية، وإصلاح القصد، وجعل حفظ القرآن والعناية به من أجل الله سبحانه وتعالى والفوز بجنته وحصول مرضاته، ونيل تلك الجوائز العظيمة لمن قرأ القرآن وحفظه، قال تعالى: {فاعبد الله مخلصاً له الدين، ألا لله الدين الخالص}. وقال تعالى: {قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاً له الدين}.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [قال الله تعالى "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه} (رواه مسلم)
فلا أجر ولا ثواب لمن قرأ القرآن وحفظه رياء أو سمعة، ولا شك أن من قرأ القرآن مريداً الدنيا طالباً به الأجر الدنيوي فهو آثم.
القاعدة الثانية: تصحيح النطق والقراءة:
أول خطوة في طريق الحفظ بعد الإخلاص هي وجوب تصحيح النطق بالقرآن، ولا يكون ذلك إلا بالسماع من قارئ مجيد أو حافظ متقن، والقرآن لا يؤخذ إلا بالتلقي، فقد أخذه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أفصح العرب لساناً من جبريل شفاهاً، وكان الرسول نفسه يعرض القرآن على جبريل كل سنة مرة واحدة في رمضان، وعرضه في العام الذي توفي فيه عرضتين. (متفق عليه)
وكذلك علمه الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه شفاهاً وسمعه منهم بعد أخذ القرآن مشافهة من قارئ مجيد، وتصحيح القراءة أولاً بأول، وعدم الاعتماد على النفس في قراءة القرآن حتى لو كان الشخص ملماً بالعربية وعليماً بقواعدها، وذلك إن في القرآن آيات كثيرة قد تأتي على خلاف المشهور من قواعد العربية.
القاعدة الثالثة: تحديد نسبة الحفظ كل يوم:
يجب على مريد حفظ القرآن أن يحدد ما يستطيع حفظه في اليوم: عدداً من الآيات مثلاً، أو صفحة أو صفحتين من المصحف أو ثمناً للجزء وهكذا، فيبدأ بعد تحديد مقدار حفظه وتصحيح قراءته بالتكرار والترداد، ويجب أن يكون هذا التكرار مع التغني، وذلك لدفع السآمة أولاً، وليثبت الحفظ ثانياً. وذلك أن التغني بإيقاع محبب إلى السمع يساعد على الحفظ، ويعود اللسان على نغمة معينة فتتعرف بذلك على الخطأ رأساً عندما يختل وزن القراءة والنغمة المعتادة للآية، فيشعر القارئ أن لسانه لا يطاوعه عند الخطأ، وأن النغمة اختلت فيعاود التذكر، هذا إلى جانب أن التغني بالقرآن فرض لا يجوز مخالفته لقوله صلى الله عليه وسلم: [من لم يتغن بالقرآن فليس منا] (رواه البخاري).
القاعدة الرابعة: لا تجاوز مقررك اليومي حتى تجيد حفظه تماماً:
لا يجوز للحافظ أن يتنقل إلى مقرر جديد في الحفظ إلا إذا أتم تماماً حفظ المقرر القديم وذلك ليثبت ما حفظه تماماً في الذهن، ولا شك إن ما يعين على حفظ المقرر أن يجعله الحافظ شغله طيلة ساعات النهار والليل، وذلك بقراءته في الصلاة السرية، وإن كان إماماً ففي الجهرية، وكذلك في النوافل، وكذلك في أوقات انتظار الصلوات، وفي ختام الصلاة، وبهذه الطريقة يسهل الحفظ جداً ويستطيع كل أحد أن يمارسه ولو كان مشغولاً بأشغال كثيرة لأنه لن يجلس وقتاً مخصوصاً لحفظ الآيات وإنما يكفي فقط تصحيح القراءة على القارئ، ثم مزاولة الحفظ في أوقات الصلوات، وفي القراءة في النوافل والفرائض وبذلك لا يأتي الليل إلا وتكون الآيات المقرر حفظها قد ثبتت تماماً في الذهن، وإن جاء ما يشغل في هذا اليوم فعلى الحافظ ألا يأخذ مقرراً جديداً بل عليه أن يستمر يومه الثاني مع مقرره القديم حتى يتم حفظه تماماً.
القاعدة الخامسة: حافظ على رسم واحد لمصحف حفظك:
مما يعين تماماً على الحفظ أن يجعل الحافظ لنفسه مصحفاً خاصاً لا يغيره مطلقاً وذلك أن الإنسان يحفظ بالنظر كما يحفظ بالسمع، وذلك أن صور الآيات ومواضعها في المصحف تنطبع في الذهن مع كثرة القراءة والنظر في المصحف فإذا غير الحافظ مصحفه الذي يحفظ فيه، أو حفظ من مصاحف شتى متغيرة مواضع الآيات فإن حفظه يتشتت، ويصعب عليه الحفظ جداً، ولذلك فالواجب أن يحافظ حافظ القرآن على رسم واحد للآيات لا يغيره.
القاعدة السادسة: الفهم طريق الحفظ:
من أعظم ما يعين على الحفظ فهم الآيات المحفوظة ومعرفة وجه ارتباط بعضها ببعض.
ولذلك يجب على الحافظ أن يقرأ تفسيراً للآيات التي يريد حفظها، وأن يعلم وجه ارتباط بعضها ببعض، وأن يكون حاضر الذهن عند القراءة وذلك لتسهل عليه استذكار الآيات، ومع ذلك فيجب أيضاً عدم الاعتماد في الحفظ على الفهم وحده للآيات بل يجب أن يكون الترديد للآيات هو الأساس، وذلك حتى ينطلق اللسان بالقراءة وإن شت الذهن أحياناً عن المعنى وأما من اعتمد على الفهم وحده فإنه ينسى كثيراً، وينقطع في القراءة بمجرد شتات ذهنه، وهذا يحدث كثيراً وخاصة عند القراءة الطويلة.
القاعدة السابعة: لا تجاوز سورة حتى تربط أولها بآخرها:
بعد تمام سورة ما من سور القرآن لا ينبغي للحافظ أن ينتقل إلى سورة أخرى إلا بعد إتمام حفظها تماماً، وربط أولها بآخرها، وأن يجري لسانه بها بسهولة ويسر، ودون إعناء فكر وكد في تذكر الآيات، ومتابعة القراءة، بل يجب أن يكون الحفظ كالماء، ويقرأ الحافظ السور دون تلكؤ حتى لو شت ذهنه عن متابعة المعاني أحياناً، كما يقرأ القارئ منا فاتحة الكتاب دون عناء أو استحضار، وذلك من كثرة تردادها، وقراءتها، ومع أن الحفظ لكل سور القرآن لن يكون كالفاتحة إلا نادراً، ولكن القصد هو التمثيل، والتذكير بأن السورة ينبغي أن تكتب في الذهن وحدة مترابطة متماسكة، وألا يجاوزها الحافظ إلى غيرها إلا بعد اتقان حفظها.
القاعدة الثامنة : التسميع الدائم:
يجب على الحافظ ألا يعتمد على حفظه بمفرده، بل يجب أن يعرض حفظه دائماً على حافظ آخر، أو متابع في المصحف، حبذا لو كان هذا مع حافظ متقن، وذلك حتى ينبه الحافظ بما يمكن أن يدخل في القراءة من خطأ، وما يمكن أن يكون مريد الحفظ قد نسيه من القراءة وردده دون وعي، فكثير ما يحفظ الفرد منا السورة خطأ، ولا ينتبه لذلك حتى مع النظر في المصحف لأن القراءة كثيراً ما تسبق النظر، فينظر مريد الحفظ المصحف ولا يرى بنفسه موضع الخطأ من قراءته، ولذلك فيكون تسميعه القرآن لغيره وسيلة لاستدراك هذه الأخطاء، وتنبيهاً دائماً لذهنه وحفظه.
القاعدة التاسعة: المتابعة الدائمة:
يختلف القرآن في الحفظ عن أي محفوظ آخر من الشعر أو النثر، وذلك أن القرآن سريع الهروب من الذهن، بل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [والذي نفسي بيده لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها] (متفق عليه)
فلا يكاد حافظ القرآن يتركه قليلاً حتى يهرب منه القرآن وينساه سريعاً، ولذلك فلا بد من المتابعة الدائمة والسهر الدائم على المحفوظ من القرآن، وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: [إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت] (متفق عليه) وقال أيضاً: [تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفصياً- أي تفلتا - من الإبل في عقلها] (متفق عليه)
وهذا يعني أنه يجب على حافظ القرآن أن يكون له ورد دائم أقله جزء من الثلاثين جزءاً من القرآن كل يوم، وأكثره قراءة عشرة أجزاء لقوله صلى الله عليه وسلم: [لا يفقه القرآن في أقل من ثلاث] (رواه أبو داود بهذا اللفظ، وأصله في الصحيحين من حديث عبدالله بن عمرو)
وبهذه المتابعة الدائمة، والرعاية المستمرة يستمر الحفظ ويبقى، ومن غيرها يتفلت القرآن.
القاعدة العاشرة: العناية بالمتشابهات:
القرآن متشابه في معانيه وألفاظه وآياته. قال تعالى: {الله نزل أحسن الحديث كتاباً متشابهاً مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله}.
وإذا كان القرآن فيه نحواً من ستة آلاف آية ونيف فإن هناك نحواً من ألفي آية فيها تشابه بوجه ما قد يصل أحياناً حد التطابق أو الاختلاف في حرف واحد، أو كلمة واحدة أو اثنتين أو أكثر.
لذلك يجب على قارئ القرآن المجيد أن يعتني عناية خاصة بالمتشابهات من الآيات، ونعني بالتشابه هنا التشابه اللفظي، وعلى مدى العناية بهذا المتشابه تكون إجادة الحفظ، ويمكن الاستعانة على ذلك بكثرة الاطلاع في الكتب التي اهتمت بهذا النوع من الآيات المتشابهة ومن اشهرها:
1) درة التنزيل وغرة التأويل – بيان الآيات المتشابهات في كتاب الله العزيز – للخطيب الإسكافي.
2) أسرار التكرار في القرآن – لمحمود بن حمزة بن نصر الكرماني.
القاعدة الحادية عشر: اغتنم سني الحفظ الذهبية
الموفق حتماً من اغتنم سنوات الحفظ الذهبية من سن الخامسة إلى الثالثة والعشرين تقريباً فالإنسان في هذه السن تكون حافظته جيدة جداً بل هي سنوات الحفظ الذهبية فدون الخامسة يكون الإنسان دون ذلك وبعد الثالثة والعشرون تقريباً يبدأ الخط البياني للحفظ بالهبوط ويبدأ خط الفهم والاستيعاب في الصعود، وعلى الإنسان أن يستغل سنوات الحفظ الذهبية في حفظ كتاب الله أو ما استطاع من ذلك. والحفظ في هذا السن يكون سريعاً جداً، والنسيان يكون بطيئاً جداً بعكس ما وراء ذلك حيث يحفظ الإنسان ببطء وصعوبة، وينسى بسرعة كبيرة ولذلك صدق من قال: "الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر، والحفظ في الكبر كالنقش على الماء"..
فعلينا أن نغتنم سنوات الحفظ الذهبية، إن لم يكن في أنفسنا ففي أبنائنا وبناتنا
منقووول للفائده
جعلها الله فى موازين حسناتها
وجزاها الله عنا خير الجزاء
ريوووف
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
мesнα
كل مَاعديّتْ أسَباب حبيَ لكَ !!
.. .. أغلطَ في العدد . . وأعد مِنْ ثانيَ }.
حقوق التوقيع محفوظة لـ ريفال .
|
|
|
|
|
Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:08.
|
|
 |
|
 |
|