بدرية البليطيح
دعني أُبِح لك ما في قلبي......
دعني أسطر لك قصيدة عشق نسجتها بكياني،.....
أحبك بكل أحاسيسي ومشاعري حباً نقياً صادقاً.....
، كلما تخطت قدماي حدودك أعود إليك وكلي شوق ولهفة فأرتمي على أرضك ....
وأقبل ترابك ولا تهدأ أنفاسي قبل أن تعانق نسماتك...
وتكتحل عيناي برؤية جبالك وسمائك بل وصحرائك الشاسعة،....
نعم أحبك...
وسأظل أحبك ما حييت ....
وسأكتب بك قصائدي وخواطري ...
يا وطن روحي وموطني...
قد نغادرك وبطبيعة غيرك نندهش...
وقد تطول الغربة وتبعدنا المسافات....
لكننا بالنهاية إليك نعود ...
ونبحث عن أحضانك الدافئة....
عندما تقذف بنا طموحاتنا بعيداً عن شواطئك ونبحث عن بديل يعطينا بلا مقابل نعود...
وقد تحطمت مجاديف قواربنا وشارفت على الغرق...
لتمد لنا يدك بعطاء جديد وقلب كبير، ...
غيرك ينظر لأيدينا ولجيوبنا...
وعندما يشح العطاء يكشر عن أنيابه..
فلا يستدر عطفه شيخ ولا دمعة صغير....
نعم نحبك...
ويزداد هذا الحب...
عندما نقع فريسة الظروف فنبحث عن شهامة الرجال وفزعتهم عند الفرار ...
ونجد أنفسنا ندفع كل ما نملك ثمنا لهذا الفرار ...
وكأنهم يقولون إذا أردت أن تعيش هات ما لديك مع إنك دفعت الكثير منذ البداية ولكنك بحاجة لدرس جديد ..
يجعلك تجدد الولاء وتستشعر قدرة الخالق في تقليب الكون بين أصبعيه ...
فما بين عشية وضحاها تحولت أصوات الطبول لقذائف ...
والطبيعة الساحرة لمحرقة تدك بها البيوت والجماجم. ...
نعم أحبك يا وطني وأحب قادتك وأعلم أني بدونك جسد عقيم مجهول الهوية ولن أوفيك حقك مهما بذلت بسبيلك وقدمت إليك. دعني أُبِح لك عن بعض مالك في قلبي حفظك الله من كيد الحاقدين وشر الحاسدين وحفظ والدنا القائد الذي فاض حباً لبلده وشعبه قبل أن تفيض عيناه بدمع يفصح عن قلب مرهف محب لم تطغى عليه مظاهر السيادة وتفصل بينه وبين محبيه من شعبه، فهو الملك الإنسان الذي حمل على عتقيه هم الأمة العربية الإسلامية، وتوفير حياة هانئة لمواطنيه أسأل الله يمن عليه بالصحة والبطانة الصالحة والرأي السديد.
4 تعليقات
1
كلمات أشعلت ذكرياتي
عزيزتي بدرية تحية اعجاب بك ولك، فكلماتك أشعلت في داخلي ناراً كنت أكبتها وحنيناً كنت أكتمه وشوقاً كنت أحوله دموعاً وأنا ألف نفسي بلحافي ووجهي على مخدتي كي لا يراها أحد. عزيزتي، قد لا تكوني تغربتي عن الوطن في حياتك وأجدك تكتبين هذه الكلمات، فرفقاً بمن تغربت عنه سنوات طوال وكانت تحن اليه كل يوم ألف مره لكنها كانت تكابر بالافصاح عن ذلك، لتتبع غربتها غربة أخرى تتمنى انقضاؤها في لمح البصر. عزيزتي أنت تعرفين قيمة الوطن وأنت داخله، فكيف بقيمته وأنت خارجه ؟؟ الوطن كالأم لا نعرف قيمتها الا إذا غابت عن البيت لنجد أنفسنا أغراباً في بيتنا، أو تمرض لنجد أنفسنا مثقلون بأعمال البيت وتدبير أموره، أو عندما نراها غاضبة منا لنجد عدم التوفيق رفيق سوء لنا، فقلب الأم هو نفسه قلب الوطن، إن رضي عليك زانت لك الدنيا بما فيها وان سخط عليك ضاقت بك الدنيا بما رحبت. فهنيئاً لك المقام، ولتنعمي بالعيش الرغيد فيه مهما زادت الهموم واثقلت كواهلنا الصعاب وتمردت علينا الحياة وتكالبت علينا صروف الدهر، يبقى الإنسان إنساناً داخل وطنه وبالقرب ممن يميل عليهم ليتكيء لو مالت عليه الحياة. تحياتي لك ولمن يقرأ سطورك وسطوري.
هنادي حسين القحطاني
يوجين، أوريغون
الولايات المتحدة الأمريكية.
هنادي حسين القحطاني
04:58 صباحاً 2006/08/07
2
معاً لحب الوطن...
الأخت/ بدريه البليطيح... السلام عليكم...
* المقال يحمل شجون الولأ و الوفاء... وتشكرين...
* حب الوطن من الواجبات... وخلافه لاتعش فيه...
* من أساسيات حب الوطن القياده... ونحن ننعم بذلك...
* حفظ الله ولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين و ولي عهده والجميع...
* عدد كلمة أحبك للوطن في مقالك تعكس نبراس سعادتك لحب الوطن...
* أمن وأمان ورغد في العيش وقياده رشيده ومن الله... هذا واجبنا لحب الوطن...
وفق الله الجميع...
أخوكم/ سعود بن عبدالعزيز...
سعود بن عبدالعزيز
08:06 صباحاً 2006/08/07
3
مهم جدداا
سبحان الله دولة أو مملكة ان جاز لنا التعبير
ملكها والملك لله زي أبو متعب ولا يحبونها أهلها ما عندهم سالفة
ياأختي بدرية حتى الأعداء يحبونها فكيف بأبنائها
الله يديم علينا الامن والآمان ويخلي لنا أبو متعب
أبوريان الكرشمي
09:21 صباحاً 2006/08/07
4
ماذا اقول بعد ماقيل..!
*مقتبس (أحبك وسأظل أحبك ما حييت)
*عبارة ما ان قراتها حتى استرجعت ذكريات وطني في فترة من الفترات-ادعو الله دائما الاتعود-
*عبارة اتمنى من العالم عامة (واخواننا المعنيين) خاصة ان يقرؤها بل ويفهموها.
*نعم ساظل احبك ماحييت.
تحياتي وتقديري لوطني وتراب وطني