منذ /19 01 2005, 04:50
|
#1
|
فقط نحتاج أن نفكر!

|
*
عضويتيَ »
736
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Dec 2004
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
أحب مايحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
141
|
*
نقآطيَ
»
|
عباءه الكتف لاتجوز ادخلوا هنا وتأكدوا من الحكم الصاعق... واللي ما بعده كلام..
[B] ما حكم لبس العباءة التي تسمى عباءة الكتف ؟
الجواب:
الحمد لله
عباءة الكتف ليست هي اللباس الشرعي الذي ينبغي أن تلبسه المرأة المسلمة ، وذلك أن العباءة الشرعية هي التي تغطي الجسم كله من الرأس إلى أسفل القدمين وهي أشبه ما تكون بالجلباب الذي أمر الله تعالى به في قوله : ( يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ) الأحزاب / 59 .
والجلباب : هو الرداء فوق الخمار بمنزلة العباءة .
عن أم سلمة قالت : لما نزلت { يدنين عليهن من جلابيبهن } خرج نساء الأنصار كأن على رءوسهن الغربان من الأكسية . رواه أبو داود ( 4101 ) وصححه الألباني في صحيح أبي داود ( 3456 ) .
وكذا وصفت عائشة جلباب المرأة وأنه من رأسها بقولها : كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرِمات فإذا حاذوا بنا سدَلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه . رواه أبو داود ( 1833 ) وابن ماجه ( 2935 ) وقال الألباني : إسناده جيد في مشكاة المصابيح ( 2690 ) .
ويضاف إلى هذا أن وضع العباءة على الكتف فيه تشبه بالرجال ، حيث أن هذا الفعل هو من فعلهم لا من فعل النساء .
وقد ورد سؤال إلى اللجنة الدائمة هذا نصه :
فقد انتشر في الآونة الأخيرة عباءة مفصلة على الجسم وضيقة وتتكون من طبقتين خفيفتين من قماش الكريب ولها كم واسع وبها فصوص وتطريز وهي توضع على الكتف .. فما حكم الشرع في مثل هذه العباءة ؟ أفتونا مأجورين
وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن العباءة الشرعية للمرأة وهي [ الجلباب ] : هي ما تحقق فيها قصد الشارع من كمال الستر والبعد عن الفتنة ، وبناء على ذلك فلا بد لعباءة المرأة أن تتوفر فيها الأوصاف الآتية :
أولاً : أن تكون سميكة لا تظهر ما تحتها ، ولا يكون لها خاصية الالتصاق .
ثانياً : أن تكون ساترة لجميع الجسم ، واسعة لا تبدي تقاطيعه .
ثالثاً : أن تكون مفتوحة من الأمام فقط ، وتكون فتحة الأكمام ضيقة .
رابعاً : ألاّ يكون فيها زينة تلفت إليها الأنظار ، وعليه فلا بد أن تخلو من الرسوم والزخارف والكتابات والعلامات .
خامساً : ألاّ تكون مشابهة للباس الكافرات أو الرجال .
سادساً : أن توضع العباءة على هامة الرأس ابتداءً .
وعلى ما تقدم فإن العباءة المذكورة في السؤال ليست عباءة شرعية للمرأة فلا يجوز لبسها لعدم توافر الشروط الواجبة فيها ولا لبس غيرها من العباءات التي لم تتوافر فيها الشروط الواجبة ، ولا يجوز كذلك استيرادها ولا تصنيعها ولا بيعها وترويجها بين المسلمين لأن ذلك من التعاون على الإثم والعدوان والله جل وعلا يقول : ( ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ) ، واللجنة إذ تبين ذلك فإنها توصي نساء المؤمنين بتقوى الله تعالى والتزام الستر الكامل للجسم بالجلباب والخمار عن الرجال الأجانب طاعة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم وبعداً عن أسباب الفتنة والافتتان . وبالله التوفيق .
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا انت أستغفرك وأتوب إليك ..
|
|
|
|
منذ /19 01 2005, 04:51
|
#2
|
فقط نحتاج أن نفكر!

|
*
عضويتيَ »
736
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Dec 2004
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
أحب مايحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
141
|
*
نقآطيَ
»
|
[B] عبـــاءة فرنســية؟؟
هذه رسالة قيمة ونافعة تخاطب المرأة المتبرجةنالت الجائزة الرابعة في المسابقة التي نظمتها مجلة الدعوة من بين ستة آلاف رسالة إلى امرأة متبرجة.
اختاة
أختاه :
أخاطبك باسم الأخوة التي تجمعنا .. وإني لعلى يقين أن بذرة الخير وحب الدين والغيرة على محارم الله لا تزال فيك غضة طرية ..
وأن نور الإيمان ما زال يضيء جنبيك ..لكن ..قد تكون نزوة أو طيشا أو حب التقليد ..!
ومتابعة كل جديد مهما كان مصدره ..هو ما دفعك إلى ارتداء هذه العباءة المتبرجة .
اختاة إنني أكتب لك رسالتي هذه .. لعلها تصلك وأنت ترفلين في ثياب الطهر والعفاف .. وتتقلبين في نعمة الإسلام ..الذي رفع منزلتك وأكرمك أيّما تكريم .
إنها رسالة أخت لأختها التي تريد لها من الخير ما تريد لنفسها .. فهات يدك .. ضعي يدك في يدي لنسير معا على نهج الحق المستقيم الذي سار عليه أسلافنا الصالحون من قبلنا .. ودعي عنك كل ناعق يناديك فإنك سترين وتسمعين الكثير منهم .. متى سرت في طريق الحق .
مدّي يدك .. هاتها .. انزعي عنك لباس التبرج هذا .. فإني أرى عليك لباسا ما هو بلباس المؤمنات .. وما كان ينبغي لمسلمة أن تلبسه .. إنك تلبسين ( شيئا ) تسمينه حجابا .. وما هو بحجاب بل هو السفور في أجلى معانيه .. لقد جعلوك ألعوبة في أيديهم يلبسونك اليوم شيئا وغدا شيئا آخر .. وهكذا .
إنهم اليوم يلبسونك ما يسمونه ( العباءة الفرنسية ) وأنى لفرنسا ـ لو عقلت ـ أن تصدر إلينا الخير .. ومنذ متى نأخذ عنها ما يخص أمور ديننا .
إنهم حين لم تعجبهم عباءتك الأولى التي كنت تضعينها على رأسك كالتاج وتغطين وجهك بغطاء غليظ .. جاءوك بعباءتهم .. فأنزلوا عباءتك من على رأسك ـ وما كان لها أن تنزل فهي شرفك وتاج عزك ـ ووضعوها على كتفك .. وقالوا :
لا ضير أن تنزل بضع سنتمترات فهذا أجمل وأخف !!
ثم منحوك ( شيئا ) كان في بدء أمره أسود اللون تلفينه حول رأسك وعنقك لفا يكاد يسقط لأدنى حركة وجعلوك تغطين بطرف خفيف منه وجهك المزين بألوان وأصباغ .. حتى لتبدو نقابا ؟!!
ثم اتسع ... اتسع حتى بدا منه نصف وجهك .. ثم لثاما لتسهل ازالته كليا عن الوجه .. هذا فضلا عن شكل عباءتك المزركشة المزينة بخطوط وألوان ومطرزة وكأنها ثوب عرس أو فستان حفل .. يسير مع ( صيحات ) الموضة ... ثم فتنوك بما يعرضونه في الأسواق من ( أطقم ) العباءات والطرح والنقابات التي تباع بأثمان باهظة .. ! ولو عقلت لعلمت أن الله الخبير لم يكلفك بشيء سوى أن تتحجبي بعباءة سابغة وخمار ضاف لا يكلف عشر ما تلبسين .
ولئن سرت معهم خطوة خطوة لينزعنّ عنك حجابك .. ويعرضونك للغادي والرائح كسلعة فاسدة ..
لقد أرادوك لشهواتهم .. وأرادك الله لدينك وأمتك .. يقول الله تعالى : ( والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا ) .
يريدك ربك عزيزة كريمة كالجوهرة المصونة وكالدر المكنون .. ويريدونك قريبة ليد العابثين .
لقد أكرمك الله أما وبنتا وزوجة .. في صغرك وشبابك ومشيبك .. لقد كانت المرأة قبل الإسلام مهدرة الكرامة وكان الرجال يتشاءمون منها .. اقرئي قول الله تعالى : ( وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودّا وهو كظيم أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يزرون ) .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( والله إنا كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرا حتى أنزل الله فيهن ما أنزل وقسم لهن ما قسم ) هذا بعض شأن المرأة قبل الإسلام حتى جاء محمد صلى الله عليه وسلم فانتشلها مما هي فيه وأكرمها وأعزها وحفظها وصانها وما هذا الحجاب إلا من ضمن ما خُصّتْ به المرأة تكريما وتشريفا وصيانة لها .. فهو كالحصن الحصين فإياك إياك أن تعتقدي أو تظني أن الحجاب عادات وتقاليد ورثناها عن أسلافنا .. تتقادم مع مرور الزمان .. بل هو عقيدة وعبادة نتعبد الله بأدائها كما شرع وهو درع يحميك ممن في قلوبهم مرض ومن خائنة الأعين فلا تنساقي خلف تيار الحضارة الزائفة بدعوى مسايرة الموضة وإني أذكرك بقول الله جل وعلا : ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ...) إلى آخر الآيات من سورة النور .
أما قوله تعالى : ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) أي على نحورهن وصدورهن ليخالفن شعارنساء الجاهلية اللاتي كن مسفحات بصدورهن وأعناقهن وذوائب شعورهن .. فأمر الله المؤمنات أن يستترن في هيئاتهن .
والخمر : جمع خمار وهو ما يغطى به الرأس ..و روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت : " رحم الله نساء المهاجرين الأول لما أنزل الله ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) شققن مروطهن فاختمرن بها " .
وقوله تعالى : ( ولا يبدين زينتهن ) فيه بيان لمحارم المرأة الذين يجوز لها أن تظهر عليهم بزينتها لكن من غير تبرج .
وتقول أم سلمة رضي الله عنها لما نزل قوله تعالى : ( يدنين عليهن من جلابيبهن ) خرجت نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية .. أي لبسن الثوب الشامل المحيط بالجسم كله ويقول العلامة النيسابوري : يدنين من جلابيبهن أي يرخين عليهن طرفا من الجلباب فأمرن بستر الرأس والوجه وذلك في تفسير قوله تعالى : ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما ) روى الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال في هذه الآية : أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رؤوسهن بالجلابيب ويبدين عينا واحدة ( قال الصابوني : هذا النص عن ابن عباس صريح في وجوب ستر الوجه وكذا رواية ابن كثير عن ابن سيرين وغيرهما من الروايات الصحيحة الصريحة بوجوب ستر المرأة وجهها ) .
قوله تعالى : ( ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) أي ذلك التستر أقرب بأن يعرفن بالعفة والستر والصيانة فلا يطمع فيهن أهل السوء والفساد .
وأسوق لك فتوى فضيلة الشيخ محمد العثيمين ـ حفظه الله ـ عندما سئل عن حجاب المرأة وحكم تغطية الوجه ؟
فقال : ( .. ولا ريب أن كشف وجه المرأة سبب للفتنة ويدعو للافتتان بها ولأنه محل الرغبة والطلب لأن الناس إنما ينفرون من المرأة لقبح وجهها إذا كانوا يقصدون الجمال الظاهر ) .
ولما سئل ـ حفظه الله ـ عن النقاب وأن كثيرا من النساء يكتحلن عند لبسه خاصة أنه متسع تظهر منه العينان وجزء من الوجه أجاب بأنه : ( لا يفتي بجواز النقاب ويرى منعه لأن ذلك ذريعة إلى التوسع فيما لا يجوز ويرى أن تتقي المرأة ربها ولا تنتقب لأن ذلك يفتح باب شر لا يمكن إغلاقه ) .
وعندما سئل ـ رعاه الله ـ عن ستر الوجه وكم طبقة من غطاء الوجه ينبغي أن تضع المرأة على وجهها أجاب بأن:
( المرأة يجب أن تستر وجهها عن الرجال غير المحارم لا أن تستره بما يصف لون البشرة سواء كان طبقة أو طبقتين أو أكثر .. والمهم أن تستر وجهها بما لا يصف وليس المقصود أن تضع ( شيئا ) على وجهها بل المقصود ستر الوجه فلا يبين لغير المحارم ) من ـ فتاوى منار الإسلام ـ الجزء الثالث بتصرف يسير .
صفات وخصائص اللباس الاسلامي
ألقي نظرة على هذا الذي تلبسينه مما يسمى تجاوزا أو كذبا وزورا.. عباءة وغطاء وجه ورأس .. هل ترين فيها ما يسمى حجابا ؟!
ولأذكرك ببعض شروط الحجاب الشرعي .. فانظري أيها ينطبق على ما تلبسين منها :
ـ أن يكون ساترا لجميع البدن
ـ غير محدد لمعالمه
ـ فضفاضا سابغا
ـ ولا يكون ثوب زينة أو شهرة
ـ ولا يكون ضيّقا ولا يشف ولا يبين ما تحته
ـ ولا يكون معطرا
أما غطاء الوجه والرأس .. فلا أراه مما جاء به الشرع فهو مجرد ( شيء ) تضعينه على وجهك لا يستر ولكن يظهر مفاتنه ويزيده جمالا .. كيف والعيون كحيلة .. والوجه مليء بالأصباغ ..فماذا بقي ؟
اختاة أما وقد بلغت وبلغك البيان .. وحكم لباسك هذا .. فإني أحذرك غضب الله وعقابه .. فإنما الأعمال بخواتيمها وإن الله يغار أن تنتهك حرماته .. فبادري إلى نزع ما تلبسين والبسي لباس الحشمة والحياء واستتري عن أعين الرجال وغطي وجهك ورأسك وبدنك كله .. حتى لا تَضلي ولا تُضلي .
وأذكرك بأن الله قد حذر من مخالفة أمره .. ذلك أنه إذا حكم الله ورسوله بشيء فليس لأحد مخالفته ولا اختيار لأحد ولا رأي ولا قول .. ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) .
فانتبهي عما أنت فيه .. واستغفري ربك وأنيبي إليه يغفر لك ما قد سلف .. فقد جاءتك الموعظة واستبان لك الحق .. وقامت عليك الحجة .. فلا عذر لك .. يقول الله تعالى : ( فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ) . فاستجيبي لله واستقيمي على أمره .. قبل أن يفجأك الموت وأنت سادرة في غيك .. على حال لا ترضي الله تعالى .. واستمعي إلى الله تعالى وهو يدعو عباده : ( استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجأ يومئذ وما لكم من نكير ) .
والله تعالى يخاطب عباده بأحب الألفاظ التي ينادون بها فيقول : ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب ) .
همسة اخيــــــــــــــرة أن استمعي إلى داعي الله في السورة التي سميت باسمنا تكريما و تشريفا لنا معشر النساء ( فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) .
يقول ابن كثير رحمه الله : يقسم الله بنفسه المقدسة أنه لا يؤمن أحد حتى يحكم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد إليه باطنا وظاهرا ولهذا قال: ( ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) أي إذا حكموك يطيعونك في بواطنهم فلا يجدون في أنفسهم حرجا مما حكمت به وينقادون إليه في الظاهر والباطن فيسلمون لذلك تسليما كليا من غير ممانعة .. كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ) فاسمعي وأطيعي وانقادي لأمر الله .. واعلمي أن لا ملجأ من الله إلا إليه .. فإن كنت جاهلة فقد علمت .. وإن كنت تابعة لركب الموضة فقد استبانت لك أهدافهم الدنيئة .. ولم يبق لك عذر .. إلا أن تكوني مكابرة .. تستنكفين عن أمر الله فالحجاب من صلب الدين وعبادة نتقرب إلى الله بفعلها كما شرع وليس عادة كانت أمهاتنا يفعلنها فسرنا على نهجهن .. وإني أعيذك بالله أن تكوني مستكبرة فقد قال الله تعالى : ( وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا ) .
واعلمي أن الأمر ليس خاضعا للهوى والرأي فمن شاء أطاع ومن شاء أبى .. فإنها عبادة .. لا تخضع للأهواء والآراء و التخرصات قد قطع الله بالنص قول كل مجتهد ومتقول .. فإذا قضى الله ورسوله امرا كان علينا الطاعة على كا حال ... لأن الله لا يقضي إلا خيرا قال الله تعالى : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخِيَرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ) فهل أنت معنية بالخطاب .. أم خارجة عنه ؟! ضعي نفسك حيث تعلمين مكانها !!!
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على محمد وآله وسلم .
أختك رحاب عبدالعزيز سعد الدوّاي ـ الرياض
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا انت أستغفرك وأتوب إليك ..
|
|
|
|
منذ /19 01 2005, 04:58
|
#3
|
فقط نحتاج أن نفكر!

|
*
عضويتيَ »
736
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Dec 2004
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
أحب مايحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
141
|
*
نقآطيَ
»
|
[B] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
بقلم/ عبد الملك بن محمد القاسم
اللباس من شعارات الأمم، ولذا تفتخر الأمم بلباسها وزيها الذي يميزيها عن الأمم الأخرى، وعندما جاء الإسلام بتعاليمه السمحة لم يقيد بلباس معين أو شكل معين، بل جاء بأكمل ضوابط للباس الشرعي للرجال والنساء ووضع الأسس الشرعية لذلك.
ومع كثرة النماذج النسائية المشرقة في جبين الأمة قديماً وحديثاً التي تلتزم بحدود الله في مظهر اللباس وغيره، إلا أنه عصف بالكثيرات وهن الدين وضعف العلم الشرعي.. فها هي العباءة التي جاءت ستراً وحجاباً وشعاراً للمسلمة منذ أقدم العصور إلى اليوم نالها بعض التغيير وعصي أمر الله ورسوله في ذلك.
ولا شك أن العباءة من أوضح مظاهر الطاعة والتسليم لأمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فمن لبست العباءة ((الشرعية)) فقد أحسنت الالتزام وامتثلت الأمر بوجوب الحشمة والستر. ولكن كيف حال الكثيرات اليوم من هذا الأمر وهذا التشريع؟!
إنه سؤال لا يحتاج إلى عمق بحث واستقصاء وطول تفكير، فإن واقع اليوم لسان حاله يقول غير ذلك.. إنه يصرخ.. أصبحت العباءة رمزاً لإبداء الزينة وإظهار الفتنة وإبراز المفاتن والمحاسن.
فهناك تفنن في إدخال بعض النقوش والزخارف والتطريزات.. بل وكتابة الاسم .. وهناك شفافية في نوع القماش وملمسه وظهور ألوان متعددة على جوانبه وأطرافه .. وهكذا أصبحت العباءة رمزاً للموضة والفتنة .
أما طريقة لبس تلك الموضة الجديدة فقد مر ويمر بأطوار متعددة فقد رفعت إلى ما يقارب نصف جسم المرأة ثم عادت وسقطت من الرأس لتستقر على الكتفين ولا يعلم إلا الله أين تستقر مع عواصف التبدية ومتابعة الموضة.
إن العباءة مظهر خارجي لها نصيب من قول الشاعر:
لا تسل المرء عن خلائقه في وجهه شاهد من الخبر
وقفة
ذهبت أم كلثوم بنت جعفر بن أبي طالب رضي الله عنهما- وهي ابنة خمس سنين - في حاجة إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وكان ثوبها يجر وراءها شبراً أو يزيد، فأراد عمر أن يمازحها فرفع ثوبها حتى بدت قدماها، فقالت: مه، أما إنك لو لم تكن أمير المؤمنين لضربت وجهك.. رحمك الله يا أم كلثوم أين أنت لتري أين ذهب ذلك الشبر هل هو لأعلى أم لأسفل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة)) فقالت أم سلمة، فكيف تصنع النساء بذيولهن، قال: ((يرخين شبراً)) قالت: إذن تنكشف أقدامهن. قال: (( فيرخينه ذراعاً لا يزدن )) رواه أبو داود والترمذي.
ولكم مني اجمل تحيه مجلة الدعوة - العدد 1545 - 27محرم 1417هـ - 13 يونيو 1996م
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا انت أستغفرك وأتوب إليك ..
|
|
|
|
منذ /20 01 2005, 12:47
|
#4
|
ياتفارق ياتحب
|
*
عضويتيَ »
704
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Nov 2004
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
159
|
*
نقآطيَ
»
|
جزاك الله خير وانار بصيرة الغافلات عن نصحكن
اسأل الله الكريم أن يجعلها في ميزان حسناتك.
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
أنا خويتكم المبتلشة ماغيرها غيرت أسمي لأنه ماأعجبكم 

أبي توقيع مثل خلق الله ولا ترا برجع أسمي
|
|
|
|
منذ /29 01 2005, 10:20
|
#5
|
عَاجِزْة عَنْ |[ التفكير ]|
|
Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:01.
|
|
 |
|
 |
| | | |