كتشجيع وتحميس لكم .. بحط لكم النتيجه اللي طلعت معي عشان ماشوف عدد المشاهدات وش كثره ولا بوه رد واحد ..

ولان كل انسان مو خالي من العيوب
دووكم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أهلاً وسهلاً بك وإليك تحليلاً مفصلاً لشخصيتك وأرجو منك ملاحظة التالي:
1. إن غاية هذا التحليل بل الموقع كله هي مساعدة المتلقي في معرفة نفسه طاقاتها وقدراتها واستخدامها في تحقيق السعادة في الدنيا والآخرة
2. إن دقة ما في هذا التحليل يعتمد على صدق ودقة الإجابات التي تم إدخالها إثناء الاختبار وحسب حالتك الشعورية أثناء الإجابة ومدى فهم الأسئلة.
3. لا بد من قراءة التحليل قراءة متمهلة بقلبك لا عينك فقط وقراءته كاملاً دون ترك أي جزءً منه
أولاً: تحليل الشخصية في أحسن حالاتها
أنت إنسانة متحمسة تحبين القيادة والتوجيه صاحب عين فاحصة تعرفين مواطن الخلل والزلل والضعف في الخطط والأحداث وتعرفين كيف تقودين الناس والموارد إلى الأهداف البعيدة أو الاستراتيجية. أنت بطبعك لا تحبين عدم الانضباط أو الحال المائل كما يقال ولا تستطيعين السكوت عليه بل أنك قد تكونين شديدة جداً في تغيير وتعديل الحال أو الوضع المائل و هذا السلوك واحد من أبرز مشاكلك مع الناس و خصوصا في أماكن العمل. أنت في العادة تجيدين التخطيط للمستقبل وعندك نظرة إستراتيجية تمكنك من ذلك.
أنت تشمين وتشربين وتعشقين التحدي بل أن حياتك كلها تحديات تجدين متعة غير عادية وحماس في التعامل مع الناس والتفاعل معهم. وعادة ما تتحدين أفكار وقرارات الآخرين و حتى سلوكياتهم وتتوقعين منهم أن يدافعوا عن أنفسهم أمامك فيحدث انتقال المعرفة بينك وبينهم نتيجة لذلك.
الحقيقة أنك إنسانة تحبين التنقل في فروع المعرفة المختلفة وعادة ما يفاجأ الآخرون بما عندك من ثقافة ومعرفة في شتى المجالات المعرفية فأنت في الغالب تحبين القراءة والإطلاع في كل شيء تقريباً لذلك عادة ما تكونين مثقفة جداً تجيدين التحدث والارتجال وتحبين إظهار ما عندك من معرفة للآخرين و يعجبك الناس الذين لهم علم واسع وتبحثين عنهم في حياتك خصوصا أولئك الذين يجيدون توضيح وشرح أفكارهم وتصوراتهم والمجادلة بشأنها.فأنت تحبين الذكاء والمهارة وتمقتين الغباء والتسيب.
أنت في الغالب إنسانة منطقية صاحبة عقل محلل وناقد. وأنت في الغالب موضوعية لا تهتمين بالمشاعر ما لم تكن منطقية بالنسبة لك. أنت كذلك صاحبة قرار ورأي واضحة جداً من يجالسك يعرف ما تفكرين به أو تعزمين على القيام به لا تسكتين عن حقك أبداً بل تطالبين به بشدة أحياناً. أنت كذلك ذات فضول شديد بالأفكار والمعلومات والمعرفة وكل ما هو جديد ومفيد وليس جلسات التفاهة والقيل والقال وفي الغالب تحبين أن تحلي وتحللي المشاكل المعقدة وتجدين الكثير من المتعة في النقاشات المعرفية. تفكيرك واهتمامك كبيران لا تتوقف عند همومك أنت بل تتعدى ذلك إلى كل ما يهم الأمة أو المنطقة أو العالم بشكل عام و تستغلين قدرتك على التخطيط بعيد المدى لإيجاد حلول لتلك المشكلات أو التحديات.
عموما أنت تحبين أن تكون الأمور ثابتة وواضحة , طلاقتك في الحديث وثقتك في نفسك و نزعتك القيادية قد تجعل الآخرين يتهموك بالغرور أو بالوقاحة أو الجرأة ولكنهم في العادة يحترمون فيك الموضوعية والتجرد في إصدار الأحكام والعدل ووضوحك الشديد.
غالباً ما تميلين إلى النقد وتظنين أنه من واجبك أن توضحي جوانب القصور في الأشخاص والأشياء ولا تجدين غضاضة في التصريح بذلك, الأمر الذي يجعلك تفقدين الكثير ممن حولك فالكل قد يخشى لسانك ونقدك ولا يعرفون أن ذلك نابع من حبك للنظام والكفاءة والتمكن وكرهك للتسيب والغباء.
ابرز العيوب في شخصيتك:
إليك في هذا الجزء من التحليل ابرز عيوب شخصيتك التي تحدث عادة في الإنسان وهي متفاوتة في القوة والضعف حسب قوة إيمانك بالله فكلما زاد إيمان الإنسان زادت قدرته في السيطرة على شهوات ومنعها من أن تجره للوقوع فيما يضره في الدنيا أو في الآخرة وقد قال الحق سبحانه وتعالي " فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41) " وهذه هي أبرز عيوبك:
• الإفراط في بعض الأحيان في الشعور بالإحباط عند عدم قدرة على تغيير والأشخاص الأوضاع التي حولك إلى ما تحبين من الكفاءة والتنظيم وقد تسود الدنيا في عينك لأجل ذلك وتناسين أن الحياة مجرد اختبار وابتلاء من الله يمر فيه الإنسان أثناء حياتك وقد قال تعالى: تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ" فهذه الحياة كلها ابتلاء وقد قال تعالى: "وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا" ومعنى فتنة أي اختبار والناجح هو الذي يصبر ابتغاء ما عند الله في الآخرة فكل واحد منا هو بمثابة اختبار للآخر, هل سيتعامل معه ويعاشره بما يرضي الله؟ أم سوف يتبع طريق الشيطان وهوى النفس؟ والعجيب أن بعض الناس يستمر في تبني هذه النظرة على الرغم أن الدنيا دار ابتلاء وأن البشر مختلفين في الأصل وكل واحد منهم ميسر لما خلق له فالمسألة امتحان لك هل تصبر أم لا؟ وقد قيل في المثل عند الامتحان يكرم المرء أو يهان, فمن السهل على كل إنسان الكلام ولك المحك الحقيقي هو الفلاح في الابتلاء.
• الإخفاق في ملاحظة أو تقدير احتياجات الآخرين للتعاطف ولتأكيد المشاعر نحوهم والتواصل معهم وزياراتهم وحاجتهم للتقدير والثناء وعدم أعطاء المشاعر بشكل عام اهتماماً كبيراً على الرغم من خطورة هذا الأمر في كثير من الأوقات والذي قد يجعل من حولك يتهمك بالبرود أو الغرور فضلاً على خطورة هذا السلوك في الدين فالمسلم أخو المسلم والرسول اللهم صلي وسلم عليه وعلى آله يقول"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه"
• المبالغة في الثقة في النفس والاعتماد عليها فقط في بعض الأحيان ونسيان أن التوفيق بيد الله وحده وان الإنسان ضعيف لا يملك من الأمر شيء والمطلوب منه عمل الأسباب وترك الباقي على الله والتوكل عليه وسر هذا الأمر أنه إذا لم يوفق الله المرء فما له من ناصر حتى لو كان النتائج التي يحصل عليها سعيدة من وجهة نظره فقد يكون ذلك استدراج له. ولنا في قصة قارون عظة : إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِن قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (76) وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (78) فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِّمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلاَّ الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ المُنتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَن مَّنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83) سورة القصص.
• تجاهل التفاصيل الدقيقة والعوامل الواقعية الضرورية لإتمام خططك وأحلامك على أرض الواقع والاكتفاء بالصورة العامة التي في ذهنك وهذا قد يكون سبب إخفاقك في كثير من مشروعاتك التي كنت تؤملين كثيراً على نجاحهاً ثم تفاجأتي بالنتائج المخيبة للآمال ولو فتشتي لوجدتي أن السبب هو إهمالك للتفاصيل الدقيقة التي تساعد في الفلاح أو ضعف التوكل على الله كما ذكرنا في النقطة السابقة أو الاثنتين معاً.
• المبالغة في حب الجدال والمراء في المفيد من الكلام وغير المفيد بل قد يصل الأمر بالبعض إلى الدخول في النقاش من أجل النقاش والتمتع في إظهار قدراتك في الجدال والانتصار للرأي وهذا الأمر بالغ الخطورة على دين الإنسان فقد يصل الأمر إلى رد الحق في كلام المناقش خوفاً من الهزيمة أو من أجل التمتع في عرض الحجج العقلية وهذا هو الكبر الذي نهانا الله عنه فقد قال المصطفي اللهم صلي وسلم عليه "الكبر بطر الحق وغمط الناس", فبطر الحق هو الأعراض عنه وغمط الناس احتقارهم وازدراءهم.
• المسارعة في اتخاذ القرارات بدون أخذ قدر كاف من المعلومات وقد مدح الرسول اللهم صلى وسلم عليه وعلى آله خصلتين هما الحلم وهو عكس الغضب والأناة وهي عدم التسرع وقد قال الله سبحانه وتعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ(6).
• الجرأة على الخوض في كل الموضوعات على الرغم من عدم توفر القدر الكافي من المعلومات عنها والاعتماد على العقل وقوانين المنطق والحكم على المسائل باستخدام تلك القوانين فقط والحق أن الحكم الصحيح تشتمل على أعمال المنطق وجمع المعلومات ومن الجهل الخوض في المسائل دون الاحاطة بالاثنين معاً وقد يصل الأمر بالبعض إلى الخوض في قضايا تمس جوانب خطيرة في الدنيا والدين وقد قال الحق سبحانه وتعالى في سورة الإسراء:" وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً (36) وقال تعالى في سورة الحج في ذم الجدال بغير علم وخصوصاً في القضايا الكبيرة:" وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ (3)" وقال أيضا: "الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (سورة غافر(35))
• كثرة لوم نفسك عندما لا تصلين إلى توقعاتك والمبالغة في ذلك وقد قال الحق سبحانه : "مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22) لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23)" فكل ما يحدث للإنسان من مصائب وأمور يظن أنه لا يحب أن تقع فهي مكتوبة عند الله ولا يمنع وقوعها خوف الإنسان من حدوثها وقلقه وتوجسه ولا ينفع البكاء على اللبن المسكوب, فلماذا لا يصبر الإنسان على قدر الله خصوصاً أن ما بيده شيء حيال ذلك.
• عدم القدرة على التسامح والعفو والنسيان بسهولة وأخذ الأمور بصفة شخصية في بعض الأحيان وتصفية الحسابات عن طريق التهكم والسخرية بالآخرين الذين آذوك كلما سنحت الفرصة. وقد تنسين أن سلامة القلب هي أساس الراحة والطمأنينة النفسية وأن العفو من شيم الكرام وسمات المؤمنين وقد قال الحق سبحانه وتعالى:" خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (199) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) سورة الأعراف.
عدم و جود البيئة المناسبة:
أوضحت الدراسات أن من يحمل نفس شخصيتك , إذا لم يجد المكان والبيئة المناسبة التي يمكن لهم فيها استخدام المهارات التي وهبه الله له ولم تقدر إسهاماته بالشكل الذي يرضيه فعادة ما يحبط وربما يحدث له الآتي:
1. يصبح قاسياً وناقداً لاذعاً.
2. يصبح مزعجاً يتدخل في الأمور بشكل متسرع دون اخذ الخلفيات الكافية عنها (يعني يدخل عرض حشري أو ملقوف)
3. يصبح موجهه بشكل مستفز بحيث يوجهه كل أحد إلى ما ينبغي أن يعمل(من وجهة نظره هو طبعا والتي قد لا تكون صحيحة) دون أن يقبلوا وجهة نظر الطرف الآخر.
4. ينصب نفسه حكماً على الآخرين ويصبحون بذيئين اللسان قد يستعملون كلمات نابية.
تحت الضغط الشديد
يغمرك شعور جارف بعدم التمكن والتشكك في قدراتك وما يمكن أن تفعلين فتهتز ثقتك في نفسك وتصبحين خائفة تترقبين وتشعرين بالوحدة والغربة وعدم التقدير ثم لا تلبثين أن تفقدي القدرة على التعبير عن هذه المشاعر المرة للآخرين.
و لمزيد من المعلومات تستطيعون الدخول الى المنتدى الالكتروني الخاص بموقعكم و الاستزادة عن كثير من الحلول لتقوية مكامن الضعف في شخصيتكم و تدعيم مكامن القوى على طريق تطوير الذات و تغيير مجرى الحياة
//
تحيتي