![]() |
![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#61 | ||||||||||
|
.. عَـضـَو رَاقـَـيَ ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: あ مقــاعد ورقيــة あ .. {مُذكرات}
مواقف تُحكى لِـ أول مرهـ ..
حالة طارئة تعرض على الانسان فتجعله يجرب اشياء لم يفكر في تجريبها يوما ما !! كأن يصرخ في أكثر اللحظات رسميه ورهبه ، أو يكتب نكته رغم مرور 10 سنوات على الجد المرتسم بين طيات ملامحه الالكترونيه ! ما سيُكتب في الاسفل لست مسؤوله عنه ، كـ معظم قرارات الورق التي تكتب كـ إبراء للذمه دون أن يكون لها تطبيق على الواقع ! ![]() طالبتي فيّ تقدم بيديها الصغيرتين صحن "كب كيك" من النوع الفـــاخر جدا على طاولة المعلمات وتكتفي بقولها : " ماما تقول عليكم بالعافيه ".. ![]() روتين اليوم الدراسي: جدول افطار وجدول قهوه وطلبات من المطعم وحصص في الانتظار !! ![]() ألعاب تنكريه في يوم الصحة وتنظيف الاسنان وعندما نعود للفصل تخبرني احداهن أنها لن تقوم بتنظيف اسنانها قائله ببراءة: ماوظيفه طبيب الاسنان؟ ![]() ننتهي من شرح الدرس مقتنعين بأن الغذاء السليم *متنوع *نظيف *مفيد يضرب جرس الفسحه تخرج ريما من حقيبه الطعام قطعه حلوى قائلة: - معلمه الحلاو متنوع فيه الوان كثيير ونظيف لأنهم حاطينه جوا العلبه ومفيد لأنه يمدني بالطاقه !! << ![]() ![]() القهوهـ لا أشربها إلا في إجازهـ وكأني لا أرغب في تدنيس متعه الاسترخاء بأيام التعب ! ![]() اقرأ .. اقرأ .. اقرأ .. لا اعلم اين قرأت قول احدهم * "اقرأ .. لأن حياه واحده لا تكفيني " .. القضيه ليست ان القراءه تشبه المدرسه والاختبارات، وليست ان الكتاب ممل وليس كـ التلفاز أو المجلة، وليست مسأله تعود منذ الطفولة ! اقرأ حتى تكون أكبر فسنوات العمر مهما طالت بك لن تكون كبيرا إلا ان عرفت امور اكثر، اقرأ حتى تكون شخص أكثر اتزان ولا تشغلك توافه الامور .. كـ بدايه انظري تجارب البنات وكتبهم >>من هنا << حتما سيكون بداخلك رغبه للاكتشاف والتجربة .. ![]() سؤال يدور في ذهني عن حديث للرسول عليه السلام (علموا اولادكم السباحة والرماية و ركوب الخيل ) أريد أن أرى طفلا يمتلك هذه المهارات ؟ قوس المطر قوس الرحمه قوس قزح مهما اختلفت المسميات تظل هي قطرات مطر تعكس خجل الضوء ![]() ان كانت حقائب السفر تكشف الأعماق فكلي حقائب لم تغلق بعد ! ![]() في دروس رابع ابتدائي عن الفضاء والكواكب لم تدرك الطالبات حتى هذه اللحظه ان الشمس هي فعلا نجم لكنها أقرب ![]() ![]() الحلوى دواء تشعرك بالفرح و الامتلاء ! ![]() تعشق طالباتي التجارب واحاول ان اوفرها لهم، في احيان كثيرهـ لا يمكنني ذلك فالوقت يجربني ان اكسر رغبتهم :\ ![]() آله المثلجات هوس الطالبات منذ ان ازداد الجو حرارة ، غضبت الامهات بسبب مرض صغيراتهم ولكن الاداره لا تسمع الا صوت النقود !يتبع !! |
||||||||||
|
![]() .............................. ![]() |
|||||||||||
|
|
|
#62 | ||||||||||
|
.. عَـضـَو رَاقـَـيَ ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
{مُذكرات}
علاقات على الطريق .. جل ما يجمعني بالأخريات جدران وورق بعضهم يهبك كل ما يملك وبعضهم يمتص كل طاقتك والبعض الاخر يجعلك تبكيه كثيرا لأن تفكيرها مزعج دون أن تعلم هناك آخرون يحملون لك الهدايا بلا مناسبة وآخرون يأخذون منك ما تستحق لأنهم لا يستحقون ! أقوياء ضعفاء انهزاميون مندفعون .. جميعها صفات لـ نساء جمعني بهم فصل واحد ! . من الصعب أن نحصر سنوات الذكريات بسطور، ولكن من السهولة أن احصر الأيام ببضع كلمات: كـ هادئة ، رتيبة ، لا تشعرني بالغضب قد تشعرني بالتوتر ، متشابهه ... ألخ إن ما يحدث من مواقف في هذهـ الفترة يجعلني أقوم بالمقارنة، مع أن هذه الطريقة كانت تثير سخريتي >< وأردد بفلسفة أن لكل زمان أسلوبه وطريقته لكن الحقيقة أن الأشياء تتشابه بطريقة أو بأخرى مهما بلغ التطور مبلغه تظل تفاصيل حدوثها روتينيه وتشبه شيئا عايشته من قبل ! اليوم لم أحمل معي ذكريات ولا صغيرات ما أحمله مجرد صور وأفكار لم تطرق باب أحدهم وإنما ظلّت الطريق .. ![]() كان يمرضني أو على أقل تقدير يحزنني رحيل الأصدقاء ، وكأن الحياة هي هم كم كنت مخطئه ، هم إضافة جميلة جدا لكن أستطيع أن أعيش بعيدا عنهم وبالقلب دعوات ودعوات أن "يسهل ربي دروبهم ".![]() كان جدي رحمه الله يقسم أغلظ الأيمان أنه كان يشاهد الأصداف ليس في البحر ولا الجريدة ولا البرامج التلفزيونيه ،وإنما في قرية من قرى الرياض عندما كان يجمع الحطب ! عجيب أمر هذه الأصداف حتى بعد جفاف الماء مازالت وفيّه للماضي وأنا اقسم بأني لن اتبع أحد راحلا :9 "لأني خلاص قررت أتحول لقوقعه "![]() انتبه لا تسكب الماء .. فينسكب، لا تبكِ .. فجأة ترغب بالنحيب، لا تتكلم .. تشعر بأن هناك حديث مهم جدا تود قوله، لا تحاول .. لا تنهار .. لا تتعجل.. لا تفقد قلبك .. اوه جسدي مثقوب ! ![]() - لماذا دخلت المصح ّ النفسي؟ - لأن الناس بالخارج مجانين نشعر بالكمال وان من حولنا اناس لا يفهمون ولا يعقلون، نشعر بأن أفكارنا هي الصحيحة ولا يمكن أن تكون غير ذلك، الآخرون المجردون من الحس والمسؤولية ! الآخرون البشعون الذين لا يعرفون بأننا أصحاب الأهمية ! برغم من كل هذا الصخب " أشعر بأننا جميعا معلقون على حبل غسيل ننتظر أن نجف لنطوى داخل صندوق صغير " :( ![]() من هم الأصدقاء ! وتر حساس يثير الفضول والتساؤلات أهم اشباه لنا ؟ أم أضداد تكملنا ؟ كنت أضحك كثيرا عندما تخبرني صديقتي بحديث كنت أود أن اخبرها به، وأردد على مسامعها إن تشابه الأصدقاء فأحدهم زائد لا حاجه له ما الفائدة إن كنا نسخه طبق الأصل ! سنقابل المرآة وانتهى الأمر :9 ونعيد الكّرة من جديد ونتبادل الأدوار فاخبرها بما كانت تود أن تخبرني به فتقول بصوت ساخر: -لا حاجه لي اذهبي للمرآة وحدثي نفسك .. على النقيض تماما صديقة أخرى ما يخيفني ليس تشابهنا وإنما أخاف جدا الاختلاف مختلفة عني بكثير من الصفات والاهتمامات ومع هذا يرعبني تذكرها لكل تفاصيل حديثي ومناسباتي الصغيرة والتي كنت أراها تافهة في نظري ، وقد أتحدث بها لأقطع ملل الصمت ، هداياها الصغيرة والتي تجعلني أطلق زفرة عميقة: - يا الله كيف عرفتي ان نفسي بهالشغلة؟ فترد بثقة : - تتوقعين خمس سنوات ما تكفي ان اعرف وش تحبين ؟ أتكور حول نفسي وابتسم مخفية بداخلي قلب عصفور يخفق يا الهي كم تذهلني معرفتك بي، أحبتها والدتي رغم تلك اللقاءات القصيرة السريعة، وهذا كفيل بجعلها النقيض اللذيذ الذي ما زلت انكر سعادتي بامتلاكه ![]() وانتم ماذا عن أصدقائكم ؟ هل هم أضداد أم نسخه أخرى كالمرآة ؟ |
||||||||||
|
![]() .............................. ![]() |
|||||||||||
|
|
|
#63 | ||||||||||
|
.. عَـضـَو رَاقـَـيَ ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: あ مقــاعد ورقيــة あ .. {مُذكرات}
تأخرت جدا إنها ليست عادة لي وإنما مزاجي وظروفي وجهازي القديم كلها أسباب تسبقني لـ أعتذر !! لن تكون حياتكم كلها مدرسة أو جامعة سيكون التخرج أحد المراحل التي سـ تقِفُون أمامها مذهولين، لأنها سنوات كثيرهـ وبعدها لا تعرفين ما ستفعلين ![]() قد يكون مسارك مختلفا تماما عن طريقي ولكن ابحثي عن تفاصيل ستجدين نفسك حتما هنا أو هناك .. مقابله للحصول على وظيفة بشيء من التفصيل.. المره الأولى توتر واضطراب ، كنت انظر للعالم بأنه كامل ومثالي ،وأن الجميع مميزون، وأنه يجب أن ألحق بهم ، وكم جانبني الصواب في هذه النظرة المتطرفة ! حُدد موعد مقابلتي في نهاية العام الدراسي ، أي أنه لا يوجد طالبات . أ.مها بدأت حياتها المهنيه في هذه المدرسه، السنه الاولى معلمه رياضيات ثم مشرفه على معلمات الرياضيات ثم مساعدة القسم الابتدائي، قفزات سريعة خلال 3 سنوات ، هذا يعني أن التطور سهل في القطاع الخاص ، أم أنه الحظ ؟ أ.مها كانت هي من ستقابلني ، وبعد معرفتي بسيرتها المهنية، جعلني أأكد النظرة المثالية التي كنت أطمح وأتوق إليها، وأرتب الكلمات وأسأل كل من حولي ماذا أقول ماذا أفعل ماذا أرتدي @@ .. مقابلتي الأولى: في غرفة كبيره، أمام طاولة أكبر تفصلني مسافات عن أ.مها ،وبدأت بسؤال تقليدي - تكلمي عن نفسك (كنت مستعدهـ) تحدثت بطريقتي واسلوبي، لم اتصنع ولم اخبرها بشي لا أملكه، كنت أركز على نظراتها واقرأ بداخلها الحماس ، كانت تدفعني أن أكمل حديثي . - كلميني عن هواياتك دخلت في داومه احب واحب واحب، وفي كل جملة تسألني عن تفاصيل أدق ، يجب أن أكون ملمه بما أحب دون أن أكرر ما كرره الآخرون قبلي ، كأن أقول هوايتي جمع الطوابع ![]() - أنت مستعده تدرسين في غير تخصصك ؟ - ما راح اقولك اني بارعه ، لكن على استعداد لبذل كل ما استطيع، وعندي قابليه للتطور والتعلم. - انتهت المقابله راح اتصل عليك لشرح درس بعد فتره كوني مستعده - شكرا لك. وبعد فتره وصلني اتصال منها تخبرني بأن استعد لشرح درس رياضيات للصف الثالث ابتدائي ، استعنت بكل الخبرات ، رتبت أفكاري استخدمت وسائل حسيه وغير حسيه ، لكن لم أكن متكلفة ، لأني لن أكون في كل الأيام بهذا الأسلوب ، ولأخبرها بأن لدي الأفضل ولم أظهره بعد ..مقابلتي الثانية: المدرسة تجاريه بحته وكان وقت التوظيف ضيق جدا جدا ، كانت المقابلات هاتفيه ، سألتني المديرة عن خبرتي والماده اللتي أود تدريسها ولماذا تركت مدرستي السابقة ثم طلبت مني الحضور لشرح درس ، ذهب وشرحت ووقعت العقد ، هكذا بكل بساطه :9 .. مقابلتي الثالثه: كانت مع المشرفة العامة على المدراس أخذت موعد في اليوم السابق ، وأتيت قبل الموعد المحدد بنصف ساعة –الانضباط بالوقت أهم عنصر افتقده بشده في كثييير من الأماكن- جلست بانتظارها قرابة الساعة :\ أحمد الله كان معي كتاب وامضيت الوقت بالقراءة ، بعد دخولي على مكتبها الصغير والبسيط شعرت بالارتياح الكبير ، كانت تقلب في يدها سيرتي الذاتية، طلبت مني أن أتكلم عن نفسي ، وانطلقت اتحدث عن تخصصي وخبراتي وأسباب تركي للمدارس السابقة، بعدها اخبرتني أنها ستقوم بالاتصال بعد الانتهاء من المقابلات والترشيح ، قاطعتها قائله: -أني مستعده لشرح درس تفاجأت باستعدادي ، واتصلت على اداره القسم الابتدائي لاشرح الدرس وهي تخبرني مبتسمه بأن أمر التوظيف الآن بات معلقا بقرار من المديرة ، شكرتها وذهبت وشرحت أمام الطالبات لمده لا تزيد عن 10 دقائق ، وافقت ووقعت العقد .. الأشياء المشتركة في مقابلاتي الثلاث/ *عزيمتي واصراري بأني فعلا سأحصل على الوظيفة. *سؤالي وبحثي الممل عن المدرسه ونظامها من صديقات أو زميلات وحتى من النت . * كنت أحرص أن أكون بدون عبايه وألبس مثل زيهم بأول حضور لي ، حتى أشعر بأني لست ضيفه وإنما من جزء من هذا المكان. * التعبير عن رأيي بكل صراحة وبدون تجريح *وبالتأكيد توفيقي من دعوات كانت في ظهر الغيب .. . |
||||||||||
|
![]() .............................. ![]() |
|||||||||||
|
|
|
#64 | |||||||||||
|
.. عَـضـَو رَاقـَـيَ ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: あ مقــاعد ورقيــة あ .. {مُذكرات}
** اقتباس:
لم يمر عام على قولها والآن لم تعد موجودهـ، لم يؤلمني حديثها عني ولا رأيها الجاف !! لم يؤلمني قوتها في قول الحق ولا صلافتها !! لم يؤلمني طفليها الصغيران وأنهم مازالوا في سن ما قبل المدرسة !! يعصرني ألم واحد وهي أنها كانت قوية جدا ثم لم تعد كذلك لم تعد على وجه الأرض ! بكاء صديقاتها شاشه البلازما التي عرضت نعيها سؤال طالباتها بنظرات خائفة "جد اللي سمعناه عن معلمة عبير ؟ " دخول زميلتي في وقت متأخر تسألني وهي تلمح الفاجعه متربعة في الغرفه تسألني بعينيها "ما الذي حدث ؟ " فاخبرها قائله: -عبير -متى ؟ -اليوم الصباح ! كل قوه تنتهي إلا قوّة رب العالمين ![]() **ماتت عبير في نهاية عام 1430 هـ بسرطان في الرئة والرحم ** المعلمة المثالية هه ورقة ادسّها مع بقية أوراقي وتختفي في ذاكرتي التي لا تحمل تفاصيل الاسماء.. تسألني منال - لماذا أنتِ مثالية ؟ بداخلي لا أعلم تلك النظره ولا مدى ذلك السؤال ولا مبدأ انتقائي من بين أكثر من 80 موظفة ! ولا أعلم حقيقة لِمَ تم اختياري ؟ لابد أن هناك من هو أفضل بالتأكيد أن هناك من لديه المثالية والتميز أكثر هناك من يعني لها هذا الأمر الكثير بل ربما مسالة حياة أو موت ! ياه سأمسح ما كتبت يبدو أن الغطرسه والكِبر ستملأ رأسي، أُفضّل أن يبقى رأسي فارغاً على أن أشعر باني متغطرسة ! ![]() ** الدنيا صغيرة قد تخنقني بك ونلتقي في نفس الغرفة، رغم افتراقنا الذي لم يكن قبله لقاء، يوجد في الحياة الكثير من الأشياء التي لا أعرفها ولا أدركها ولا أتخيل حقيقة حدوثها، عندما ألتقيك أخبرني بأن الصدق مازال هو الحل الوحيد للشعور بالرضا ، أخبرني أن الأمكان وإن ضاقت بـ الثرثره يظل الصمت حِكمة ، أخبرني أني كنتُ رغم ضعفي وهدوئي انسانه تستحق الأفضل ، أجعلني أشعر بأن عمري وإن كان طويلاً أستحق كل لحظات انتظارك، أجعلني أكثر يقينا بأن كل ما فعلته كان هو الاختيار الجميل، ستكون المستقبل الذي انتظره وسأكون الحاضر الذي أتلذذ بعيش تفاصيله.. لي عوده قريبة جدا
|
|||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة 00الظل00 ; 05 01 2011 الساعة 11:52 |
||||||||||||
|
|
|
#65 | ||||||||||
|
.. عَـضـَو رَاقـَـيَ ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
{مُذكرات}
**ماتت عبير في نهاية عام 1430 هـ تهت في التقويم والسنين كنت اقصد 1431 ، اختصرت سنه من عمرك رحمك الله يا عبير :$ رياء هو أن تعمل شيئا من أجل الآخرين وهي ليست أحدى عاداتك التي تقوم بها ! هو أن تبتسم في وجوههم لأن هناك من يحمل دفتر يسجل تصرفاتك ! هو أن تتصنع الذكاء والمجهود و الطيبة وأنت في أوقات صفائك عكس ذلك تماما ! هو أن تبدي النصح والحلول المثالية وأنت أبعد ما يكون لفعلها في حين الحاجة ! إلى ادارتي الموقرة إني احترمك جدا واعتبرك مثلنا بشر نخطئ ونصيب ولكن: من الرياء أن أُمنع من شرب العصير لأن هناك وفد يقوم بزياره المدرسه -هه أنا بشر وبحاجة للشرب وتناول الطعام- ، ومن الرياء أن أقوم بتبديل الفصول بشكل مؤقت من أجل رعاية أصحاب الاحتياجات الخاصة من أجل زيارة مؤقتة لأشخاص يحملون دفاتر يسجلون بها الأخطاء، ماذا أسمي ملئ الورق بأعمال لم نقم بها من أجل اثبات أشياء لم نفعلها من الأصل ؟ لماذا تختم التعاميم اليومية بعبارة سيتم اعطاء لفت نظر للمعلمة المخالفة ؟ ولماذا يكتب في بداية أي تعميم بجملة هجومية (لوحظ في الآونة الأخيرة تهاون، تساهل، تطاول، تعدي، تأخّر..) جميع هذه المفردات لم يقم بها سوى عدد قليل ! ، لماذا تبدأ الاجتماعات الطارئة بقولهم لاحظنا كثير منكم تطاولهم وارعابهم للطالبات وأنا لم أفعل ذلك ! لماذا يقال في الاجتماع الطارئ أن الفصول تبدو بحالة مزرية وأنا لا أبدأ بشرح الدرس الا والفصل نظيف ومرتب ! ، لغة التعميم هذه تجعلني أشعر بأني غير موجودة على خارطة المدرسة، تجعلني أشعر بأني فرد في جماعة لا تنجز ولا تعمل ما يطلب منها ، لا أريد ثناء ولا أريد شهادات شكر ولا تكريم ، لا أريد تربيتا على كتفي ولا حتى كلمة (يعطيك العافية) ، جُلّ ما اتمناه هو أن تكفوا اصابع اتهامكم وأسلوب التعميم على اخطاء الآخرين التي تلصقونها بنا جميعا من أجل مراعاة مشاعر المخطئين ولكنكم وبدون قصد تفتتون وتدهسون كرامة المثالية التي يقوم بها الآخرون غيري ، في مثل هذه الاجتماعات أود كثيرا أن أكمل أعمالي المتوقفة فهم يثرثرون بكلام أحفظه عن ظهر قلب ، ويقصدون أشخاص آخرين عنيدين لن يفعلوا ما يؤمرون به ، إذا لِمَ كل هذه البلبلة ومعظم الأعمال التي يقام بها من أجل بشر مثلهم ، وللأسف الكثير منهم لا يملأ عينهم سوى الفضاء ! إن ما كتبت الآن هو حصيلة ثلاث مدارس في القطاع الخاص، قد تكون هناك مدراس أجمل وتتبع سياسة احقاق الحق ، تعطي المصيب نصيبه والمخطئ تخبره بخطئه ، أشعر في كل مره تحدث به هذه المواقف بالمراره في حلقي والتي لا يكفيها شربي لمياه الدنيا ، ارزقني يارب شربة من ماء الكوثر ستغنيني عن علقم اتهاماتهم . مدرستي الأولى/ اجتماع طارئ يخبرنا بأننا تجاوزنا الحد في كرهنا وحقدنا ومكيدتنا لبعض البعض ، لم أكن جزء من مشاكلهم ولم أكن أعلم عن ماذا يتحدثون ولا أي حقد أو مكيدة ، ولكني جزء كبير جدا من لومهم وعتابهم لأني اشترك معهم في مسماهم الوظيفي ، أتذكر تماما وجهي الذي تحول إلى علامة استفهام كبيرة انتهى الاجتماع وانتهت ايامي معهم ومازلت لا أعلم حقيقة المشكلة ! مدرستي الثانية / نهاية العام الدراسي خطاب شديد اللهجه من المديرة ، تخبرنا بأن من لا يعجبه النظام يستطيع ترك المدرسة فهناك العشرات من يرغبون في هذا المكان ، مع أني لم أتكلم ولم أقل أي حرف لا نقد ولا تحريض ولم أقم بأي بلبلة ، ولكنهم كادراة كريمة جعلت لي نصيب من هجومهم ولسانها السليط وتقليلها لكينونة الموجودين البريئين الذين ينتقلون دائما من الفصل إلى المنزل ولا يتبعون طرقا ملتوية. مدرستي الثالثة/ قبل يومين تخبرنا المساعدة بأننا سامحنا الله لا نتعامل برقي مع الطالبات نعاملهم بعنف وقسوة وفوقية ، قضية التعميم باتت تؤرقني حتى وان تظاهرت بأني لست مقصودة بكلامهم ولكنه ليس من الانصاف أن نكون مخطئين ونحن لم نفعل ولو جزء بسيط من ملاحظاتهم ، ليس من الانصاف، ولكنهم لا يعلمون ، ولا أعلم هل ستأتي لحظة أخبرهم حين الاجتماع أني لم أفعل مايتفوهون به ، كما تفعل صغيراتي عندما أقوم بلومهم فتقول معلمة تقصديني أنا ؟ ، لكن أتذكر مقولة كاد المريب أن يقول خذوني، ولكن السكوت أيضا يجعلني في دائرة الملامين المخطئين المقصرين وأنا لست كذلك ولا أحب أن أكون هكذا .. انتهى كلامي ! ولن يصل لأحد ! |
||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة 00الظل00 ; 06 01 2011 الساعة 11:58 |
|||||||||||
|
|
|
#66 | ||||||||||
|
.. عَـضـَو رَاقـَـيَ ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: あ مقــاعد ورقيــة あ .. {مُذكرات}
![]() إلى سعاد وأظن أني لن أجعلك في الحقيقة تشاهدين هذه السطور ، فدائما ما كنت أخبرك بأني لا أعرف النحو ولا قواعد الكتابة ، إن ما أفعله ثرثره هاويه لا تتقن الاحتراف ، كُنتِ زميلتي الأولى والمعلمة التي أرى فيها الكثير من ذهولي وطموحاتي ، عبارات كثيرة وطويلة كنتِ ترددينها ولا أزال أذكرها وكأنها قوانين تمدني بوقود خفيّ حتى بعد رحيلي ورحيلك ، مواقف صغيرة كانت تغضبني فتردين بكل هدوء وأنتِ تمسكين قلمك الأحمر وتقلبين بين يديك كتب صغيراتك بأني ما زلت في أول الطريق ولا بد أن اتحمل غطرسه الأهل وأنظمة الادارة ، ثم تعقبين جملتك بأني أشبهكِ في بداياتك ثم تضحكين قائلة: في كل عام سيموت جزء منك حتى تمر عليّ سنين سأصبح بها خيال مآته. بعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات على لقائي بكِ أخبرتك بأنك شي مختلف عن العشرات الذين قابلتهم ، لم تكونِ مجرد أول معلمة أقابلها وتجاور طاولتي كمعلمة مستجدة ، وإنما لديك مبادئك وثقافتك ونظرتك للأمور بطريقة مختلفة بطريقه لم أعتدها ، لم أعلم أن الثقافة قد تكون بالشكل الذي كنتِ تصورينه لي، أمور كانت تبدو لي أنها تحدث بطريقة تلقائية كنت تنظرين إليها بنظرة مغايرة، من ذلك التاريخ لليوم وأنا لم أعد أنظر للأمور الروتينة بأنها تحدث لمجرد الحدوث ، أفكر بالتفكير ، وأعلق اسئلة على كل اجابة حولي ! ايقنت يا رفيقة بأننا نعرف الآخرين بعمق عندما نكون أكثر بعدا عنهم ، بعد أن فرّقت بيننا حدود سياسية ، وانقطعت سبل اللقاء الواقعية التي كنت آمل أن تجمعني بك، يأتي منكِ اتصال هاتفي لم انتظره يوما ، كانت أول كلمة قلتها وأنا أدركها: - ياااه يا سعاد كنت اتوقع اني راح اشوفك بالجنة :9 بعد أن اخبرتني بأن الرياض لا يضاهي نسيمها ولا شوارعها أيّ هواء أصبحت اتنفس اكسجينها مرتين للزفير والشهيق واللاعوده ، وبعد أن بدأت محادثاتنا المطولّة كنتِ تسأليني اذا كنت مازلت متواجدة على الطرف الآخر فأخبرك "نعم نعم كنت أفكر بما تقولين!" أفكر بالتفكير وأعلق اسئلة كما تعملت منك قبل 3سنوات. بعد تدوين هذه السطور ، كان أول من شاهد هذه الكلمات هي سعاد نفسها ! ![]() يرغب الجميع بالراحة والرزق والتقدير والتصفيق والانبهار، وترغب الإدارة بالعمل الدؤوب والانجاز والصمت وعدم المطالبة بالزيادة أو المكافأة أو التنفس أو تناول الطعام أو الإتكاء على الطاولة، نحاول في هذه الأيام أن نلتقط أنفاسنا ونكافئها بالقليل من الراحة ، ولكن قد لا يحدث هذا لأن العمل تم ترحيله إلى اسبوع راحتنا ، قضيت الدقائق الطويلة أقنع زميلتي بأننا نكتسب خبرة لا يمكن لها تصورها في هذا العمل الاداري ، الذي من المفترض أن يبقى سري ولا يجب على أحد الاطلاع عليه ، إن ما نفعله الآن هو الحصول على خبرة حقيقة في أنظمة المدراس الكبيرة وأن الأخطاء والتعديلات التي نقوم بها تقدم لنا على طبق من ذهب ، المهم من هذا كله أن نعمل من أجل أنفسنا وخبرتنا وتطوير ذاتنا! مع كل هذه المحاولات كنت أخمد ذلك الصوت الذي يردد بداخلي أنهم يستعبدون طاقاتنا وجهدنا من أجل مصالحهم، شعور الدبابة التي تساوي افكارنا واصواتنا بالأرض وكأننا لا شي ! رغبت بالكتابة كثيرا عن تعميم الأخطاء وتكميم الأفواه وأكل الحق وأن أي جهد مجرد بخار يطير للسماء ، ولكن تذكرت تهكم احداهن قائلة مقيمه لحديثي بأن ما أكتبه ما هو إلا شعوري بالأنا والانتقاص وأن كل الكلام موجه إليّ ! لم يهمني يوما رأي الآخرين ، ولم انتظره ، ولم ابحث عنه ! ولكن آلمني جدا أن ألمي كان طريقا لاقدامها الماره بلا اكتراث مؤسف ومحبط أنكِ لن تفهمي ما أرمي إليه ولكن من فضلك عندما تسيرين مره أخرى اخلعي نعليك فالورق الابيض يمسك الآثار أن كنت تحبين الترتيب والتنظيم اووه نسيت بأنه ليس بالضروره أن تتشابه اهتمامات الآخرين ! فليس من المنصف أن يعاقب المخلص بجريرة أن من حولة يقومون بالخطأ ! ليس من العدل أن تنزل عقوبات صارمة وكأنك في ثكنة عسكرية لأنهم مستهترين ! (اللي يده في المويه مو مثل اللي في النار) ايقنت فيها جدا وياليت اخلط الماء البارد في نار افكاري حتى اكون متزنه ولا اعبأ حتى برأسي الذي أحمله بين كتفي. (تنويه واعتذار) شكرا للجميلة التي نبهتني على مقوله عمر بن الخطاب علموا اولادكم السباحة والرمايه وركوب الخيل واستغفر الله ان كنت نسبت القول للرسول عليه السلام دون أن اتأكد :$ .. لي تدوينه قريبه مع اطفالي اصحاب الـ7 اعوام.. |
||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|
#67 | ||||||||||
|
.. عَـضـَو رَاقـَـيَ ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
{مُذكرات}
![]() خطوة جديدة .. في أوقات تشعر بأنك خضت الكثير من التجارب، بأنك اكتفيت وقررت أن تضع نفسك في موضع الخبير المتحكم والمسيطر - وان ما في منك اثنين في الدنيا - ، ثم تضرب بيدك على صدرك لتقول بأنك اخترت هذه الخطوة بكل اقتناع وأنك تعلم ما أنت مقدم عليه لتكتشف أنك تعود لنقطة الصفر من جديد .. انت لا تفهم ما الذي اتحدث عنه ، وأنا أعلم تماما أني لا أعرف بالضبط ما الذي أحاول أن أرمي إليه ، قررت باقتناع تام أن أقوم بتدريس الأولاد كتجربة جديدة وَ لأنني أعلم أن لكل شيء في الحياة ما يسمى بالاشخاص الاوائل، اول من حلق في السماء اول من اكتشف الجاذبية اول من صنعوا الورق اول من استخدم الصابون وأنا من اوائل من قاموا بتدريس الأولاد :9 ولأن البدايات لشدة صعوبتها يُغضّ الطرف كثيرا عن هفواتها ، وكأني قررت مسبقا أن أهفو وأسهو وأوسع مقلتاي وأنا لا أعلم ما الذي أفعله بنفسي عندما أدخل حلبة مصارعة بينهم ! عندما اخبر احدهم بأني قررت أن أقوم بتدريس فصل ( اولى/ د وَ اولى/هـ ) يرتد ذلك الصوت الخفي: -اوه لِمَ قررت ذلك ؟ -من جدك ! -انتِ عارفه وش صار لمعلمة الرياضيات انطردت من المدرسة بسببهم. للتوضيح.. القضية ليست كبيرة ولا مهمة ولكنها تجربة أولى، والجميع يحب التضخيم والتهويل ، واعطائها طابع الرفض والانهزامية وأنها سبب من أسباب تدهور الأمور، كما أن لهم نظرة مستقبلية تنبئ بفشل التجربة قبل بدايتها ، عندما استعرضت تاريخ مجتمعي البسيط اكتشفت الرفض يسبق كل جديد وكل غريب ، بالرغم من حقيقة حدوثه وانه حتما سيذوب تدريجيا في حياتهم وسيُنسى انه كان مرفوضا منذ البداية، الخيمة، المزارع، البدو، الرعي، الفاكس، الهاتف، التلفزيون، الجوال، الكاميرا، التعليم، اثبات الهوية.. وتطول القائمة يااه الكثير من الأمور التي نخافها ونرفضها لشعورنا بالأمن بعيدا عنها .. ![]() مازلت في مرحلة التقييم ولم أكمل بعد شهري الأول معهم ، سأتفق مع نفسي أنهم مازالوا أطفال ولكن يختلفون بطريقة أو بأخرى عن الفتيات ، فالصغيرات غيورات سهلات الانقياد ، والاولاد لم أعرفهم بعد .. في نهاية الفصل الدراسي الماضي عندما علمت أني سأقوم بتدريسهم كرست بضع ساعات لمراقبتهم عن كثب ، وسؤال معلماتهم عن طباعهم وسلوكهم ، حضرت لهم عرض مسرحي صفّت المقاعد على شكل نصف دائرة ، لبسوا ثيابهم ذات الطابع الخليجي ، كانوا وسيمين لدرجة جعلتني أرغب بالبكاء ، كانت معلمتهم تحاول ترتيبهم وتذكيرهم بأدوارهم ، وتردد : -اسكت يا فلان عشان ماما تكون مبسوطه منك لما تشوفك تجاوب وانت مؤدب يعدل من جلسته ثم يستدرك قائلا: -اوووه معلمة نسييييت اقول لماما تجي. ترد عليه وهي ترتب ملابس ولد آخر : -لا تخاف أنا كلمتها ع الجوال وقالت راح تجي. يتكلم تركي بصوت مرتفع: -معلمه .. ماما ما تقدر تجي اقولك ليش ؟ المعلمة مشغولة ولا ترد عليه, -هاه اقولك ليش ؟ اقولك ليش ؟ على الطرف الآخر يردد ولد ثالث : -معلماااااه كم باقي ونروح البيت :\ من بين حواراتهم ونظراتهم وقفزاتهم السريعه فوق الكرسي وحوله بدأ العرض وتكلموا عن موضوعهم الذي ليس هو محور حديثي الآن ، وكتبت الكثير عنهم ، وظننت أني عرفتهم خلال تلك الملاحظات السريعة .. وما أن بدأ الفصل الدراسي الجديد اكتشفت أني لا أعرفهم ولا أعرف ماذا أفعل ، فالكتب مهما قرأتها لن تخبرني حقيقة الشعور أو التصرف السليم ، عشرات الأفكار تدور في رأسي، والأكيد أني أقف حائرة عندما يشتبك اثنان بالايدي بطريقة عنيفه جدا ، ولا أعرف كيف افصلهم عن بعضهم دون أن أصيب أحدهم بالضرر . ومحمد الذي يقف فوق الطاوله حتى يسمع صوت الآذان من المسجد القريب @@ -محمممممد انزل -:9 - هاه راح اعد للثلاثة 1 2 -خلاص خلاص اتوب اتوب وهو مايزال على الطاولة @@ في الجهه الأخرى مشاري لا يرغب بالمشاركة وكأن أمر الفصل لا يعنيه ! يمسك بالسواك بطريقة يقلد بها الكبار ورأسه الصغير يتكئ على طاولته ، -مشاري وين كتابك العلوم ؟ -يمكن في الشنطة -ممكن تطلع الكتاب راح يبدأ درسنا الأول -لا ما أبي -@@ سليمان الصغير يحمل حقيبته ويطلب الخروج من الفصل ومحمد ما يزال فوق الطاوله ومشاري يرفض ان يتجاوب معي وخالد يمسك قلم السبوره ويعبث بكل ما رتبته على السبوره ويقول هاه خطي حلو :@ ؟ لم ولن افكر بممارسة العنف أو الصراخ لأضبطهم, لكن فعلا شعرت برغبه عارمه في الضحك, يا الله يا صغار هذه حصتي الاولى معكم اعدكم بالاستعداد الأفضل في الحصة القادمة. وقبل أن أخرج من الفصل اسمع صغيري مهند: -معلمة معلمة أنا ما احب معلمة العلوم ، عشان كنت بوريك ستكراتي وقلتي ارجع مكانك :"( **شكرا للجميلات في حياتها اقتبست الصور منهم =) |
||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|
#68 | ||||||||||
|
.. عَـضـَو رَاقـَـيَ ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
{مُذكرات}
![]() كتبت قبل شهرين من الآن.. اقرأ اسمي على جدار المدرسة، على ورق الجريدة، على رسالة من طالبتي "ربى" ، على شهادة تقدير، هل سأودع كل هذا ؟ ليس اسمي من سأودعه وإنما الأشخاص الذين يقومون بكتابته ، والجمادات التي تحمله ! بقي على نهاية العام الدراسي 7 اسابيع ، بقي لي خلالها يومين اجازة (مكافأة) ، بقي اجازات نهايه كل أسبوع انتظرها بكل شغف ، بقي الحفل الختامي الخاص بالمدارس، بقي أن أودعهم ولن أفعل ! كتبت على ورقة بيضاء أني لا أرغب بتجديد العقد للسنة القادمة ، ولا أعلم إن كنت أرغب بالذهاب لأي قطاع خاص آخر ، تتسع حدقات اعينهم اسمعهم يقولون: -اووه حقيقة لا ترغبين بالاكمال ؟ -ماهي شروطك؟ -هل ماسمعته اشاعه ؟ -خسارتك والله ! يعصر قلبي تفاصيل صغيرة وبسيطة أظن أني سأفقدها كثيرا حتى قبل رحيلي ، في مناوبة الفسح تحضنني ريناد بصمت ، ثم تذهب لاكمال اللعب (إنها تخبرني بأنها تحبني بلا كلمات) ، في تدريبات الحفل الختامي على المسرح المدرسي ، تهمس دانه بأذني : -تعرفين مين أحب أكثر شيء بالدنيا ؟ اول شيء ماما بعدين انتي :$ ، في الفصل تمسك ليان يدي وتقبلها فأخبرها أن لا تقبل يد أي أحد في العالم سوا والدتها فتضحك وتقول : -عادي أنا متعودة أحبك.. عندما تأتي غادة وسارة فتخبراني بغضب بجمل غير مترابطة: -استاذه ما نسمح لك انك ما تدرسينا لازم لازم السنه الجايه تدرسين فصلنا اتركي اولى الاغبياء .. عندما يسحبني مهند ليقبل جبيني ، عندما أدخل الفصل والطالبات في هياج والكل يريد أن يخبرني نفس القصة بنفس الوقت ، وأن الجازي هي أول من بدأ بالشجار لأنها قالت لريما شعرك مو حلو ، وريما فتحت حقيبة زميلتها بدون استئذان ، وهناك في أقصى الفصل تصرخ نوره : -معلماااااه .. ما افطرت ممكن آكل خبزتي ؟ سأفتقدك هدوء المدرسة في الأيام التي تسبق أيام الاجازة سأفتقدك لهوهم وضحكهم وبكاءهم وكذبهم ومشاكلهم الصغيرة.. ، قبل دقيقتين من الآن.. هاتفي لا يتوقف عن الرنين ، إنه يرن داخل اذني ، تظلني غيمة تلامس أطراف شعري، إنها قريبه جدا، وستنمهر أنا يقينة، ولكن لست متأكدة أبقربها أو بانهمارها .. يبدو كلامهما ! أو لاشيء منهما ! هه لا تبدو الصورة واضحة لا أمامي ولا حتى في مخيلتي. اصبح "الحق" كل الحق أنك تدور حول نفسك، تجد نفسك وأشخاص آخرون نردد : "لا نعرف طعم الحق؟" أهو هذا المر الذي اتجرعه مع كوب قهوتي الصباحية ؟ أم قطعة الخبز الصغيرة التي احاول أن أوصلها لمعدتي كيفما اتفق ؟ ماذا تفعل ان قال لك احدهم هات ما يثبت أنك بشر تتنفس الهواء ؟ ثم تقف وتحبس انفاسك حتى تتلون بألف إختناق وتقول لهم كدت أن أموت!! ماذا تفعل إن كانوا يحاولون أن تعود لهم، وهم يخنقون ذاتك بحق يراه الله ويريدون اثباته على ورق ! وكل الأوراق البيضاء في نظرهم "ليست مهمه ؟ " لا أعرف ما العمل سأقوم بمحاولات أخيرة في أيامي القادمة وبداخلي تتدحرج كتلة كبيرة من العفو ، ورثتها من والدتي ![]() يارب انهم يحبون الحياة فارزقهم كل ما يريدون ، يارب أن كان ما أنا به ظلم فلي دعوة لا ترد يارب اغفر لي بها ذنوبي وارزق صغاري بكل مكان قمت بتعليمهم معلمة أفضل وأجعلهم للاسلام رافعين وللحق طالبين.. أعطني قوة الكتمان وأن افضي أمري كله لك، أجعل الدنيا صغيرة في عيني كما اخبرتنا بأنها لو كانت تعادل جناح بعوضة فلم تكن لتسقي الكافر فيها شربه ماء ، وأنا موحّدة اشهد بأنه لا إله الا انت سبحانك وأشرب الماء وأنام بأمن وأتقلب في العافية ، يارب إن انهمرت دموع فاجعلها خجلا منك .. يارب اسألك بكل اسم سميت به نفسك أن ترزقهم جميعهم كل ما يريدون الذرية الصالحة و الصحة و راحه البال و قصرا أجمل من كل أحلامهم و امنياتهم التي لم يخبروني بها .. لقد شاركتهم طاولة واحدة و الأحاديث ووجهات النظر، شاركتهم بصمتي ، وتأملي الطويل لأحاديثهم ، وكل وعد كنت أقطعه بداخلي أن لا أتحدث عن شيء يزعجهم .. لم انتهي بعد وقد أعود لنقطة الصفر وأحكي تجربتي من البداية ... · هذه القصيدة هي ملهمتي لكتابه ما كتبته اليوم
لا شيء يُعجبُني يقول مسافر في الباص لا شيء يعجبني لا الراديو ولا صحف الصباح ، ولا القلاع على التلال اريد ان ابكي يقول السائق :انتظر الوصول الى المحطه، وابك وحدك ماأستطعت.. تقول سيده :انا ايضا انا لا شيء يعجبني دللت ابني على قبري ، فأعجبه ونام ولم يودعني.. يقول السائق العصبي :ها نحن اقتربنا من محطتنا الاخيره ،فاستعدوا للنزول...... فيصرخون :نريد ما بعد المحطه فانطلق! اما انا فأقول :انزلني هنا انامثلهم لاشيء يعجبني ولكني تعبت من السفر **مقتبسه لـ محمود درويش |
||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|
#69 | ||||||||||
|
.. عَـضـَو رَاقـَـيَ ..
![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
{مُذكرات}
![]() أأخطأت ؟ عندما قيّدت مذكراتي بعنوان واحد ؟ واجبرت قلمي أن لا يكتب إلا عن مذكراتي كـ "معلمة" ، رغم أني قررت أن اتنفس هواء مختلف لمدة فصل دراسي ، أخذ بعضهم موقف التحدي بأني لن استطيع مواصلة مثل هذا القرار، وبأني اعتدت على نمط حياة لا يمكن أن أتخلى عنها بهذه البساطة ( توزيع المنهج، أوراق العمل، العروض، التجارب، طابور الصباح، الانشطة اللاصفية، ترشيحي كمعلمة أولى لزميلاتي بنفس التخصص ... ألخ ) تلك الأعمال التي بِتُّ أقوم بها بتلقائية ، لا أرغب بأن أقوم بعملي بشكل روتيني ، عندما قالت لي زميلتي : "أرجوكِ ابقي معنا " أظن بأني قاسية عندما كنت صريحة جدا في قولي لها بأني لست صغيرة وقراري لم يكن لحظيا أو لاختبر مدى تمسكهم بي بل أننا جميعنا عندما دخلنا كنا أشخاص منفردين وبعدها تكونت هذه العلاقة الجميلة ، هذا يعنى أنه يمكننا أن نجدد علاقات أكثر جمال مع زميلات أخريات .. أكثر من خذلني في أيامي الأخيرة هي مديرتي ، القصة تطول ولن أكون كمن ينشر نشارة الخشب ويكرر الحديث مره بعد مره ، وفي كل مره يكون الغضب أقل والمنطق أكثر حضور ، بعد مرور الشهر تقريبا على حواري القصير معها ، اعتقد أنه بأمكاني الكلام دون أن أنفعل أو أبكي ، كل ما تبقى الآن هو زفرة عميــــقة من أقصى نقطة بداخلي ستخرج حروفا وكلمات وجملا وسطور وثرثرة وكلام "مجرد عتب" أو بعاميتي "شرهه".. خذلانها لي لأنها كانت تضعني في قمة الأشياء الكثيرة التي تحدث لي معها في طابور الصباح اثنت على طالباتي وعلى درسي وقالت بأنه كان جميلا ، على حائط الإدارة كمعلمة متميزة ، في اجتماعاتنا المغلقة كانت تحاول أن تسمع صوتي حين كنت أرمقهم دون أن أتكلم ، عندما تأتي معلمة ضاحكة تخبرني بأن المديرة تقول بأن كل ما يحتاجون إليه موجود لدي ، عندما أنزل مسرعة لمكتبها لأسلمها أوراق ما، أو تطلب توقيعي على أحد أوراق التقييم الخاصة كانت تسكب لي فنجان القهوة وتعطيني صحن التمر وتقول لي ضاحكة : - كم أنتِ نحيلة .. في مثل عمرك تحتاجين للطاقة والطعام وفي مرات أخرى: - وجهك شاحب انتبهي لنفسك .. أنا بحسبة أمك .. كانت توكل إليّ مهمات قد يراها الآخرون صعبة لكن أقوم بها كتحدي ولأني أخجل منها ، لم تغضب مني لأني لم أكن أجرؤ على إغضابها ، وكأي إدارة بشرية يوجد من الأخطاء التي تجعلنا نعمل في أوقات ضيقة ونحاول أن ننجز بأكبر قدر مستطاع ، رغم أننا أرغمنا على أعمال إدارية لا نفقهها –كتربويات- إلا اننا حاولنا وكررنا المحاولة ، كنت موقنة أن ما اتعلمه اداريا سيزيد من أفقي كـإنسانة ، ولكن هذه الإنسانة قد خُذلـــت بطريقة مُخجلة !! كل هذه التفاصيل لست نادمة عليها ، لم أكن أكترث حقيقة لوضعي في القمة أو غيرها لأني لم أكن انتظر مقابل ولا أسعى لذلك ، ولكن طريقة خروجنا من المدرسة ، كانت طريقة تجارية بحتة ، بطريقة البضائع المنتهية الصلاحية تلك التي لا صالح في بقائها ولا فائدة مرجوة لبقائها، مارسوا أسلوب الضغط والالتواء والقوة لمن يعرف القانون وبنود قانون العمل والعمال !! ولأني حاولت أن أكون قوية، لأن غيري العشرات سيأتون بعدي وتتربع فوقهم علامات الاستفاهم وأنهم أصبحوا بضاعات كاسدة ، ثم لا يفعلوا أي شيء ، سوى نظرة حائرة في منتصف الطريق لا يعلمون أين يذهبون ، ويخجلون من الدموع لأنها حلول الضعفاء.. لتأتيني مكالمة المديرة: -خلاص لا تجين بكرا ولا بعده -.......... -صدقيني الأوامر أعلى مني أنا عبد مأمور -......... -لاتحرجيني كل تصرفاتك وقوتك تجي فوق راسي -مو أنتِ مديرتي ؟ -الا -وليه ما لك كلمة او موقف من اللي قاعد يصير؟ يرضيك ؟ لا اتذكر كيف انتهت المكالمة ، ولكن الوضع لا يختلف كثيرا عن أي مكان آخر ، فالربح السريع يصنع رجال أعمال وثروات هائلة ، وما أنا إلا ورقة عقد مدتها بضعه أشهر ، اساوي في حساباتهم 4 طالبات ، لا يا إلهي أقصد الطالبة تعادل 4 معلمات ، هذا يعني أني ربع مقسوم في مدرسه تحوي ما يقارب ألف طالبة ياااه أشعر بأني نقطة صغيرة لا تُشاهد بالعين المجردة كم احتجت من الزمن حتى أكتشف ذلك ؟ أم أنني كنت أعلم ذلك ولكن غضضت الطرف، غضضته يارب حتى شعرت بأني كفيفة .. لم انتهي في رأسي ثرثرة لا تقف |
||||||||||
|
|
|||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مذكرات معلمة ، |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |