السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتي في مجتمع حياتها
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا،
ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له،
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:
.
في دنيا فانيه نعيش الحياه بالطول بالعرض كل يوم اموات تمر علينا
فأين الناس اليوم عن هذه العبر؟!
وأكثر الناس في غفلة عن آيات الله كما قال تعالى: .(وَإِنَّ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ) (يونس : 92) .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يتبع الميت ثلاثة: أهله، وعمله، وماله، فيرجع اثنان ويبقى واحد، يرجع أهله وماله ويبقى عمله }
يرجع الأهل والأقربون، والأصحاب والبنون، وترجع الأموال الطائلة، والقصور الواسعة، والمراكب الفارهة، والمناظر الفاخرة،
وقد تكون وبالاً على أصحابها، ويبقى مع العبد في الحفرة الضيقة واحد ولا شيء غيره، ذلك هو العمل الصالح.
فالعمل -يا عباد الله- هو صاحب الإنسان في قبره، يُنَعَّم به إن كان صالحاً، ويُعَذَّب به إن كان غير ذلك.
إن المتأمل في واقع كثيرٍ من المسلمين يعود جريح الفؤاد، حزين النفس؛ لما يرى من تفاقم الأعمال السيئة،
وانتشارها في مجتمعات المسلمين،
و كبائر الذنوب والمعاصي تُرتَكب ممن ينتسبون إلى الإسلام:
كالقتل، والزنا، والربا، والسرقات، والظلم، والمسكرات، والمخدرات، وإضاعة الجُمَع والجماعات، والعكوف على المُلهيات والمغريات،
وكذلك التبرج والسفور، وقلة الحياء، وإبداء الزينة، والاختلاط، كل هذا موجود بين المسلمين والمسلمات.......
وفي كتاب الله عز وجل (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا )
كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ
وهل نسينا الحساب الذي في القبر
فإننا أول ما ننزل القبر سنحاسب
سنحاسب على أعمالنا وعندها سيُحدد
مصير كل واحدة منّا
ويكون القبر اما روضة من رياض الجنة
واما حفرة من حفر النار
أما السعادة في الجنة وأما التعاسة في النار
وما دعاني لكتابة هذه الأسطر هو رؤيتي لبعض الفتيات
بأنهن يتهاوننَّ بالحياة ويظننَّ بأنهنَّ سيخلدنَّ في الأرض ولا يتفكرن بالموت
وعندما نأتي اليهن لننصحهن يقولَّن نحن ما زلنا في مقتبل العمر
عندما نكبر سنعمل ما يرضي الله عنّا
غداً سنلتزم أكثر
كم احزننى الواقع المرير الذي نعيش فيه بكل اسف عجز لساني عن التعبير
وتذرف الدموع حزنآ تعلق الناس بالدنيا ونسوى الاخره بلا هم في غفله وسبات عميق
اكتب لكم في المصلي انما هي دعوه صادقه من القلب
نحو اخواتنى الغافله
لااعلم كيف بلا ماالطريق الصحيح لذلك ادعو اخواتي الى الدعوه السليمه وطريق الحق
من تجد في نفسه قدره على ذلك تفيد ونستفيد
نفتح باب الي الدعوه الى الله بطريقه
سلسه وواضح تدخل القلب وتنير الطريق
تنال الاجر العظيم
نسال الله لهم الهدايه لكل خير
اللهم أحسن خاتمة أعمالنا ,اختم بالصالحات أعمارنا
وتقبل منّا وإغفر لنا وتب علينا وأعف عنّا
انك أنت التواب الرحيم
اختكم القافله