مدخل .. ,
قال تعالى : ( وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولا ) الإسراء-36
أما قبل .. ,
لا سبيل للتعلم دون طرح سؤال - يجعلك تبحث عن إجابة تُجبرك على تَحويل الإستفهام لـ نُقطة و الأهم أن تكون بـ قناعةٍ تامة -
وقت جمعني بـ ( أختي ) داخل كومة من الإسفهامات !
( انتهت ) بـ آيه قُرآنيه .. / أجبرتني على أن لا أُكمل الجِدال كانت بِمثابة ( نهايةٍ لمُقدمة . )
للأدلة ( الشرعيه ) قوة تُلجمني
و إن كان الكثير عالقاً بالذهن و لا يزال مُعلقاً
سـ أضعها هُنا كما كانت ..... ,
عُقدة ( قيد ) الإنحلال :
ذات جنون / وسوسه / تفكير عميق و أعمق / جهل ... ,
لكم أن تسمونه كيف ما تشاؤون !
.. في وقت مضى لازمتني إستفهامات كونت ما يُشبه العُقدة في ( عقلي )
كانت ناتجه من ( تعريف ) استاذتي لـ ( الضمير )
كانت تقول : الضمير صوت مُنبه , مكانه القلب - الا أنه يموت أحياناً -
كان ذلك التعريف ( أمراً مُحيراً ) بالنسبة لي
الضمير داخل القلب كيف ذلك ! , الضمير شيء معنوي لا أكثر و القلب مضخة و لا أكثر ......
لن ُأطيل و سأحكي عن تلك العُقدة / التي تكمن في ماهية التحكم ( داخلنا ) ! , و أخص بذلك مشاعرنا !
أهي ( عقولنا أم قلوبنا ) من يتحكم ! .... , كنت أقول :
( إن عُقولنا هي مفاتيح التحكم في جميع ما بداخلنا من مشاعر حب و كل شيء ,
بعدكل هذا يأتي استفساري ! لماذا نتكلم عن المشاعر و أنها داخل ( القلب )
أممممم لماذا لم تكن ( الرئة ) مثلاً أو ( الكلية ) !
[ أهو جنون أن أفكر كذلك ! ] كيف لـ مضخة الدم أن تحمل مشاعر !
و كنت أظن أن ما ورد في القرآن بأن القلوب تفقه / تدرك / تعلم / تخشع و غيره
جميعها أشياء معنوية كـ الروح و النفس تماماً ) عندما ننظر بعمق في إستفهام ما , يطل علينا غموض أكثر تعمقاً
بالنسبة لـ أختي كانت ترى ما يُخالف رأيي تماماً تحدثت كثيراً و ذكرتْ ما قاله الرسول - صلى الله عليه و سلم - : ( إن في الجسد مُضغه اذا صلحت صلح الجسد كله و اذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب ) و ذلك دليل على تأثير القلب علينا سواءاً بفسادٍ أو صلاح .
لم تُقنعني أو أننا لم نتحدث كما يجب , و ربما أنا لا أريد أن أقتنع / أفهم كما تقول ..
إنتهى الحديث عند ذكرها لـ أدله ... لا يجب أن أناقشها عليها ,
و بطبعي لا يكفيني أن أُناقش ( أختي ) و أكتفي بذلك - خصوصاً أننا لم نصل إلى شيء -
أظن أن ( Google ) يفي بالغرض
.
أما بعد .. ,
بدأت بـ جمع ما أملكه من معلومات في مُحاولة لـ تكوين ( تناسق منطقي ) لـ جميع ما أعرف
أكرمني ( Google ) بما احتوا من معلومات قد تُفيدني
و حصلت على نتائج أبهرتني , وجدتْ ضالتي – نُقطتي المجهولة - حينها انقطع سيل الإستفهامات
قرأت أشياء جميلة جداً في الـ ( إعجاز العلمي في القرآن و السنة )
حتى وصلت لما يُقنع قلبي قبل عقلي .
القلب أولاً ( أفلم يسيروا فى الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها ) (الحج – 46)
دماغ القلب ( the brain in the heart ) هو نظام عصبي مُعقد يعمل بواسطة خلايا عصبيه دقيقة – حتى الآن لم يعرفوا طريقة عملها - تقوم بتخزين المعلومات , و مع كل مره ( يضخ ) القلب فيها الدم
يُرسل / يبث معلومات لـ جميع أنحاء الجسم و هي أقوى بـ 100 مره من الدماغ
اذاً فالقلب مركز العقل , و جميع أفكارنا العقليه هي رسائل وصلت للقلب قبل أن نعرفها
أدلة كثيرة أثبتت ذلك ,
منها أن عملية زراعة القلب , تُظهر لـ من انتقل القلب إليه
بعض صفات و التغيرات التي لم تكن موجودةً من قبل
و أُثبت ذلك أكثر من مرة ثُم
النتيجة التي توصلت إليها
أن القلب مركز مُنتج للأفكار / المشاعر / و كل شيء
أما العقل فـ هو المٌنفذ و المُسيطر لجميع ما يُرسل له
وكلاهما مؤثر على الآخر
شيء آخر استنتجته /
أن ما جعل الأطباء يبحثون و يدرسون في هذا الموضوع هو ملاحظتهم لتغير حالات المرضى المُستخدين لـ ( قلوب جديدة ) , و سبب بحثي في هذا الموضوع مُختلف تماماً عنهم / و السبب هو مجالات التساؤل كونهم أطباء
فمن البديهي أن يستفسروا عن جميع ما يرونه في مرضاهم , و كوني ( طالبه ) و إنسانه كثيرة الأسئلة فمن البديهي أيضاً
أن أتساءل عن سبب قولنا ( مشاعرنا في القلب ) إختلاف الطرق قد يؤدي لنفس النتيجة و الطريق ذاته قد يؤدي الى نتيجة مٌختلفة
أي أني قد أتعلم شيئاً من سقوط التفاحة مُختلف تماماً عن جاذبية نيوتن ... ( مُمتع )
, أفضل / أقوى النتائج تلك التي تُقنعنا من الداخل و تُغير نظرتنا و فلسفتنا تجاه شيء مُعين
في النهاية أنا لم أخطئ لكنّي تعلمت
مخرج .. ,
كل ما في القرآن ( إعجاز ) يجب أن نتيقن من ذلك جداً .
* التفاحة أقصد بها ( الإستفهامات / الأسئلة ) , لأنها شكلت ذات الشيء لـ ( نيوتن )
,
الموضوع كان فائدة بالنسبة لي فـ أحببت أن تشاركوني إياها تفضلوا هُنا
و هُنا
و هُنا