أتمنى بأنْ أكُون صَ ا ل ح ة بما يكفِي
لأدْخل الجنّة ،
و أطلّ من شرفتهَا على بابِ الدنيا و أبْتسم :
أهذَا الأمر أوجعنِي
أهذا الشيء أحْزنني ! لا أعَاد الله أيّام دنيايَا ..
و أُغلق الشُرفة !
أتوقُ لتلك اللحظات ")
♥
آخر تعديل بواسطة ~ قيــود من حــرير ~ ، 24 06 2008 الساعة 10:28
أتمنى بأنْ أكُون صَ ا ل ح ة بما يكفِي
لأدْخل الجنّة ،
و أطلّ من شرفتهَا على بابِ الدنيا و أبْتسم :
أهذَا الأمر أوجعنِي
أهذا الشيء أحْزنني ! لا أعَاد الله أيّام دنيايَا ..
و أُغلق الشُرفة !
أتوقُ لتلك اللحظات ")
أتمنى بأنْ أكُون صَ ا ل ح ة بما يكفِي
لأدْخل الجنّة ،
و أطلّ من شرفتهَا على بابِ الدنيا و أبْتسم :
أهذَا الأمر أوجعنِي
أهذا الشيء أحْزنني ! لا أعَاد الله أيّام دنيايَا ..
و أُغلق الشُرفة !
أتوقُ لتلك اللحظات ")
أتمنى بأنْ أكُون صَ ا ل ح ة بما يكفِي
لأدْخل الجنّة ،
و أطلّ من شرفتهَا على بابِ الدنيا و أبْتسم :
أهذَا الأمر أوجعنِي
أهذا الشيء أحْزنني ! لا أعَاد الله أيّام دنيايَا ..
و أُغلق الشُرفة !
أتوقُ لتلك اللحظات ")
وبالرغم من غدر السنين والايام والزمن
الا انه هناك من يستحقون ان نعيش الامل لهم
ابحثي وستجدينهم وسترين بهم السنين اجمل
والزمن احلى
ابحثي عنهم بين اخوة الايمان والخير
وتمسكي بهم
غاليتي سلمت يمينك
ودمتي ودام قلمك وابداعك
وتقبلي مروري وكلماتي المبعثرة
الجنة لمن اتق
وبالرغم من غدر السنين والايام والزمن
الا انه هناك من يستحقون ان نعيش الامل لهم
ابحثي وستجدينهم وسترين بهم السنين اجمل
والزمن احلى
ابحثي عنهم بين اخوة الايمان والخير
وتمسكي بهم
أعلـــم أن الخيــــر واخوة الإيمـــان لم ينقرضون بعد ,,
لكن عندما تسوًد الدنيا وتتسكر الابواب لا أجد غير الورقة والقلم
أتمنى بأنْ أكُون صَ ا ل ح ة بما يكفِي
لأدْخل الجنّة ،
و أطلّ من شرفتهَا على بابِ الدنيا و أبْتسم :
أهذَا الأمر أوجعنِي
أهذا الشيء أحْزنني ! لا أعَاد الله أيّام دنيايَا ..
و أُغلق الشُرفة !
أتوقُ لتلك اللحظات ")
أتمنى بأنْ أكُون صَ ا ل ح ة بما يكفِي
لأدْخل الجنّة ،
و أطلّ من شرفتهَا على بابِ الدنيا و أبْتسم :
أهذَا الأمر أوجعنِي
أهذا الشيء أحْزنني ! لا أعَاد الله أيّام دنيايَا ..
و أُغلق الشُرفة !
أتوقُ لتلك اللحظات ")
أتمنى بأنْ أكُون صَ ا ل ح ة بما يكفِي
لأدْخل الجنّة ،
و أطلّ من شرفتهَا على بابِ الدنيا و أبْتسم :
أهذَا الأمر أوجعنِي
أهذا الشيء أحْزنني ! لا أعَاد الله أيّام دنيايَا ..
و أُغلق الشُرفة !
أتوقُ لتلك اللحظات ")