عشنا أياما رائعة لاأستطيع إسقاطها من ذاكرتي مهما كانت مشاعري
تجاهها...
أخطـــــأت خطأ فادح في حقــــي..
بعد مضي 9 سنوات على صداقتنا..
ثم دونت ذاك باعتذار ليس من القلب..
إنما أرغمتها عليه الظروفـــــ...
وأنا أعلم جيدا ذلك..
ومع هـــذا سامحتهــا..
ومع ذاك بعد 3 سنوات تماما من تلك الحادثة.. أي بعد مضي 12 سنة من صداقتنا..
أخطأت خطأ أعظم وأجــــل...في قوانين مدينة الأصدقاء..
يعتبر خـــطأ لايغتفر...
ثم كابرت..
وهي تعلم أنها على خطأ..
حتى إعتذرت باعتذار بــــــــارد جدا..
لايقارن بحرارة النيران التي أشعلتها أبدا .. أبدا...
ولكن عـــذرا...يامن كنت صديقتي..
أنا لاأحمل قلبا ملائكيا..
حتى أستطيع أن أســـامحك...
لم أقبل إعتذارها مطلقا ..
ومع ذاك أعادت الكره مرة أخرى..
مع زيادة في عدد الحطب..
[ مع العلم أنني من المؤيدين جدا للتسامح والأخوة...وأعترف بجميل الإحسان أمام عظمة السيئة..ولأنكر أبدا التسامح وفضله .. وخصوصا أنه ممن يحثنا عليه ديننا ومن شيم نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وأصحابه رضي الله عنهم وأرضاهم]...
لم يصعب علينا الإعتذار...أمام ملايين الأخطاء التي نقترفها بعمد وبوقاحة حيناً..؟؟!!..
لم نتعذر خلف أعــــــــذار واهية ننسجها لأنفسنا؟!!..
كبريائنا\\..والله سنزداد هيبة بإعتذارنا..
كرامتنا\\ .. ستعظم..كما سيعظم إحترامنا لذواتنا قبل إحترام الأخرين لنا..
مذلة \\.. الذل في إنقيادنا خلف نفس أمــــارة بالسوء..
الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام وهو أشرف خلق الله.. وهو النبي المصطفى في الأيام الأخيرة قبيل وفاته بأبي هو وأمي قال : (( من كنت جلدت له ظهرا فهذا ظهري فليستقد منه .. ومن كنت شتمت له عرضا فهذا عرضي فليستقد منه))..
إلا أن إعتذارنا..
لابد أن يكون من الاعماق..
صافيا تماما ..نقي..لا رجاء مصلحة وخوف سلطـــــان...
عدا ذلك..فك،،ـــــــم هو قبيح .. أن تكون شبيـــــه بالمنافق.!!..
لايأمنك من حولك..
تضحكــ بأنيابــــ وحش كاسر.. ينتظر الفرصه حتى ينقض على فريسته...
وأحيانا .. يكون إعتذارنا صادق من أعماق القلب...
لكننا نفتقـــــر إلى الإسلوب الذي نقدمهـ ...
لذا عليك التفكـــــير جيدا بما ستقولهـ ..
لان ما ستقولهـ سيرسخ في ذاكرة الطرف الآخـــــــر..ولن ينساه أبداً..
فكن عند كلمتكــ .. وإنتبه لما ستقول...
وانظـــــر لجمــــال هذه الصورة:
وقعت خصومــــة بين أبي ذر وبلال رضي الله عنهما..
فغضب أبوذر وقال لبلال : يـــاابن السوداء..
ثم حينما أتى ليـــــعتذر من بلال..
قعد على الأرض بين يديه ثم جعل يقرب من الأرض حتى وضع خده على
التراب وقـــال:
يابلال طأ برجلك على خدي...
وأخيرا:
كم شخصٍ في حياتنا أحَبنّا وجرحناه
.. وكم شخص أعطانا من وقته الكثير وطعناه
.. وكم فرطنا وفرطنا وفرطنا
.. هذه كلماتي
أوجهها
ا لكل شخص جرحته أو أخطأت بحقه
.. بقصد أو من دون قصد
.. كـ عربون إعتذار وفتح صفحه جديده
.. وحتماً سأكون أكثر محافظةً عليهم ..
(ربنا لاتجعل في قلوبنا غلاً للذين أمنــــوا))..
اللهم ارزقنا قلبا صـــــافيا..واجعل لنا ذكـــرى طيبة بعد رحيلنا....
هـــــامش:
أفضل تبرير للخطأ الاعتراف به
واعترافك بالخطأ دليل قوة والناس يتسامحون مع الأقوياء
قد نخطئ ،
فنحن خطاءؤن...!
ولكن الانسان او بعض من من نسي انه انسان
جبلت نفسه على السوء
يترفع عن الاعتذار ظنا منه
انها مهانه !!!
ويقبل بهدم علاقه اخويه
وان كان يرغب باستمرارها!!
بينما لو نظرنا للأعتذار بمنظار الصفاء والطهر
لوجدنا انه اصدق تصرف
يصل به صاحبه لمكانه رفيعه ...
بالمقابل عندما يخطئ علينا الآخرين
ونسمع كلمات الاعتذار منهم ...!
نرفض قبولها بحجه ان [ الجروح لاتندمل ]
وان بعض الاخطاء لاتغفر
لذلك شجع الاسلام
ع التسامح
لانه خلق عظيم قل من يتصف به ~
صمت"
اسعد الله قلبك بالخير عزيزتي..
ما أجمل سطورك..
التسامح خلق كريم ..
وشيمة للقلوب الطاهرة النقية
نحن بتسامحنا ..نفتح افاق لأروحنا..
بعمرها بالحب والخير..
ولانسان غير معصوم عن الخطأ
ولكن هناك مجال لتكفير تلك الاخطأ ..
والاعتذار والتسامح ..أحدها ..