هذيان فكـر ..
على كرسي من خشبْ ..
وامام صفيحة من فولاذ ..
وشمعـة تشعلني لتغفو ..
وقلم يحتضر ..
بعدما كان له الفضل في أن جعلني أراني ..
وبدون اي اهتمام مني له ..
فقط لأنه ظل صامتاً امام جنون فكري ..
فقط لأنه لايعارضني ..
لايشتكـي ..
لايشجب ..
لايستنكر ماأريد منه ..
ولايتأفف من سخف سخطي ..
أمليه فيكتب ..
يكتب فأقرأ ..
وماأتعس حظه عندما يخطيء خطئاً (إملائياً ) ..
إن لم اكلفه بالذهاب والاياب بسرعة جنونية ليمحو خطأه ..
فإنني قد اعاقبة بإقتلاع ماكتب بكل أريحيه ..
وعندما أنتهي ..
أرميـه بكل برود ..
لينتظرني بين خطوط الطاولة التعيسه ..
وأشلاء الشمــوع ..
وبقايـا الدمــــوع ..
****
لمــاذا ؟!
لماذا نتغاضى عن أصغر الاشياء .. لنهمـّـش أكبرها .. ؟
لماذا نهتم بالكماليات .. لنبيـع الاساسيات ؟
يااااااه ..
( تكتـل عجيب من الـ( لماذا ) تتكوّر في فكري ) ..
أقلــّـها .. قد يؤدي الى خلل محوري في تنظيم دقات قلبي ..
قلبي؟!
أي قلب؟
سمعت منذ سنين ان العرب باعوا قلوبهم ..
وهل هم العرب فقط ؟
لاأدري ..
ولكنـني متأكد أن قلبي لا يختبيء خلف قضبان صدري ..
هل قد يكون هارباً ؟
ام قد يكون مختبئــاً في مكـان مــا ؟
لا لا ..
لااعتقد ذلك ..
لأنه قلبــ/ــي ..
يـاء الملكيـه .. بدون أي اثباتات حكوميـه مرئيــة ( موقعـة توقيعـا مرعبـا ) ..
منذ الصغر ..
هل يعني ذلك أنني الان كبيراً ؟
هل اصبحت هرمـاُ ؟
هل اصبحت لااخاف النوم على قارعة جنـوني ؟
لاأدري ..
إذن من يدري ؟
إنه قلبي ..
نعم قلبي الذي لديـة الكثير من اسراري ..
قلبي الذي لاادري اين هو !!!
بحثت في ارجاء صدري العامر بالطعـون ..
طعـون لاأعلم مصدرها ..
ولكنـها طعـــــون ..
وهذا الذي انا متأكد منـه ..
المهم ..
أنني لم أجده ..
أمتطيت صهوة أفكاري ..
رحلت بين الخيـال والخيـال ..
قصص العشـاق ..
وجـد المتيمين ..
قصائد الشعراء ..
رسائل الوداع ..
دموع الكبـار ..
انكسـار الجبابره ..
لقـاء الأحبـه ..
جنـون الاشواق ..
عتـاب القلوب ..
مصافحة الواقع بكــفّ ( الوقائع ) ..
إجتذاب المشاعر بتزييف شاعر ..
اغتراب النفوس في إطراق الروؤس ..
إحتساء الجـُـمَـلْ بكأس الجمـال ..
.
انت يا أنــا ..
قـف هنـــا ..
( فأنت موقوف فكـرياً .. عليك إلتزام الصمت ,, قسراً .. ومن الان حتى وقت المرافعه ,, إبحث عن محامـي بارع .. فخصمــكَ قاضياً .. )
( ويمكنـك إستخدام مرافق غرفة الحجز في حدود إرادتنا .. )
بعد بضع قيـود ..
قرار توجيهي مقيـّـدْ ..
لك أنت يـــا .. أنا ..
( لن تتمكن المحكمه من الشروع في النظر في قضيتـك واسباب توقيفك.. حتى تنهي محكوميتـك في الحجز )
حظـــا سعيــداُ ..
وسنوافيك بالمستجدات حتمـا ..
كـن هنـا ..
( وهل استطيع أن لا أكون؟!