سلام عليكم
ولا يزال قلمي يود الكتابة ... في موضوع مهم ...
لعلي سأبدأ بالقصة ثم سأبدأ بالظاهرة ....
قبل 9 أشهر ... تخرجت من الثانوية العامة ... بتقدير جيد مرتفع ... وللأسف هذا التقدير في نظر البعض سيء ولكن في نظري لا بأس به ...
قدمت أوراقي لماليزيا للإلتحاق بالجامعة هناك ... في الفصل الدراسي الأول لهم لم يأتي القبول وفي الفصل الثاني لهم أيضا لا قبول ... في الفصل الثالث وهو الصيفي .. جائني القبول .. فرفضت .. لأني أود دخول بداية سنة جديدة ...
الشاهد في تلك الفترة وهي تعادل 9 إلى 10 شهور ... لم أبق مكتوف الأيدي .. ففور تخرجي من الثانوية إلتحقت بالعمل في ورشة لاصلاح المكيفات ... فبدأت بالعمل بيدي .. براتب لا يزيد عن 1200 ريال .. استمريت بالعمل لمدة 3 شهور وارتفع راتبي إلى 1500 ريال .. لأني كنت أساعد مدير الورشة في بعض الأعمال الادارية نظرا لخبرتي الضئيلة ...
بعد انتهاء 4 أشهر في العمل في تلك الورشة ... نقلتني الشركة لقسم المبيعات .. فقد وعدوني أني بعد اتمام هذه الفترة سأدخل للمبيعات لأنهم يعطو هذه الفترة كفترة تأهيلية ...
انتقلت للمبيعات براتب 1700 ريال ... بدأت في هذه المهنة اللتي أحبها واللتي أعشقها مع العلم أني ذا خبرة ضئيلة ...
بدأت أطور نفسي فيها .. حتى بلغ راتبي 2000 ريال بعد أن وقعت عددا من العقود ...
بعد 4 أشهر من العمل بالشركة ... لامني المدير كثيرا نظرا لأن راتبي منخفض بسبب عدم بذلي الجهد الكافي .. وعدم توقيعي لعقود كثيرة ...
ذهبت إلى المكتبة واتصلت بأخي الأكبر صاحب الخبرة الوافية في هذا التخصص وسألته عن أفضل كتب المبيعات والتفاوض ...
اشتريت 3 كتب ...
بدأت أقرأ وأطبق ما أقرأ ,.... وفي خلال شهر وقعت عقد بقيمة .... عالية جدا .,.. لدرجة أن المدير تأثر .. فرفع راتبي إلى 2500 وأعطاني 500 ريال مكافأة .. طبعا العمولة ضعف راتبي ...
بعدها بشهر .. وقعت عقدا بقيمة ... 8 أضعاف قيمة العقد السابق ... كانت الجائزة لابتوب .. بالاضافة للعمولة ورفع للراتب بقيمة 3500 ريال ...
وللآن لازلت أعمل ... طبعا العمولات هي ما يميز الشركة حيث أنها .... كثيرة ...^^
في الشهر اللذي وقعت فيه ذلك العقد الكبير ...
كنت أجلس على مكتبي ... دخل 3 أشخاص من شركة أخرى إلى مكتبي ... صافحتهم .. عرفوني بشركتهم وأنهم يودون مني الانضمام لهم .. إلى جوار عملي الحالي ... وافقت ...
بدأت أعمل في تلك الشركة ... وطبعا بدأ دخلي يرتفع ... وبدأت بالعمل مع شركة 3 أيضا ...
حتى بلغ دخلي رقما .... لا أريد ذكره .. ولكن أعتقد أنه قد دفعني للعيش بنفسية أفضل ...
في هذا الشهر سأتوجه لاكمال دراستي بماليزيا ... وسأستمر بالعمل مع شركتين فقط لأنها انترناشونال ...
لا أدري كم سيكون دخلي ... هناك ... ولكني أعتقد أني سأدفع بها على الأقل قسطي الجامعي للسنوات القادمة ...
انتهت قصة النجاح اللتي لم تبلغ ال 9 أشهر بعد .. لفتى عمره 19.5 عاما ... أي لازال مراهقا في نظر البعض ...
الظاهرة :
البطالة ...
البطالة اللتي هدت العالم العربي بأكمله ؟...
لا أدري من أين تأتي ...
ولن أتكلم كثيرا في الظاهرة هذه ... ولن أقول إلا أنها ظاهرة نفسية أكثر من كونها تطبيقية ...
ولعلنا تعودنا هنا .. إلى وجود النقود بكثرة مما أدى إلى نوع من الكسل .. ولكن في بعض الدول ... لا ترى أي نقود تأتي بالبلاش .. وإنما بالعمل والجد ...
ولعلي لن أتكلم وأطيل بالكلام في هذه الظاهرة وأتشائم فيها ...
ولكني سأضع بصمة لن تنسى ..
وهي أني مستعد الآن إلى أن أقوم بتوظيف أي شخص يريد الحصول على عمل حر ..
لدي العديد من العلاقات اللتي أجدها قيمة ومفيدة للعمل ...
ولعل اللذين أعرفهم لديهم رسالتهم اللتي تخولهم لأن يوظفو الشباب لديهم .. ليس لشيء إنما للقضاء على البطالة ...
أنا عند كلمتي ... وقد قلتها لشخص ووفيت بها .. وقد توظف ... ولا أخفيكم أنه من أبناء هذا الصرح الشامخ ...
لذا فلكل من يرغب بالعمل .. هذه دعوة للقضاء على البطالة ... ولكل من لديه عمل ويرغب بعمل جوار عمله .. هذه دعوة أيضا لرفع مستوى الدخل ...
راسلوني على الخاص ... وراح تشوفوني عند كلمتي ...
دمتم بود
أحاول أن تكون لي بصمة في القضاء على البطالة فهلا ساعدتموني ...
للتواصل مع صاحب القصة يرجى زيارة الرابط
( ممنوع وضع روابط منتديات)