نظرت ليلى إلى أخيها وهو يهتف بتلك الكلمآت ، وأخذت تحدقُ بمقلتيهِ المتلألئتين ، مد محمد تلك اليد الصغيرهـ ، مد تلك اليد التي عآشت من الآلآم و المتاعب مآ يكفيهآ .
" هيــا لنمضـي هيــا بنــا يــا أختــاه "
نطقهآ ؛ نطقهآ هذآ الطفل المقدآم ! نطقهآ رغم ما يعيشه وما تعيشه نفسه من مآسي وآلآم .
" فالنضع كفينآ ببعضهمآ ونخطو في دروب الحيآهـ ، فالنخطو إلى مصيرنآ وقدرنآ "
الملاين.. لا زالوا مشردين..
وملاين أخرى مغتربين ..
والبقية لا زالوا صامدين ..رغم القهر ولأنين..!
لن استرق النظر ابحث عن شجاع مقدام..
فقط انظر لذالك الصغير رافعاً يديه بالحجاره !
وإلى الأمهات يحتفين بالشهيد..وإن كان في عهد الزهور ولم يرى النور..!
ولكن..!
الله يمهل الظالم ..ولا يهمل..
النصر قريب بإذن الله..
لهم / منا الدعاء
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Rose Lover
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
لن يكون المشهد الأول لهما ..!
ولن يكون الأخير ..!
الملاين.. لا زالوا مشردين..
وملاين أخرى مغتربين ..
والبقية لا زالوا صامدين ..رغم القهر ولأنين..!
لن استرق النظر ابحث عن شجاع مقدام..
فقط انظر لذالك الصغير رافعاً يديه بالحجاره !
وإلى الأمهات يحتفين بالشهيد..وإن كان في عهد الزهور ولم يرى النور..!
ولكن..!
الله يمهل الظالم ..ولا يهمل..
النصر قريب بإذن الله..
لهم / منا الدعاء