ما باليد حيلة يا أابنتي يا فاطمة,تعرفين أنني لو فاتحت أباك بهذا المووضع ماذا سيحدث...؟
لا تكملي يا أمي,أعرف أن أبي لا يتفاهم إلا بيدة ,والأن مع السلامة سأعود من حيث أتيت.
ولكن من سيوصلك!
لا تقلقي ..سأتصرف..مع السلامة..
حرارة الشمس لاهبة,تمشى فاطمة بأتجاة الطريق العام لتستقل سيارة أجرة تقلها إلى بيت زوجها,ولكنها تنبتة أن أخر ما معها من نقود قد دفعتة ثمنا لسيارة الأجرة التي أوصلتها والى بيت أبيها,فتستدرك دمعة أخرى كادت تنساب على وجهها الذي كساة الهم,وأمام هذا الموقف ليس أمامها إلا أن تقضي طريقها راجعة إلى بيتها في القرية المجاورة وليس الأمر بجديد,فكثيرا ما أضطرتها الظروف إلى مثل هذا الحل..
تترك فاطمة عباءتها تسقط على كتفها فلقد كلت يدها من الإمساك بها,و
الطر يق خال وساكن ليس إلا صوت التلاميذ المنطلق من مدرسة ابتدائية,أغر ورقت عيناها بالدموع
,تذكرت كيف أجبرها والدها على ترك دراستها لإيمانه بأن المرأة مكانها البيت,تقوم على خدمة زوجها وأولادها دون أن يتعدى دورها غير ذلك..
البنت صغيرة يا أبو عبدالله وتركها لدراستها ,يعد جوار عليها والزواج مسؤولية عظيمة لن تستطيع تحملها في هذه السن.
يا أبا علي تزوجتني وهي أصغر من فاطمة,وأمي وأمك تزوجتا أبائنا وهن صغار ماذا حدث؟أنجبنا وأحسن تربيتنا
ولكن الزمن تغير...
لا تنسى يا أبا علي لستم محتاجين لدعوة...
زواج فاطمة من أبن عمها الأسبوع المقبل.
تتعثر فاطمة بحجر صغير.فترفع عباءتها على رأسها وتقبض عليها من جديد,وتواصل طريقها,وذهنها يستحضر كيف أنها تحمست لهذا الزواج,رغبة في أن تتخلص من معاملة والدها الذي كان يريها كل أنواع العذاب الجسدي والنفسي تحت مسمى التربية(لأنها فتاة),أامام مرأى من والدتها التي لم تكن تجرؤ على الاعتراض أو المناقشة هذا من جانب أما الجانب الأخر فهو الهروب من التفرقة المغالية في المعاملة بينها وبين إخوتها الذكور الذين كانوا موضع تفضيل لدي الأسرة بأكملها..
ولكنها كانت مخطئة فى حماسها إذ أن بيت الزوجية لم يلبث وأن تحول إلى نسخة مطابقة لبيت أبيها,والسبب أن زوجها قد غفل قولة تعالى(ويجعل من يشاء عقيما)
وتنهمر الدموع من عينيها وهى تتذكر معايرة زوجها لها,ونعتة إياها بأعنف الألفاظ و,أاستهزائه بها في كل حين,وتعمدة إذلالها على الدوام..فهو من تلك النوعية من الشر ذوي العقلية الضيقة.
ورغم زواجة بأخرى وإنجابة الأولاد إلا أن زوجتة الثانية هر الأخرى تعانلي ما تعانية من سوء معاملة,والأمر من ذلك أنة يستعمل أسلوب أبيها في معاملة أبنائة,وكانت أخر المشادات بينهما وبين زوجها,والتي تعدى عليها بالظرب المبرح فيها لسبب تافهة وهو ما دفعها لأن تستعين بأمها لمفاتحة أبيها في موضوع تطليقها من زوجها وكانت الإجابة الأم الرفض القاطع وخوفها من أبيها أن تبلغه بهذا الأمور..
وأطلقت تنهيدة عميقة رغبت بها أن تطلق بعضا من العبرات التي تحشرجت في جوفها وأسرعت تجر خاطاها لتصل إلى البيت الذي لاح بالظهور...
قصة مؤثرة..
جسدت معاناة مريرة تستنزف لها مشاعر الكثير من الفتيات المقهورات..
الائي طالما تسائلن بينهن وبين الواقع الجائر ..
بهكذا تساؤول / غلطة زماني أم أهلي ..؟؟!
ولكن نهمس بأذان أولائك ونقول..
لا داعي للتحطم واليأس والذبول مع قسوة الظروف..
فهناك فرصة ولو كانت ضيقة للعيش بحرية واطمئنان وسلام ..
جابهي حياتك وااقعك وتقبليه .. ولكن لا تستسلمي له
بستطاعتك التعبير عن ذاتك من خلال العمل والفنون ولابداع..
مارسي هواياتك انخرطي بتربية ابنائك ليكونوا ثمرات لحصد جيد
افضل من ذالك الذي كان قدرك وقدر والدتك من قبل ..!
اقول .. ابحثي عن نفسك ستجدينها بالتأكيد بين هذا الركام ..
حياة سررت بالمرور على طرحك الاكثر من رائع ..
واتمنى لك المزيد من التقدم ..
واصلي هذا الابداع ..
طرح رائع
مررت وسقط نظري
على
غلطة زماني ام اهلي
طبعا فضولي دائما
يجرني معه اين ما ذهب
لكن اليوم لا اللوم فضولي
كان سبب برؤيتي لهاذا
الطرح الرائع
كثيير ما يحدث لهن
هذا وهي غلطه القسوه
والاجبار على الزواج
طرح رائع
مررت وسقط نظري
على
غلطة زماني ام اهلي
طبعا فضولي دائما
يجرني معه اين ما ذهب
لكن اليوم لا اللوم فضولي
كان سبب برؤيتي لهاذا
الطرح الرائع
كثيير ما يحدث لهن
هذا وهي غلطه القسوه
والاجبار على الزواج
قصة واقعية حصلت في حقبة زمنية غابرة حين كان الرجال هم الأسياد ونحن العبيد ... حين كانت المرأة كائن ضعيف لا حول له ولا قوة وكأنها خلقت لخدمة الرجل وتلبية رغباته ...
طرح رائع واسلوب شيق ولكن العنوان لاصلة له بالمحتوى أو هكذا ظننت أنا ..وأظنها قصة قصيرة تروي حياة كاملة فمكانها القسم الأدبي فهي ليست بطرح مشكلة تبحث عن حل ..ربما قصر فهمي عن الإدراك فقوميني..
كل الود