
بِسمِه الأعظَم الأكْرمُ يُبتدء الحَديث ..
فـَ بسم الله الرَّحمن الرَّحِيم
سَ يتمَحْور طَرحُ الموضًوع حَول " فِيلم أَجْنَبي "
تتلخص قِصّته عِندما يطلُب أًستاذُ علمُ الاجتمِاع مِن طُلابه في المرحَلة
الإعْدادية الأُولى التَفكِير فِي مشروع يغِّير العَالم على أَنْ يَعرِض كُل طالِب
فِكرتهُ نهاية السَنّة .. وَمِن بَينِ العدِيد منْ الأَفكَار ، تَمَيزتْ فِكرة مَشروع
الطالبْ " تريفور " وَالذي حَمَل مُسمَّى "
مشروُع رَدُّ الصَنيِع للآخرين "
سَ أقوم بِ شَرحٍ مُبسَّط لِ فكرته ، مِن خٍلال رَسْمَةٌ تَوضِيحية مٍنْ قِبَلِي ..
وَهَكذا كُل ثلاثةُ أشخاص مُطالبِين بِ ردّ الصنيِع لِ ثلاثَة آخَرين..
،
حَاولتْ ربط فكرة المَشروع بِالسُّنة فَوَجدتُها مُرتَبِطة إلى حَدٍ كبير، ولاَ أشكّ
إنْ قِيل _فيما بعد_ بِأنَّ فكرتُه مُقتبَسة مِن الدِّين وَتَعاليمه ..!
يَقول الرسوُل صَلَّ الله عَليهِ وَسَلَّم :
" من سعى لأخيه المسلم في حاجة –قضيت له أو لم تقض - غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ،
وكتبت له براءتان : براءة من النار ، وبراءة من النفاق " .
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: ابن حجر العسقلاني
وسُنَّة الحبِيب تَفيضُ بذِكر الأَحاديث التي تًحث على مُساعدة الآخرين ومَا إلى ذلك ..
نُقاط الالتقِاء بَينهُما : شِيوع روح التكافُل الاجتمَاعي ، سَوَاد الخَير في المُجتمع
نيل الأَجر والثواب _ وهذه الأخيرة يُستثنى منها الغرب ..!
يرتَبط ماتَمَّ ذكره بِالفيِلم ومَاتمَّ ذكره مِن أحاديث بِخيطٍ خَفيِّ وبطريقة قَد تُكون
غَير مُباشرة ولكنَّها تُؤدي إلى ذَات المَعنَى .. !
نُقطة أخيرة أَودّ انعِكاس الضَوء نًحوها وهَي طريقة إِخراج " فكْرة المَشروع " وقد يَكون
هَذا المحْور هُو السبب في جَعل ارتِباط المشروع بِ السنة بطريقة غَير مبَاشرة
الأَمر هوَ : أَنّ رد الصنيع لاَ يكون للشَخص الذي قَدَّم لِي المعروف بَل لِ شخصٍ
مُغاير مِما يسبب زِيادة فِي الكَمَّ وتُصبح الأنْفُس مَرهونة بِردِّ هذا المعْروف .. !
وَلكنِّ أرَى وإنْ تَقَولَب الأَمر وأَخذَ أشكالاً عَديدة فَ الـ " المضمُون " ذاته
ويَكمنُ الفرق فِي طَريقة الإخراج .. فقطْ لا غَير .. !
صِدقاً ، سَ يتغيِّرُ العَالم إِذا تَمّ تطبيقَ السُّنة وبِالطريقَة التِّي أَخرجَها الفِيلم
_ كَنوع من بَث الحَمَاس في نُفُوسنا_وَلو بِ أبسطُ الطرق ..
إن أصبتُ فَمنَ الله وإنْ أخطأتُ فَمنْ نفسي والشَيطَان
وِدٌ
لا ينْتهي ، ..
مُجرد أُنثى