O?°'¨ ( القولون العصبي ) ¨'°?O
نبذه ,,
القولون العصبي هو الداء الذي يصيب شريحة كبيرة من الناس وخاصة الشباب والذي يصيبهم نتيجة للضغوط اليومية التي يواجهونها في البيت والعمل والشارع.
والقولون العصبي مشكلة اكلينيكية مزمنة تشمل مزيجا من آلام البطن وتغيرا في عادات تفريغ الامعاء ويمكن أن يعاني المرضى ايضا من سلسلة من المشاكل المرتبطة بهذه الحالة مثل الشعور بعد التفريغ الكامل للأمعاء،
شكل غير طبيعي للبراز، إفراز المخاط ،
وشعور بالانتفاخ، وتطبل في البطن.
أعراض المرض,,
اعراض مرض القولون العصبي تكون على شكل ألم مزمن ومتردد في منطقة البطن مصاحب باعراض اخرى مثل انتفاخ في البطن مع وجود غازات اخرى كثيرة وحموضة في المعدة يصاحبها إسهال او امساك مع تغيير في طبيعة البراز.
ويمكن للقولون العصبي ان يظهر بدرجات مختلفة من الحدة وفي اكثر أشكاله المدمرة، تكون الأعراض
طويلة الأمد، مسببة العجز وثابتة دائما ولها ارتباط ضئيل بتناول الطعام او حركة الأمعاء .
أما في الحالات
الأخف حدة، يمكن للأعراض أن تظهر نتيجة لتناول بعض أنواع الطعام او حركة الامعاء .
و بغض النظر عن حدة المرض، فإن القولون العصبي مرض مزمن و يلازم المريض طوال حياته في كثير من الأحيان.
وإن أهم ما يميز هذا المرض..
هو ارتباطه بالحالة النفسية للمريض فيزداد الألم بسوء الحالة النفسية للمريض بالاضافة الى بقية الاعراض المصاحبة له كالتوتر والقلق والاضطرابات النفسية والعاطفية وقد يزداد الألم بتناول نوع خاص من الطعام.
وكذلك فإنه لايوجد تحاليل او اشعات لتشخيص القولون العصبي بل تستعمل التحاليل لتشخيص هذا المرض في حالة وجود اي اختلال في وظائف الجسم المختلفة الاخرى.
كما انه لايوجد علاج دوائي يقضي على هذا المرض ومعظم الادوية المستعملة هي لتقليل اعراض المرض كمضادات التقلصات او الملينات في حالة الامساك ومضادات الغازات.
نصائح من أجندة الطبيب,,
ينصح مرضى القولون بمحاولة التغلب على القلق ان امكن.
مع الابتعاد عن الاغذية المسببة للالم وتنظيم حركة الامعاء للتغلب على الامساك وذلك بالاكثار من تناول الطعام الذي يحتوي على النخالة وشرب كمية كافية من الماء حوالي 10 الى 12 كوبا من الماء يوميا
واكل الفاكهة وخاصة البرتقال والجريب فروت مع عصير البرتقال غير المحلى.
و للتغلب على الانتفاخ فانه
ينصح بمضغ الطعام ببطء مع اخذ وقت كاف من الراحة بعد الاكل
والابتعاد عن تناول المشروبات الغازية
وتحاشي الاكل الساخن جدا الذي يبلع ولا يمضغ
وتجنب الطعام الذي يحتوي على السكريات مثل الكيك والبسكويت
وتجنب بعض البقوليات مثل العدس والفول
واحيانا ينصح بتجنب شرب الحليب بكثرة لانه يساعد على تكوين الغازات.
كما ينبغي للمصابين بهذا المرض معرفة مواطن القلق في حياتهم والتغلب عليها ولابأس من استشارة الاصدقاء او المستشار النفسي في هذا الموضوع والاسترخاء يوميا لمدة نصف ساعة مع قراءة القرآن أو بعض القصص المسلية والمواظبة على المشي يوميا لمدة نصف ساعة او ساعة 3 مرات بالاسبوع.

ومن جانب آخر، تقول إحصاءات الدول الغربية أن النساء اكثر إصابة من الرجال بنسبة الضعف إلى ثلاثة أضعاف كما تقول شبكة صحة الطبية، وربما كانت المشاعر المرهفة للمرأة وسرعة تقلبات مزاجها والجانب النفسي لها سببا في ذلك.
أسباب الاصابة بالمرض,,
ومن أسباب القولون العصبي أي،
الأسباب التي تؤدي إلي اعتلال وظيفي مؤقت في عمل الجهاز الهضمي) االآتي،,
التدخين وشرب الكحول،
و بعض الحالات النفسية التي يكون فيها الشخص قلقاً أو مكتئباً أو حزيناً،
وكذلك بعض المأكولات والتي يختلف تآثيرها من شخص إلى آخر.
العوامل المؤثرة على المشكلة,,
إن مجرد شرب الماء في بعض الأحيان يمكن ان يسبب الانتفاخ لدى بعض المرضى بالنسبة للآخرين،
كذلك فان أنواعا محددة من الطعام يمكن ان تسبب او تكون ذات علاقة بانتفاخ المعدة بما في ذلك البهارات، منتجات الحليب، المواد الصناعية المحلية، الحوامض والدهون.
ويمكن أن تتفاعل كافة هذه العوامل مع المستقبلات العصبية في القناة الهضمية ..
وكذلك يمكن استثارة الألم من خلال المشاكل العاطفية، اضطرابات النوم، الحزن، الاكتئاب والقلق وكذلك المواقف التي يمكن للفرد ان يعتبرها مثيرة للتوتر وفي معظم الأحيان تظهر الأعراض بسبب عدة عوامل.
مالذي يمكن فعلهـ ؟؟!
القولون العصبي لا يمكن شفاؤه ولكن يمكن السيطرة عليه
ففي كثير من الحالات وفي الوقت الذي يحاول العلماء فيه اكتشاف أسباب فرط الحساسية وتطوير أدوية فعالة،
فأن هدف المعالجة يتمثل في تخفيف حدة الأعراض الى مستوى بحيث لا تتدخل في نمط حياة المريض.
وتكمن الخطوة الأولى في مراجعة الطبيب
من اجل استبعاد اي مرض اخر يمكن علاجه و تثنيت تشخيص القولون العصبي لدى المرضى
ويمكن إصلاح بعض اوجه الخلل الجسدية بالجراحة بينما تتمكن الأدوية من تخفيف الإسهال، الإمساك و الألم.
ويستطيع المختصون بتحديد مثيرات الحالة لدى معظم المرضى سواء كانت هذه المثيرات غذائية ،سلوكية او نفسية
و ذلك من اجل التخطيط لعلاج ناجح ويمكن ان يشمل العلاج الأدوية، التدريب على الاسترخاء ،العلاج النفسي القصير الأمد، الابر الصينية والاستشارات الخاصة بالتغذية و في العادة فأن مزجاً لهذه السبل العلاجية يعتبر هو الأكثر فعالية.

وبصورة عامة ، فإن الاستجابة للعلاج تصبح اكثر فاعلية حين تكون الأعراض مرتبطة بشكل محدد بالمثيرات الغذائية او السلوكية وكذلك حين يتقبل المريض الطبيعة الخاصة للمرض.
كل الود,,

