لأول مره تشرق شمس الحقيقة علي في حياتي ...
حقيقتك أنت وما تحت القناع...
كم يخجل قلمي من الهبوط في مطار هذه الورقة الميتة...
من يستقبله..؟
من ينتظره..؟
من قد يلوح له من بعيد ليشعره بأنه مازال يربو في الحياة..؟
يهبط سطر يلحقه سطر ويسبقه آخر..قدماه لاتطآن الأرض إنما قلبه المحمل بالاه..
يحتار ما يلتقط..حقائب كثيرة محمله بشتى أنواع الألم..التعب..الفراق..الكثير ..والكثير من المكائد..
كم انكسر كتفه من حملهم لم تعد لديه طاقة ...
انه خاوي من الداخل ..أصبح مجرد قلم ..
بلا حبر...
أتذكر جيدا عندما سألتني ...أتكرهينني..؟
أتعلم لما سألتني..؟
لأنك أردت أن تتأكد انك فعلا غرست الكره نحوك داخل فؤادي...
هذا كان هدفك...
وقد تمكنت من ذلك...
وتجوب الذكريات وتطل من ثقب الذاكرة ..
أتذكر ..؟
قلتها لي ..احبك..أعشقك..لااستطيع الاستغناء عنك أو الانفصال...
ياللسخافه..
يالسخريه القدر ..منه ومني ..لم يمهله ولم يمهلني ..
أهداني هذه الكلمات ليلا ...
وغرس في جسدي الفراق نهارا...
تلاشى كل شيء...ياله من إناء فارغ هذا يملأه وهذه تملأه إلى أن امتلأ وترسبت به الأحقاد...
هذا أنت ..
أيها البركان يا من ترتجي الأرض التي تحتك متى تتصدع كي تقذف مافي جعبتك من حمم الكره..والكذب..والنفاق..
كل هذا لتحمي ستار رجولتك ...
للأسف أنت مزقته .
.ولا أعتقد أن بإمكانك رتقه أبدا ...