قديم منذ /14 05 2009, 06:55   #1

دلع مو أي دلع
 
الصورة الرمزية دلوعة حارتنا

دلوعة حارتنا غير متواجد حالياً


*  عضويتيَ » 63918
*  تاريخ آنضمآميَ » Mar 2009
*  جنسيَ »
*  هِوَايَتِي » الي يهواني أهواه
*  مشآرگاتيَ » 128
*  نقآطيَ » دلوعة حارتنا نشاط بلا حدوددلوعة حارتنا نشاط بلا حدوددلوعة حارتنا نشاط بلا حدوددلوعة حارتنا نشاط بلا حدوددلوعة حارتنا نشاط بلا حدوددلوعة حارتنا نشاط بلا حدوددلوعة حارتنا نشاط بلا حدوددلوعة حارتنا نشاط بلا حدوددلوعة حارتنا نشاط بلا حدوددلوعة حارتنا نشاط بلا حدوددلوعة حارتنا نشاط بلا حدود

 

 

 

(ماما).. لأول مرة

كائن جديد نزل للتوّ من فضائه الخاص إلى عالمنا، بعد رحلة شاقة استنفدت نبضي وأنفاسي، له رائحة عميقة الجمال تخترق كياني لتحملني معه إلى فضاءات عينيه، وفي قمة الشعور بالألم ألتفت إلى وجنتيه الناضحتينِ صبحاً.. فتدبّ الحياة في جسدي من جديد، وأغسل عنائي أمام بوابةِ حاضره.


مولودي الأول.. حلمي المجنح.. شرفة مستقبلي.. ها هو يتعلم سريعاً كيف يترك خطوات راعشة على الأرض، كما طبع بسمته على أرض أحلامي.. (ما..ما) يا أول سطرٍ في تاريخِ سعادتي (كأم). إنها لحظات لا تُنسى؛ إذ تبقى مطبوعة في الذاكرة لآخر العمر، وعبر هذا التحقيق تسعى شبكة (الإسلام اليوم) لتسجيل تلك اللحظة الفارقة في حياة كل أم.


البداية كانت مع "أم عبد السلام"، التي علّقت قائلة: "شعرت عند استقبالي لطفلي الأول وكأن لي جناحين أطير بهما من شدة الفرح، ولما رأيت عينيه البريئتين شعرت بشيءٍ غريبٍ في داخلي.. ربما هو شعور الأمومة؟! لا أعرف ؟!".


وتضيف: "كل ما أعرفه أنني أحسست بأن الدنيا ملك يدي؛ فطاف بمخيلتي صورة والدتي وما قاسته من متاعب حتى خرجت إلى الدنيا، فاللهم ارحمهما كما ربياني صغيراً، بعدها.. تملكني الخوف من التعامل مع هذا المخلوق الجديد الغريب عن عالمي، لكن سرعان ما تلاشى هذا عندما وكلت أمري لله، واستعنت به على رعاية صغيري".


دمعة.. وزفرة


آلام الولادة مازالت ماثلة أمام عيني.. و تصف ذلك "زكية" بالقول: "لقد خالج نفسي ألم وسعادة، فلكم انتظرت رؤية محيّا ذلك الطفل المرتقب..!! لكن لم أتوقع أن رؤيته ستكلفني ألماً؛ لو وزّع على الملايين لقاسمته هذا الألم!". وتضيف: "دمعةٌ.. ثم زفرةٌ.. ثم صرخة.. وإذا أنا ألتقي بالفلذةِ الهبة، لتتم الفرحة الكبرى، ولا أبالغ إن قلت إنني لا أذكر كم مرةً ساعتها رددت كلمة: (الحمد لله)".


"منيرة" كانت لها تجربة مختلفة؛ فقد تزوجت قبل أن تبلغ الـ(14) عاماً، وهو ما جعلها تحمل الكثير من عالمها الطفولي، وتضيف موضحة: "تعاملت مع طفلي الأول بفرح ونشوة الطفلة.. فكان كدمية صغيرة مرةً ألبسه ثوباً أحمر.. ومرة أخضر وحيناً أصفر! حتى إن الممرضات في المستشفى كنّ يتعجبن مني ويضحكن!!".


أما "أم جنى" فبدأت كلامها قائلة: "كيف أتحدث عن جنى! لم أكن أعرف كيف أحملها.. فكنت أخشى أن أؤلمها، كثيراً ما ألبستها ملابسها وحفائظها خطأً!! وذرفت الكثير من الدموع لأنها كانت تبكي؛ خاصة أنني لم أكن أعرف لِمَ تبكي".


خوف وترقب


بدورها عبّرت أمل عسيري –أم لثلاثة أطفال– عن مشاعرها مع قدوم طفلها الأول، بالقول: "كان شعوراً سعيداً تخامره المخاوف من مستقبل هذا الطفل، وتحمّل أعبائه ومسؤولياته، لكن هذا الخوف تلاشى مع الأيام".


وتصف أم عبد العزيز الرومي مشاعرها في انتظار الوافد الجديد قائلة: "كان مزيجاً من الخوف والترقب خصوصاً الولادة نفسها.. أما القلق فكان من الوظيفة الجديدة: "الأمومة"، وكيفية التوفيق بينها وبين واجباتي المنزلية".


جميلة عفيف –أم لأربعة أطفال- شاركتنا مشاعرها : "لأنني تزوجت مبكراً ولم يكن لدي خبرة بعد، فكنت أنتظر مولودي الأول، وأنا أطمع أن يكون وسيماً يدخل علي السرور، ويقضي على وقت فراغي، لكن بعد ذلك أصبحت أتخوّف من كل حمل، وألهج لربي بالدعاء أن يرزقني طفلاً سليماً معافى في خلقه وخلقه، ويوفقني في تربيته والقيام بحقوقه".


قبيل اللقاء


مشاعر الأمومة الجياشة لها تأثيرها الذي يمتد ليشمل السيدات الحوامل، اللاتي مازلن في انتظار مولودهن الأول. تقول عائشة- التي تنتظر مولودها الأول-: "أتخيله كثيراً.. أناجيه! أحلم بهِ.. شوقاً إلى لقياه، السعادة تدثرني، أفرحني أن زوجي كتب قصيدة ضمّنها صادق التعبير فرحاً بمقدم طفلنا".


أما ندى العيد فتقول: "أشعر أنني بانتظار فرحةٍ عارمة، مع خشية ألاّ أراه وأحتضنه، كما أني أشعر بمسؤوليةٍ كبيرة تنتظرني تجاه هذا الصغير كلفني بها الله".


لحظة فرح.. ولكن!


ويعلق د. حاتم بن سعيد الغامدي على المشاعر المتداخلة والمركبة لمن يخضن تجربة الأمومة لأول مرة، مشيراً إلى أن تلك اللحظة التي تستقبل فيها الأم مولودها الأول تُعدّ لحظة مثيرة وتجربة غنية تختلط فيها المشاعر، ما بين الترقب والخوف والقلق.


ويلفت د. الغامدي إلى أن مشاعر الأم هي مشاعر فرح وبهجة في بادئ الأمر.. لكن وقعها النفسي وفي الأيام القادمة سوف يكون بالتأكيد شيء مختلف تماماً، فأي تغير فسيولوجي أو اجتماعي يصاحبه خلل في التركيبة النفسية والوظيفية بشكل عام، وفي تركيبة الأم حديثة الولادة من الناحيتين النفسية والأسرية، خصوصاً إذا كان هذا المولود هو باكورة الحياة الزوجية.


ما بعد الولادة


ويرجع د. الغامدي هذه التغيرات، إلى أسباب ذاتية وأخرى عائلية، تتعلق بالجو الأسري ككل، وبالنسبة للأسباب الذاتية فهي تكمن في مخاوف الأم من زيادة الوزن، وترهل الجسم بعد الولادة، وإحساسها بفقدان جاذبيتها وجمالها، مقارنة بمرحلة ما قبل الحمل والولادة، أو لاختلاف أوقات النوم الطبيعية بسبب استيقاظها المستمر على بكاء الطفل، وخاصة في الأشهر الثلاثة الأولى، وترقبها المستمر له عند النوم خشية حدوث أي مكروه لا قدّر الله كارتجاعه مثلاً.


أما الأسباب الأسرية فتكمن في الخوف من حدوث شرخ في علاقتها الزوجية نتيجة تكريس معظم وقتها في رعاية المولود والانشغال به عن حاجات الزوج، ناهيك عن الاختلال في ميزانية الأسرة المالية بسبب المصروفات الإضافية الخاصة بالطفل.


هذه العوامل، بحسب د. حاتم الغامدي، تؤدي إلى اختلال في التركيبة الوظيفية والتكيف الأسري بشكل عام، وكذلك اختلال الصحة النفسية للأم، وكثيراً ما تنشأ حالة من الاضطراب الوجداني تُعرف بـ "اكتئاب ما بعد الولادة"؛ إذ تشير الدراسات إلى أن هناك ما بين عشر إلى خمس عشرة امرأة من كل مائة تُصاب بهذه الحالة، ويمكن أن يفوق العدد الحقيقي هذه النسبة، لأن العديد من النساء لا يقمن بطلب المساعدة أو التحدث مع الآخرين عن أحاسيسهن.


فرح.. فتعاسة


ويلفت د. الغامدي إلى أن الأطباء يعتقدون أن التغيرات المفاجئة التي تحدث لمعدل الهرمونات في وقت الولادة وصدمة الولادة نفسها هي السبب الرئيس لحدوث هذا الاكتئاب، بالإضافة إلى الاضطراب الذي يصاحب قدوم الطفل الجديد.


أعراض اكتئاب ما بعد الولادة، يوجزها د. الغامدي في الشعور بالتعاسة، وفقدان الاهتمام بالأمور التي تهم المرأة عادة، لافتاً إلى أن هذه الأحاسيس تبدأ عادة خلال الأشهر الثلاثة التي تلي ولادة الطفل، كما إنه من الممكن الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة في مرحلة متأخرة، ولكن إذا بدأت الأعراض في الظهور بعد عام من تاريخ ولادة الطفل، فلا يُطلق عليها "اكتئاب ما بعد الولادة".


الحب يهوّن الصعاب


وإذا كانت مشاعر الخوف والقلق تلازم أي إنسان مقبل على تجربة أو مرحلة جديدة في حياته، فإن هذه المخاوف تبلغ ذروتها مع الحامل البكر، فغسيل ملابس المولود، ومواعيد نومه، والتغيير المتكرر لحفّاظاته، ومواعيد رضاعته وتغذيته، كل ذلك من دواعي القلق والاكتئاب لدى الأم الجديدة، فبعدما كانت هي المدللة عند والديها وزوجها، أصبحت الآن هي المسؤولة عن رعاية وليدها الجديد.


وهذه المخاوف عادةً ما تزول بعد مضي وقتٍ يسير من وجود هذا الوليد، كما أن الأم الجديدة سريعاً مع تتكيف فطرياً مع ضيفها الجديد؛ لأنها ستعلم أنها بفطرتها أولاً ثم بحبها وحرصها على طفلها ستتقن كل هذه الأمور.


في دروب الأمومة


* أغرِقي طفلك بوابل من الكلام والمناغاة والمناجاة منذ الأيام الأولى وكافة مراحل طفولته، لا تظنيها مبالغة؛ فإن هذا من شأنه مساعدته في الطلاقة في التعبير، وتعلّم الكلام.


* أشعري طفلك بفهمك له كما تشعرينه بحنانكِ، وعبري عن استجابتك له، ولا تشعريه بالضيق والتذمر، وكوني أنموذجه في السكينة والهدوء.


* أسمعيه القرآن، واقرئي له حتى تسكن نفسه إليه، ويعتاده، وينمو في ظل الذكر الحكيم.. فتمتزج الحكمة بفكره وروحه.


* اغمري مولودك بالثناء، وكافئيه على إنجازاته في التعلم ببسماتك وترانيمك وإيماءاتك.


* يجب الاتفاق مسبقاً على أساليب تربية موحدة -قدر المستطاع- بينك وبين والده.


لا تعكري صفو حياة طفلك حتى في أيام عمره الأولى بالخلافات الحادة بينك وبين والده؛ فهذا يزعزع شعوره بالأمان.

* اقرئي كثيراً في التربية الحديثة والأساليب النبوية العميقة، واحرصي على حضور الدورات التدريبية التربوية، وتذكّري أنك بحاجة دائمة لتطوير مهاراتك لإسعاد طفلكِ.. حبيبكِ!


























 - - - c o m. مجْتُمع حيَاتهْا . w w w - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -


  رد مع اقتباس
قديم منذ /15 05 2009, 10:02   #2

وعجِلتُ إليكَ ربِ لِترضى♥
 
الصورة الرمزية دلع أنثى

دلع أنثى غير متواجد حالياً


*  عضويتيَ » 20228
*  تاريخ آنضمآميَ » Feb 2008
*  جنسيَ »
*  هِوَايَتِي » -_-
*  مشآرگاتيَ » 4,536
*  نقآطيَ » دلع أنثى نشاط بلا حدوددلع أنثى نشاط بلا حدوددلع أنثى نشاط بلا حدوددلع أنثى نشاط بلا حدوددلع أنثى نشاط بلا حدوددلع أنثى نشاط بلا حدوددلع أنثى نشاط بلا حدوددلع أنثى نشاط بلا حدوددلع أنثى نشاط بلا حدوددلع أنثى نشاط بلا حدوددلع أنثى نشاط بلا حدود
وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد

 

 

 

رد: (ماما).. لأول مرة

موضوع رآآآئع //

يسعدك ربي

الله يخفف لكل الأمهآت ويعيينهم ويصبرهم ويعطيهم الأجر



























 - - - c o m. مجْتُمع حيَاتهْا . w w w - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -


ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث ، أصلح لي شأني كله ولاتكلني إلى نفسي طرفة عين




-
إشتقناااااا يااا خاااالة !
يآآآرب آغفر وآرحم خالتي حبيبتي وتجاوز عنها ياكريم ، وآنس وحشتها ووسع لها في قبرها ، وأجعل ما أصابها في الدنيا تكفيراَ وتطهيراَ لها ،،
وأجبر كسرنا في فقدها ، وأحشرنا معها ومع الحبيب صلى الله عليه وسلم في عاااالي جنااانك

صبر جميل | فالملتقى الجنة بإذن الكريم

  رد مع اقتباس
قديم منذ /16 05 2009, 08:02   #3

فديتك وه بس
 
الصورة الرمزية بنوتة جدة

بنوتة جدة غير متواجد حالياً


*  عضويتيَ » 65100
*  تاريخ آنضمآميَ » May 2009
*  جنسيَ »
*  هِوَايَتِي » التصفح..
*  مشآرگاتيَ » 154
*  نقآطيَ » بنوتة جدة في بداية الطريق

 

 

 

رد: (ماما).. لأول مرة

يعطيكــ العافيهـ



























 - - - c o m. مجْتُمع حيَاتهْا . w w w - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -


  رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 12:42.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 RC 2 ©2011, Crawlability, Inc.momayaz
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
لانحلل من يقتبس من مجتمع حياتها فكرة / طرح أو حتى سمايل فكل ماوجد هنا مجهود شخصي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009