منذ /13 04 2006, 10:45
|
#1
|
عضــــوهـ..}
|
*
عضويتيَ »
1929
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Jan 2006
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
اللي تبون
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
126
|
*
نقآطيَ
»
|
ابغى خطبة الله يخليكم
السلام عليكم
وش أخباركم
المهم الله يخليكم و يطول في اعماركم ابغى خطبة دينية ضروري :154:
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
|
|
|
|
منذ /14 04 2006, 03:59
|
#2
|
حيث ننعم بشذالمسك
|
*
عضويتيَ »
1862
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Dec 2005
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
704
|
*
نقآطيَ
»
|
مشاركة: ابغى خطبة الله يخليكم
هلاااااااا وغلاااااااااا فيك حبيبتي منوره بس ماقلتي عن أيش تتكلم الخطبه علشان أساعدك يالغلااااااااااااااا
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
تقول الناس متكبرة..
وانا بالعكس عكس الناس مااحب الكبر ودروبه ..
ولكني ثقيلة شوي ..
بعضهم يظلم احساسي ويقول انك عديمة احساس ..
وهم والله مايدرون عن اللي بداخلي من شئ ..
|
|
|
|
منذ /14 04 2006, 04:15
|
#3
|
عضــــوهـ..}
|
*
عضويتيَ »
1929
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Jan 2006
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
اللي تبون
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
126
|
*
نقآطيَ
»
|
مشاركة: ابغى خطبة الله يخليكم
هلالا
على راحتك عن اي شيء مفيد
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
|
|
|
|
منذ /14 04 2006, 06:13
|
#4
|
حيث ننعم بشذالمسك
|
*
عضويتيَ »
1862
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Dec 2005
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
704
|
*
نقآطيَ
»
|
مشاركة: ابغى خطبة الله يخليكم
هذي حبيبتي خطبه عن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم 00
محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
الخطبة الأولى
إن الحمد لله نحمد ه ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً. أما بعد :
فاتقوا الله عباد الله وقوموا بطاعته وطاعة رسوله لتبرهنوا على صدق محبتكم لله ورسوله التي يجب تقديمها على محبة كل شيء، حتى على النفس والولد والأهل.
أيها المسلمون، إن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها، وإن لله تعالى هو الذي وهب للعباد كل ما أوتوا من نعمة، قال تعالى: وَمَا بِكُم مّن نّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـئَرُونَ [النحل:53].
ونعم الله علينا لا تعد ولا تحصى، قال تعالى: وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ [النحل:18]. فكل النعم التي أوتيتموها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر نعمة الصحة والبصر والسمع والعقل والعلم والمال والولد، وأعظم من ذلك كله نعمة الإسلام الذي هداك الله له وقد ضل عنه خلق كثير، كل ذلك بفضل الله ورحمته وتوفيقه، لك ليس بحولك ولا قوتك، وإذا شاء الله سلب منك تلك النعم في أي لحظة، ولذلك يجب عليك أيها العبد الفقير إلى ربه أن تعبد الله وحده لا شريك له مخلصاً له الدين وأن تقدم محبته ومحبة رسوله على محبة كل شيء.
أيها المسلمون، إن محبة الله واجبة وكذلك محبة رسول الله ، فإنها تابعة لمحبة الله ولازمة لها، فقد ثبت في الصحيحين عن أنس بن مالك أن رسول الله قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين().
ومتى كان عند العبد شيء أحب إليه من الله ورسوله فهو الشرك الذي لا يغفره الله لصاحبه البتة ولا يهديه الله قال تعالى: قُلْ إِن كَانَ ءابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوٰنُكُمْ وَأَزْوٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَـٰسِقِينَ [التوبة:24].
فكل من قدم طاعة أو قول أحد من هؤلاء على طاعة الله ورسوله أو قولهما أو قدم خوف أحد منهم ورجاءه والتوكل عليه على خوف الله ورجائه والتوكل عليه فلم يحقق تقديم محبة الله ورسوله على ما سواهما، وإن قاله بلسانه فهو كاذب.
أيها المسلمون، إن من علامات محبة الله اتباع رسوله ، فقد جعل الله اتباع رسوله علماً وشاهداً لمن ادعى محبته فقال تعالى: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [آل عمران:31].
وقد ذكر ابن كثير رحمه الله في تفسيره أن الحسن البصري وغيره من السلف قالوا: "زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله قال: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))".
فإذا كنت فعلاً تحب الله فعلامة صدقك في هذه المحبة أن تطيع الله وتتبع الشرع المحمدي، فإن المحب لمن يحب مطيع، إذ كيف تدعي محبة الله ورسوله وأنت لا تطعهما، بل تقدم هوى نفسك وشهوتها وملذتها الدنيوية على طاعة الله ورسوله، فمن الناس من يدعي محبة الله وهو لا يؤدي الصلاة ولا يجيب داعي الله، والبعض يصلي يوم الجمعة فقط والبعض يصلي متى يحلو له، وكأن الصلاة بالمزاج، فأصبح حب الراحة لديه مقدم على محبة الله .
ومن الناس من يدعي محبة الله وهو لا يأمر أولاده بالصلاة ولا يربيهم عليها ولا يأمرهم باحترام شعائر الإسلام ولا ينهاهم عن إيذاء الناس، ولو تأخر أبناؤه عن الدراسة لأقام الدنيا وأقعدها ولتعامل معهم بحزم وجِد، ولا يعاب عليه حزمه في ذلك ولكن أين هذا الحزم مع أبنائه إذا صدر منهم تهاون في القيام بأمر الله أو صدر منهم معصية لله، فتجده لا يهتم لذلك، فهو لا يريد أن يغضبهم ولو عصوا ربهم وتركوا واجبهم.
ومن الناس من يدعي محبة الله وهو يشرك بالله ويتعامل بالربا ويزني ويشرب الخمور ويتعاطى المخدرات ولا يتورع عن ارتكاب المنكرات والمحرمات.
إذاً فتلك دعوى كاذبة، فإن المؤمن إيماناً حقيقياً يسلم لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم لأنه يعلم أنه ليس له الخيرة من أمره قال الله تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـٰلاً مُّبِينا [الأحزاب:36].
وإن من صفات وعلامات الذين يحبهم الله ويحبونه ما بينه الله في قوله: يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ يُجَـٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلاَ يَخَـٰفُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ [المائدة:54]. ففي هذه الآية أربع علامات لمحبة الله للعبد:
الأولى: الذلة للمؤمنين فيكون رحيماً بهم محسناً إليهم عطوفاً عليهم متواضعاً لهم.
والثانية: العزة على الكفرين كما قال تعالى في آية أخرى أَشِدَّاء عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ [الفتح:29].
الثالثة: أن يكون مجاهداً في سبيل الله بالنفس والمال واللسان والقلب.
الرابعة: أن لا تأخذه في الله لومة لائم.
فالمؤمن متواضع لإخوانه المؤمنين، عزيز على خصمه وعدوه من الكافرين، لا يرده عن الجهاد في سبيل راد، ولا يصده عنه صاد، لا يرده لومة لائم ولا عذل عاذل.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بمافيه من الآيات والذكر الحكيم أقول ماسمعتم وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم 0
الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي الأمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
عباد الله، اعلموا إن هناك أسباباً كثيرة جالبة لمحبة الله لكم، وقد ذكر ابن القيم رحمه الله عشرة منها في كتابه مدارج السالكين فقال رحمه الله: "الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها عشرة:
أحدها: قراءة القران بالتدبر والتفهم لمعانيه.
الثاني: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض.
الثالث: دوام ذكره لله على كل حال باللسان والقلب، فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر.
الرابع:إيثار محاب الله على محابك عند غلبة الهوى، والتسنم إلى محابه، وإن صعب المرتقى.
الخامس: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته، ومشاهدتها ومعرفتها. وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومبادئها. فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله، أحبه لا محالة.
ولهذا كانت المعطلة والفرعونية والجهمية قطاع الطريق على القلوب بينها وبين الوصول إلى المحبوب.
السادس: مشاهدة بره وإحسانه وآلائه، ونعمه الباطنة والظاهرة. فإنها داعية إلى محبته.
السابع: وهو من أعجبها انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى.
الثامن: الخلوة به وقت النزول الإلهي في الثلث الأخير من الليل، لمناجاته وتلاوة كلامه، والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه. ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة .
التاسع: مجالسة المحبين الصادقين، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر. ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام، وعلمت أن فيه مزيداً لحالك، ومنفعة لغيرك .
العاشر: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل".
فمن طريق هذه الأسباب العشرة وصل المحبون إلى منازل المحبة. ودخلوا على الحبيب. وملاك ذلك كله أمران: استعداد الروح لهذا الشأن، وانفتاح عين البصيرة.
هذا، وصلوا ـ رحمكم الله ـ على خير البرية وأزكى البشرية، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، صاحب الحوض والشفاعة، فقد أمركم الله بأمر بدأ فيه بنفسه، وثنى بملائكته المسبحة بقدسه، وأيّه بكم أيها المؤمنون، فقال عز من قائل عليم: يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً اللهم صل وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وأرض عن الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بعفوك وجودك وإحسانك يا أكرم الأكرمين 0
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وأهلك الزنادقة والملحدين اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا واجعلهم هداة مهتدين. واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا أرحم الراحمين.0000
عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون. فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
تقول الناس متكبرة..
وانا بالعكس عكس الناس مااحب الكبر ودروبه ..
ولكني ثقيلة شوي ..
بعضهم يظلم احساسي ويقول انك عديمة احساس ..
وهم والله مايدرون عن اللي بداخلي من شئ ..
|
|
|
|
منذ /14 04 2006, 06:13
|
#5
|
حيث ننعم بشذالمسك
|
*
عضويتيَ »
1862
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Dec 2005
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
704
|
*
نقآطيَ
»
|
مشاركة: ابغى خطبة الله يخليكم
هذي حبيبتي خطبه عن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم 00
محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
الخطبة الأولى
إن الحمد لله نحمد ه ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليماً. أما بعد :
فاتقوا الله عباد الله وقوموا بطاعته وطاعة رسوله لتبرهنوا على صدق محبتكم لله ورسوله التي يجب تقديمها على محبة كل شيء، حتى على النفس والولد والأهل.
أيها المسلمون، إن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها، وإن لله تعالى هو الذي وهب للعباد كل ما أوتوا من نعمة، قال تعالى: وَمَا بِكُم مّن نّعْمَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْـئَرُونَ [النحل:53].
ونعم الله علينا لا تعد ولا تحصى، قال تعالى: وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ ٱللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ ٱللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ [النحل:18]. فكل النعم التي أوتيتموها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر نعمة الصحة والبصر والسمع والعقل والعلم والمال والولد، وأعظم من ذلك كله نعمة الإسلام الذي هداك الله له وقد ضل عنه خلق كثير، كل ذلك بفضل الله ورحمته وتوفيقه، لك ليس بحولك ولا قوتك، وإذا شاء الله سلب منك تلك النعم في أي لحظة، ولذلك يجب عليك أيها العبد الفقير إلى ربه أن تعبد الله وحده لا شريك له مخلصاً له الدين وأن تقدم محبته ومحبة رسوله على محبة كل شيء.
أيها المسلمون، إن محبة الله واجبة وكذلك محبة رسول الله ، فإنها تابعة لمحبة الله ولازمة لها، فقد ثبت في الصحيحين عن أنس بن مالك أن رسول الله قال: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين().
ومتى كان عند العبد شيء أحب إليه من الله ورسوله فهو الشرك الذي لا يغفره الله لصاحبه البتة ولا يهديه الله قال تعالى: قُلْ إِن كَانَ ءابَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوٰنُكُمْ وَأَزْوٰجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوٰلٌ ٱقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـٰرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـٰكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِ وَٱللَّهُ لاَ يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلْفَـٰسِقِينَ [التوبة:24].
فكل من قدم طاعة أو قول أحد من هؤلاء على طاعة الله ورسوله أو قولهما أو قدم خوف أحد منهم ورجاءه والتوكل عليه على خوف الله ورجائه والتوكل عليه فلم يحقق تقديم محبة الله ورسوله على ما سواهما، وإن قاله بلسانه فهو كاذب.
أيها المسلمون، إن من علامات محبة الله اتباع رسوله ، فقد جعل الله اتباع رسوله علماً وشاهداً لمن ادعى محبته فقال تعالى: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [آل عمران:31].
وقد ذكر ابن كثير رحمه الله في تفسيره أن الحسن البصري وغيره من السلف قالوا: "زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية وقد ثبت في الصحيح أن رسول الله قال: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد))".
فإذا كنت فعلاً تحب الله فعلامة صدقك في هذه المحبة أن تطيع الله وتتبع الشرع المحمدي، فإن المحب لمن يحب مطيع، إذ كيف تدعي محبة الله ورسوله وأنت لا تطعهما، بل تقدم هوى نفسك وشهوتها وملذتها الدنيوية على طاعة الله ورسوله، فمن الناس من يدعي محبة الله وهو لا يؤدي الصلاة ولا يجيب داعي الله، والبعض يصلي يوم الجمعة فقط والبعض يصلي متى يحلو له، وكأن الصلاة بالمزاج، فأصبح حب الراحة لديه مقدم على محبة الله .
ومن الناس من يدعي محبة الله وهو لا يأمر أولاده بالصلاة ولا يربيهم عليها ولا يأمرهم باحترام شعائر الإسلام ولا ينهاهم عن إيذاء الناس، ولو تأخر أبناؤه عن الدراسة لأقام الدنيا وأقعدها ولتعامل معهم بحزم وجِد، ولا يعاب عليه حزمه في ذلك ولكن أين هذا الحزم مع أبنائه إذا صدر منهم تهاون في القيام بأمر الله أو صدر منهم معصية لله، فتجده لا يهتم لذلك، فهو لا يريد أن يغضبهم ولو عصوا ربهم وتركوا واجبهم.
ومن الناس من يدعي محبة الله وهو يشرك بالله ويتعامل بالربا ويزني ويشرب الخمور ويتعاطى المخدرات ولا يتورع عن ارتكاب المنكرات والمحرمات.
إذاً فتلك دعوى كاذبة، فإن المؤمن إيماناً حقيقياً يسلم لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم لأنه يعلم أنه ليس له الخيرة من أمره قال الله تعالى: وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَـٰلاً مُّبِينا [الأحزاب:36].
وإن من صفات وعلامات الذين يحبهم الله ويحبونه ما بينه الله في قوله: يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِى ٱللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلْكَـٰفِرِينَ يُجَـٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلاَ يَخَـٰفُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ [المائدة:54]. ففي هذه الآية أربع علامات لمحبة الله للعبد:
الأولى: الذلة للمؤمنين فيكون رحيماً بهم محسناً إليهم عطوفاً عليهم متواضعاً لهم.
والثانية: العزة على الكفرين كما قال تعالى في آية أخرى أَشِدَّاء عَلَى ٱلْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ [الفتح:29].
الثالثة: أن يكون مجاهداً في سبيل الله بالنفس والمال واللسان والقلب.
الرابعة: أن لا تأخذه في الله لومة لائم.
فالمؤمن متواضع لإخوانه المؤمنين، عزيز على خصمه وعدوه من الكافرين، لا يرده عن الجهاد في سبيل راد، ولا يصده عنه صاد، لا يرده لومة لائم ولا عذل عاذل.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بمافيه من الآيات والذكر الحكيم أقول ماسمعتم وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم 0
الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي الأمين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
عباد الله، اعلموا إن هناك أسباباً كثيرة جالبة لمحبة الله لكم، وقد ذكر ابن القيم رحمه الله عشرة منها في كتابه مدارج السالكين فقال رحمه الله: "الأسباب الجالبة للمحبة والموجبة لها عشرة:
أحدها: قراءة القران بالتدبر والتفهم لمعانيه.
الثاني: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض.
الثالث: دوام ذكره لله على كل حال باللسان والقلب، فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر.
الرابع:إيثار محاب الله على محابك عند غلبة الهوى، والتسنم إلى محابه، وإن صعب المرتقى.
الخامس: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته، ومشاهدتها ومعرفتها. وتقلبه في رياض هذه المعرفة ومبادئها. فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله، أحبه لا محالة.
ولهذا كانت المعطلة والفرعونية والجهمية قطاع الطريق على القلوب بينها وبين الوصول إلى المحبوب.
السادس: مشاهدة بره وإحسانه وآلائه، ونعمه الباطنة والظاهرة. فإنها داعية إلى محبته.
السابع: وهو من أعجبها انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى.
الثامن: الخلوة به وقت النزول الإلهي في الثلث الأخير من الليل، لمناجاته وتلاوة كلامه، والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه. ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة .
التاسع: مجالسة المحبين الصادقين، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقى أطايب الثمر. ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام، وعلمت أن فيه مزيداً لحالك، ومنفعة لغيرك .
العاشر: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل".
فمن طريق هذه الأسباب العشرة وصل المحبون إلى منازل المحبة. ودخلوا على الحبيب. وملاك ذلك كله أمران: استعداد الروح لهذا الشأن، وانفتاح عين البصيرة.
هذا، وصلوا ـ رحمكم الله ـ على خير البرية وأزكى البشرية، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، صاحب الحوض والشفاعة، فقد أمركم الله بأمر بدأ فيه بنفسه، وثنى بملائكته المسبحة بقدسه، وأيّه بكم أيها المؤمنون، فقال عز من قائل عليم: يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيماً اللهم صل وسلم وزد وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وأرض عن الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بعفوك وجودك وإحسانك يا أكرم الأكرمين 0
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداء الدين وأهلك الزنادقة والملحدين اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا واجعلهم هداة مهتدين. واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك يا أرحم الراحمين.0000
عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون. فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
تقول الناس متكبرة..
وانا بالعكس عكس الناس مااحب الكبر ودروبه ..
ولكني ثقيلة شوي ..
بعضهم يظلم احساسي ويقول انك عديمة احساس ..
وهم والله مايدرون عن اللي بداخلي من شئ ..
|
|
|
|
منذ /14 04 2006, 06:19
|
#6
|
حيث ننعم بشذالمسك
|
*
عضويتيَ »
1862
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Dec 2005
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
704
|
*
نقآطيَ
»
|
مشاركة: ابغى خطبة الله يخليكم
خطبه عن الهم والغم00
الخطبة الأولى
الحمد لله، {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، جعلنا على المحجّة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، فلقد بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حقَّ جهاده، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله الطيّبين الطاهرين، وعلى الصحابة والتابِعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:
فاتقوا الله عباد الله وراقبوه في سركم ونجواكم قال تعالى ( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون )
إخوة الإيمان، إننا اليوم بصدد علاج مرض من الأمراض ومشكلة من المشاكل ووباء من الأوبئة يجعل الحياة موتاً, والدنيا نكداً وهماً، واللذة تعاسة، وتصير الأرض الواسعة ضيقة بما رحبت على أهلها.
أما أعراضه، فالهم والغم. آهات وأنّات. كدر وملل. تفجر وصخب. تعاسة وقلق، كره وبغضاء للنفس ومن حولها. ترى ما هو هذا المرض الذي هذه أعراضه.
إنه مرض ضيق الصدر، يبدأ البدن بالاضطراب، ويضيق الصدر يريد الخلاص من النفس. هذه النفس التي يوجد بها فراغ لا يدري كيف يملؤه، بها وحشة لا يدري كيف يزيلها. بها هموم وآلام لا يدري كيف يبعدها.
فيمضي المسكين وقته بالبكاء الحار. والنحيب المر، ويقضي حياته بالسفر والهروب والتمرد على الأهل والمجتمع، وينتهي به المطاف إلى الأرصفة والدخان والمخدرات ثم الانتحار.
وهذا كله استعانة بشياطين الجن والإنس، يبغي بذلك حلاً لهذه المشكلة وعلاجاً لهذا المرض، ولكن نقول له: لقد أخطأت في العلاج.
إن المتأمل ـ يا عباد الله ـ في حال مثل هؤلاء يجد أن المرض يبدأ بقطع الصلة بينه وبين الله سبحانه وتعالى. لا يصلي، وإن صلى ففي الجمع والأعياد، هائم على وجهه في هذه الأرض، فرح بشبابه، متسكع مع أحبابه، تناسى أحزانه، يغني للدنيا أعذب الألحان وينشد فيها أجمل الكلمات، يدخل بيته كالذئب المفترس، ويخرج من بيته والشياطين تطير أمام عينيه، بعيد كل البعد عن منهج الله عز وجل وطريق رسوله صلى الله عليه وسلم، معرض عن ذكر الرحمن، مقبل على ذكر الشيطان، و من هنا أحبتي تبدأ المشكلة.
عباد الله، لكل شيء سبب، فما هو سبب ضيق الصدر؟!
أخبرنا بذلك ربنا جل في علاه بقوله: فَمَن يُرِدِ ٱللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلَـٰمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى ٱلسَّمَاء .
سبحان الله!! ما أعظم هذه الآية، أين الحيارى ليجدوا سبب مشاكلهم؟ أين التائهون المكتئبون ليعلموا سبب مرضهم؟
ثلاث صفات، وصف الله بها الصدر البعيد عن هداية الله.
ضَيّقاً : أي مغلق، مطموس، لا يتسع لشيء من الهدى .
حَرَجاً : لا ينفد فيه الإيمان والخير، فهو يجد العسرة والمشقة في قبولهما
كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِى ٱلسَّمَاء : أي أن حال هذا الصدر: كأنما يصعد بصعوبة وباستمرار في طبقات السماء، فينقص عنه الهواء، فيضيق، فيزداد ضيقاً، حتى لكأنه يختنق، وهذا هو الذي يشعر به الشخص، ضيِّق الصدر. هذا هو الذي يحسه الإنسان الذي تتخطفه الهموم والآلام والقلق والحيرة.
فهو يشعر بأن روحه تصعد ويحس أنه في سجن وأن صدره في ضيقاً.
إذاً فالسبب الأول هو البعد عن الهداية الربانية، يقول الله تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً .
إن الذي يعرض عن ذكر الله ويخالف أمر الله، ويخالف أمر رسوله صلى الله عليه وسلم ستصبح معيشته وحياته ضنكاً ضيقة .. مليئة بالهموم والآلام والفراغ وضيق الصدر، ولو كان الشخص في عنفوان شبابه، يملك من الأموال الكثير، ومن الأرض الكثير ومن الأصدقاء الكثير، ثم أعرض عن ذكر الله فسيصيبه الكدر وضيق الصدر وسترى معيشته وحياته ودنياه ضنكاً، ستضيق به الأرض بما رحبت، لن ينفعه أمواله، لن يحمل أصدقاؤه هذا الهم من قلبه وصدره، لن يخففوا عنه، لن تسعه أرضه وإن كثرت وامتدت.
لماذا وهو الشاب؟ لماذا وهو الغني؟ كيف حدث له ضنك العيش هذا؟! لأنه أعرض عن ذكر الله، فسيرى معيشته ضنكاً عقوبة من الله.
حدث له ضنك العيش، وضيق الصدر لأنه قاسي القلب، لا يتأثر بالآيات والمواعظ. منكب على الدنيا، يجري خلف الشهوات، ويلهث وراء المنكر، وكل همه اللذائد والموبقات، لا يقر له قرار، فمن ذنب إلى معصية، ومن صغيرة إلى كبيرة.
يمل من اللذة فينتقل إلى غيرها .. يبحث عن السعادة في الفيلم والأغنية والمجلة والكرة والنكتة والطرفة .. يعيش في تعاسة، لا يخاف من الموت وأهوال الحساب وكرب القيامة. غافل عن الله متقاعس عن الخير، في وجهه ظلمة، عكستها ذنوبه وروحه المظلمة.
وبعد أحبتي، جاء دور العلاج لهذا المرض الفتاك الخطير على النفس المسلمة؟ يقول تعالى: وَنُنَزّلُ مِنَ ٱلْقُرْءانِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ ٱلظَّـٰلِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا .
فما الطريق إلى شرح الصدر وإبعاد الملل والكدر عنه؟
يجيب عن هذه الأسئلة الذي خلق أنفسنا ويعلم ما يصلحها ويفسدها.
يقول الله عز وجل: فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَاىَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَىٰ ، من اتبع الله فلن يضل، ولن يشقى، ولن يتخبط في القلق والاكتئاب والحيرة والفراغ، ولن يشعر بالكدر وضيق الصدر أبداً. وكيف يضيق صدره وهو يسير على منهج الله متبع لهدى الله.
ويقول الله تعالى: ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ ٱللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ ، فالعلاج الثاني هو ((ذكر الله)) على كل حال، ويعلّق القلب به في كل حين، فتسبيحه وتذكره في كل وقت. فبذكر الله تدفع الآفات، وتكشف الكربات، وتغفر الخطيئات، وبذكر الله تطمئن القلوب الخائفة وتأنس الصدور الوجلة. وكيف لا تطمئن هذه القلوب وهي متصلة بالله خالقها مستأنسة بجواره، آمنة في جنابه وحماه، فتذهب عنها تلك الوحشة، ويبتعد ذلك القلق، وتفرج تلك الهموم ويزول ذلك الضيق.
ويقول الله عز وجل: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ وَكُنْ مّنَ ٱلسَّـٰجِدِينَ وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ .
أما العلاج الثالث فهو الإكثار من النوافل بعد الفرائض، فهي تجعل روحك متصلة بالله تعالى. وتجعل قلبك ذاكراً له عز وجل، صلِّ الصلوات الخمس مع سننها، صم النوافل: كالأيام البيض والإثنين والخميس، قم شيئاً من الليل، وناج ربك وخالقك، واطلب منه ما أردت، أكثر من قراءة القرآن، واحفظ منه ما استطعت، جاهد نفسك حتى تنهض لصلاة الفجر، صلِّها وداوم عليها ثم انظر إلى نفسك، ماذا سيطرأ عليها ؟ ستشعر بحلاوة، وزيادة إيمان، تحسه في قلبك. في اتساع صدرك. تجده في هدوء نفسك.
ونأخذ من هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم شفاءً ودواءً لهذا المرض وطمأنينة للقلب وأنساً للنفس قال صلى الله عليه وسلم: ((ما أصاب عبداً هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرجاً)).
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم 000
الخطبة الثانية
الحمد لله ولي المتقين والصلاة والسلام على قائد الغر الميامين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أخي الحبيب، ارفع يديك إلى الله مولاك كلما شعرت بضيق، ارفع يديك وادع بما شئت، اشك بثك وحزنك إلى الله، اترك دموعك تسيل على خديك، لتخرج ما في نفسك من ضيق وهم وألم.
آخر علاج لهذا المرض هو اختيار الرفقة الصالحة الطيبة الذين يسيرون على منهج الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، اترك رفاقك الأولين، ابتعد عنهم، ولا تقترب منهم، وعش مع هذه الرفقة الصالحة، تشعر بطعم الحياة حقاً، وتحس بحلاوة الإيمان صدقاً، عش معهم .. ثم انظر إلى نفسك بعد فترة، انظر إلى حالك انظر إلى صدرك، تجده قد اتسع بعد الضيق، تجده قد استقر بعدما كان يصّعّد في السماء، تجده قد غسل تماماً، عندها ستجد للطّاعة لذة وللحياة هدفاً، عش معهم، وتذكر ذلك الذي قال الله تعالى فيه: كَٱلَّذِى ٱسْتَهْوَتْهُ ٱلشَّيَـٰطِينُ فِى ٱلأرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَـٰبٌ يَدْعُونَهُ إِلَى ٱلْهُدَى ٱئْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلْهُدَىٰ وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ .
أخي الحبيب، يقول الله تعالى: وَٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْاْ زَادَهُمْ هُدًى وَءاتَـٰهُمْ تَقُوَاهُمْ [محمد:17]، ويقول عز وجل: إِنَّ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ٱلرَّحْمَـٰنُ وُدّاً .
وقال تعالى: مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوٰةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ .
أخي الحبيب، قارن بين هذه الحياة السعيدة الطيبة، وبين حياة البعيدين عن منهج الله.
قارن بين المستقيمين الصالحين الطاهرين، وبين الحائرين التائهين، التعساء الأشقياء المليئين بالشك والهموم والقلق، وضيق الصدر. بئس الحياة، وبئس العيش، وصدق الله إذ قال في مثل هؤلاء أَرَءيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلاً أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلاَّ كَٱلاْنْعَـٰمِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً .
أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَـٰهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِى ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي ٱلظُّلُمَـٰتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مّنْهَا كَذَلِكَ زُيّنَ لِلْكَـٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ .
عباد الله: إن الله وملائكته يصلون على النبي. . . .
ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
عباد الله، إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلإْحْسَانِ وَإِيتَآء ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَاء وَٱلْمُنْكَرِ وَٱلْبَغْى يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ .
فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
تقول الناس متكبرة..
وانا بالعكس عكس الناس مااحب الكبر ودروبه ..
ولكني ثقيلة شوي ..
بعضهم يظلم احساسي ويقول انك عديمة احساس ..
وهم والله مايدرون عن اللي بداخلي من شئ ..
|
|
|
|
منذ /14 04 2006, 06:24
|
#7
|
حيث ننعم بشذالمسك
|
*
عضويتيَ »
1862
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Dec 2005
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
704
|
*
نقآطيَ
»
|
مشاركة: ابغى خطبة الله يخليكم
خطبه عن المرض00
الخطبة الأولى
الحمد لله، {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [غافر:3]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، جعلنا على المحجّة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، فلقد بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حقَّ جهاده، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله الطيّبين الطاهرين، وعلى الصحابة والتابِعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:
فاتقوا الله عباد الله وراقبوه في سركم ونجواكم قال تعالى ( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولاتموتن إلا وأنتم مسلمون )
عباد الله : فإن من رحمة الله تبارك وتعالى بالمؤمن أن جعل كل أمره يحمل الخير العميم له ويسعد بذلك وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن الصابر المحتسب بشرط أن يشكر الله عز وجل عندما يأتيه ما يسره، ويصبر عندما يصيبه ما يضره. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا المؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له)) [رواه مسلم].
ومن الأمر الذي يحمل الخير للمؤمن حين ينزل به المرض الذي يكفر الله به من خطايا المؤمن، وهو معنى الوصب الذي ورد في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه)) [متفق عليه]. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقلت: يا رسول الله إنك توعك وعكاً شديداً؟ قال: ((أجل إني أوعك كما يوعك رجلان منكم)). قلت: ذلك أن لك أجرين؟ قال: ((أجل ذلك كذلك، ما من مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته وحطت عنه ذنوبه كما تحط الشجرة ورقها)). والوعك مغث الحمى أو هو الحمى. وروي عنه صلى الله عليه وسلم: ((إذا مرض العبد ثلاثة أيام خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه)).
ومن هنا يفهم أن البلاء والمرض رحمة للمؤمن في هذه الحياة الدنيا ليكفر الله به عنه الخطايا لا كما يفهمه بعض المسلمين بأن البلاء إذا نزل بالمؤمن أن ذلك من سخط الله عليه، وهذا هو المفهوم السائد عند كثير من المسلمين اليوم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يرد الله به خيراً يصب منه)) وقال أيضاً عليه الصلاة والسلام: ((إذا أحب الله قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط)). ولما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة مريضة فوجدها تلعن الداء وتسب الحمى، فكره ذلك وقال لها: ((إنها _ أي الحمى _ تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد)). وسوف يتمنى أهل الصحة والعافية يوم القيامة لو أن جلودهم كانت قرضت بالمقاريض حين يعطى أهل البلاء الثواب الذي ادخره الله لعباده الصابرين على البلاء في الدنيا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت بالمقاريض)) [رواه الترمذي].
ويجب على المسلم أن يصبر ولا يتسخط ولا يجزع إذا نزل به الضر ويحتسب أجر ذلك عند الله عز وجل ويصبر على قضاء الله وقدره ويحسن الظن بربه ويتذكر قول الله تعالى: إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّـٰبِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ [الزمر:10]. وعليه أن يكون بين الخوف والرجاء يخاف عقاب الله على ذنوبه، ويرجو رحمة ربه، ومهما اشتد به المرض فلا يجوز له أن يتمنى الموت لحديث أم الفضل رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليهم، وعباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم يشتكي، فتمنى عباس الموت، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عم! لا تتمنى الموت فإنك إن كنت محسناً فإن تؤخر تزداد إحساناً إلى إحسانك خير لك، وإن كنت مسيئاً فإن تؤخر فتستعب من إساءتك خير لك فلا تتمنّ الموت)). وورد من حديث أنس مرفوعاً: ((لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد فاعلاً فليقل: اللهم أحيني ما دامت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي)).
وعلى المسلم أن يطلب الدواء لمرضه ولا ينافي ذلك التوكل أو الصبر والاحتساب، ومرد ذلك إلى النية التي يجدها المسلم في فؤاده وهو أعرف بنفسه من غيره، والله أعلم سبحانه وتعالى بذلك .روى الإمام مسلم رحمه الله في صحيحه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله عز وجل)). وفي المسند من حديث ابن مسعود رضي الله عنه يرفعه: ((إن الله عز وجل لم ينزل داءً إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله)). ولكن على المسلم أن يتداوى بالمباح، ولا يجوز له التداوي بالمحرم لقول ابن مسعود رضي الله عنه: ((إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم)) ذكره البخاري رحمه الله.
ويحرم تعليق التمائم واستعمال العزائم فلا يجوز للمسلم أن يعلق تميمة أو ودعة لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من علق تميمة فقد أشرك)). وقوله صلى الله عليه وسلم: ((من علق وتميمة فلا أتم الله له، ومن علق ودعة فلا ودع الله له)). وقوله أيضاً صلى الله عليه وسلم للذي أبصر على يده حلقة من صفر: ((ويحك ما هذه؟ قال: من الواهنة. قال: انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهناً، وإنك لو متّ وهي عليك ما أفلحت أبداً)).
ويجب على المسلم عيادة أخيه المسلم إذا مرض، وهذه من محاسن الإسلام التي تهاون بها المسلمون اليوم ولا يزورون المرضى طلباً للأجر ولوجوب الزيارة وإنما هي للعادة المتعارف عليها أو للقرابة، وبعض المرضى المتهاونين بصلاة الجماعة لا أحد يعلم عنهم إذا مرضوا لأنهم لا يحضرون المسجد ولا يشهدون صلاة الجماعة في غالب أوقاتهم ولا يرون إلا يوم الجمعة فلهذا لا يفقدون ولا يعلم أحد عن مرضهم حتى يزاروا، وبعض المصلين يمرض بمرض ولا أحد يعلم عنه لأنه إذا سئل عنه عند غيابه وافتقاده في غيابه عن المسجد يقول: لماذا تسألون عني؟ فحال كثير من المسلمين اليوم يرثى له حيث تركوا تعاليم الإسلام ورضوا بتطبيق جاهلية أعداء الإسلام.
وإن زيارة المرضى من الحقوق الواجبة على المسلمين تجاه بعضهم بعضاً والتي تربطهم وتجعلهم كالجسد الواحد والبنيان المتراص والمتماسك، وتشعر المريض بأن له أخوة متى مرض افتقدوه وكانوا إلى جانبه في مرضه يلازمونه ويقومون بالواجب نحوه ونحو أسرته وأولاده وماله، وهم يحوزون وينالون على فعلهم ذلك الأجر العظيم من الله جل جلاله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((حق المسلم على المسلم خمس: رد السلام، وعيادة المريض، واتباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس)) وكذلك الحديث الذي رواه مسلم الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم مرضت ولم تعدني. قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟! قال: أما علمت أن عبدي فلاناً مرض فلم تعده! أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده…)) الحديث. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عودوا المريض، وأطعموا الجائع، وفكوا العاني)) وبهذا يتبين وجوب عيادة المريض.
وأما ثواب الزائر للمريض فقد وردت أحاديث عديدة عن النبي صلى الله عليه وسلم ترغب في عيادة المرضى وتوضح ما للزائر من أجر جزاء زيارته لأخيه المسلم المريض، ومنها: قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع)) قيل: يا رسول الله وما خرفة الجنة؟ قال: ((جناها)) أي ما يجتنى من الثمر.
وعن على رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ما من مسلم يعود مسلماً غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة)). والخريف: الثمر المخروف أي المجتنى . أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ وَٱلَّذِى يُمِيتُنِى ثُمَّ يُحْيِينِ وَٱلَّذِى أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِى خَطِيئَتِى يَوْمَ ٱلدِينِ [الشعراء:80-82].
الخطبة الثانية
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، أحمده سبحانه وتعالى وأشكره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن نبينا محمداً عبد الله ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه . أما بعد:
فإن زيارة المرضى تدعو المسلم الصحيح المعافى في بدنه للتذكر والشكر لله عز وجل على نعمه وآلائه، ومنها نعمة الصحة التي يجب أن يستعملها في طاعة الله وأن لا تضيع عليه فيما لا يرضي الله أو في التهاون والتكاسل عن عبادة الله.
وعيادة المرضى أيضاً تذكر الإنسان بالموت وحتى لا يسرح ويمرح ويغدو ويروح في هذه الحياة الدنيا دون يقظة واعتبار، وتكون الزيارة أكثر اعتباراً وتذكراً عند الزيارة في المستشفيات ولأصحاب الأمراض المزمنة أو المروعة وعند قرب الموت ودنو الأجل.
وعلى الزائر أن يطيب خاطر المريض ويدعو له ويمسح بيده اليمنى على رأسه، ومن الدعاء المأثور عن الرسول صلى الله عليه وسلم: ((اللهم رب الناس أذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً)). وكان صلى الله عليه وسلم يضع إصبعه في الأرض ثم يرفعها ويقول: ((بسم الله، تربة أرضنا بريقة بعضنا، يشفى به سقيمنا، بإذن ربنا)). وعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من عاد مريضاً لم يحضره أجله فقال عنده سبع مرات: أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض)). وكان من هديه صلى الله عليه وسلم إذا دخل على من يعوده قال: ((لا بأس طهور إن شاء الله)). وعلى الزائر ألا يطيل الجلوس عند المريض فلربما تأذى من ذلك لما نعلمه جميعاً.
ولا بأس على المريض إذا سئل عن مرضه وحاله أن يخبر زائره بما يجد على سبيل الإخبار لا بقصد الشكوى، ولا كراهة في الإخبار إذا لم يكن على سبيل التسخط وإظهار الجزع أو أنه يشكو حاله ومرضه إلى المخلوقين، كما يقول بعض الناس: أنا ماذا عملت حتى يصيبني الله بهذا المرض؟ أو أنا لم أفعل ما يغضب الله؟ أو لم أقترف ذنباً؟ أو أي كلام من هذا القبيل الذي يجري على ألسنة بعض الناس، فمتى كان الإخبار على هذا الحال فهو شكوى يشتكي فيها الخالق سبحانه إلى المخلوقين وهذا هو المنهي عنه، وهو بفعله هذا يذهب أجره ولا حظّ له في مرضه ذلك الذي جعله الله رحمة له وتكفيراً لسيئاته.
وأما إن كان عن طريق الإخبار كما سبق فإن ذلك جائز للأحاديث المروية في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن مسعود وسعد بن أبي وقاص رضي الله وعائشة رضي الله عنهم أجمعين. وعلى المريض أن يعلم أولاً وأخيراً وقبل كل شيء أن الشفاء بيد الله ومن عنده سبحانه فهو الذي أنزل الداء وهو الذي يرفعه، وما على المريض إلا بذل السبب وطلب الشفاء من الله تعالى. هذا وصلوا000000
اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد، وارض اللهم عن خلفائه الأربعة الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن الآل والصحب الكرام، وعنّا معهم بعفوك وإحسانك وكرمك يا أرحم الراحمين.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمّر اللهم أعداءك أعداء الدين، واجعل اللهم هذا البلد آمنا مطمئناً وسائر بلاد المسلمين، اللهم إنا نسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه، وأوله وآخره، وظاهره وباطنه، ونسألك الدرجات العلى في الجنة يا رب العالمين، اللهم ألّف بين قلوب المسلمين، ووحد صفوفهم، واجعل كلمتهم على الحق يا رب العالمين . اللهم أعنّا ولا تعن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، وامكر لنا ولا تمكر علينا، واهدنا ويسر الهدى لنا، وانصرنا على من بغى علينا، اللهم اجعلنا لك ذاكرين، لك شاكرين، لك مخبتين، لك أوابين منيبين، اللهم تقبل توبتنا، واغسل حوبتنا، وثبت حجتنا، وسدد ألسنتنا، واغسل سخيمة قلوبنا، اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، اللهم لا تجعل لنا ذنباً إلا غفرته، ولا هماً إلا فرجته، ولا ديناً إلا قضيته، ولا مريضاً إلا شفيته، ولا مبتلى إلا عافيته، اللهم إن اليهود طغوا وبغوا وأسرفوا في طغيانهم، اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم، وصب العذاب عليهم من فوقهم، واجعلهم عبرة للمعتبرين، اللهم احصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تغادر منهم أحداً، اللهم وفق ولينا لما تحب وترضى، اللهم وفقه لهداك، واجعل عمله في رضاك يا رب العالمين .ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين، ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .
إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون، فاذكروا الله يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
تقول الناس متكبرة..
وانا بالعكس عكس الناس مااحب الكبر ودروبه ..
ولكني ثقيلة شوي ..
بعضهم يظلم احساسي ويقول انك عديمة احساس ..
وهم والله مايدرون عن اللي بداخلي من شئ ..
|
|
|
|
منذ /14 04 2006, 06:29
|
#8
|
حيث ننعم بشذالمسك
|
*
عضويتيَ »
1862
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Dec 2005
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
704
|
*
نقآطيَ
»
|
مشاركة: ابغى خطبة الله يخليكم
خطبة عن الدعاء00
الخطبة الأولى
الحمد لله، {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [غافر:3]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، جعلنا على المحجّة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، فلقد بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حقَّ جهاده، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله الطيّبين الطاهرين، وعلى الصحابة والتابِعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد:
أيها الناس، اتقوا الله ربكم وأطيعوه، واشكروا له ولا تكفروه، وأثنوا عليه بما هو أهله وادعوه، فإنه ـ سبحانه ـ قد أمركم بإخلاص الدعاء، ووعدكم عليه بكريم العطاء وصرف البلاء، وأرشدكم إلى أن الدعاء من أعظم الأسباب التي ينال بها الخير ويتقى به المكروه في الدنيا والأخرى، فقال ـ جل ذكره ـ في تنزيله وذكره: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِى وَلْيُؤْمِنُواْ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة:186]. وقال تعالى: وَقَالَ رَبُّكُـمْ ٱدْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دٰخِرِينَ [غافر:60]. وقال ـ سبحانه ـ: هُوَ ٱلْحَىُّ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ فَـٱدْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدّينَ ٱلْحَـمْدُ للَّهِ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ [غافر:65].
عباد الله، اطلبوا الخير دهركم، وتعرضوا لنفحات رحمة ربكم، فإن لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء، وسلوا الله العفو والعافية واليقين في الآخرة والأولى، وسلوه ـ تبارك وتعالى ـ أن يستر عوراتكم، وأن يؤمن روعاتكم، وأن يؤتيكم في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة؛ فإن ذلك من جوامع الدعاء، واستجابته من جزيل العطاء وسابغ النعماء، ومن دعا ربه فاستجاب له ورأى ما يسره فليقل: الحمد لله الذي بنعمته وعزته وجلاله تتم الصالحات. ومن أبطأ عنه مطلوبه ومراده أو رأى ما يكره فليقل: الحمد لله على كل حال [1]؛ فإن ذلكم هو هدي نبيكم محمد في تلك الأحوال.
أيها المسلمون، أكثروا من الدعاء، فليس شيء أكرم على الله ـ عز وجل ـ من الدعاء، ومن لم يدع الله ـ عز وجل ـ غضب عليه، وقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي قال: ((إن الله حيي كريم إذا رفع العبد إليه يديه يستحي أن يردهما صفراً حتى يضع فيهما خيراً)) [2]. وفي صحيح الحاكم وغيره بإسناد صحيح عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله قال: ((ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بإحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها)) [3].
أيها المسلمون، من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له، ومن يكثر الدعاء يوشك أن يستجاب له، ومن سره أن يستجيب الله له حال الشدة والضيق فليكثر من الدعاء حال الرخاء، وليعزم المسألة، وليعظم الرغبة، وليلح في الدعاء ؛ ففي المتفق عليه عن أبي هريرة عن النبي قال: ((يستجيب الله لأحدكم ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم أو يستعجل))، قالوا: وما الاستعجال يا رسول الله؟ قال: ((يقول: قد دعوتك يا رب، قد دعوتك يا رب فلا أراك تستجيب لي، فيتحسر عند ذلك فيدع الدعاء)) [4].
وفيهما عنه أيضا قال: قال رسول الله : ((لا يقل أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارزقني إن شئت. ليعزم مسألته ؛ فإنه يفعل ما يشاء لا مكره له)) [5]، وفي صحيح مسلم عنه أيضا أن رسول الله قال: ((إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، ولكن ليعزم وليعظم الرغبة؛ فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه)) [6].
فينبغي للداعي أن يجتهد في الدعاء، وأن يكون على رجاء الإجابة ولا يقنط من الرحمة فإنه يدعو كريما، وقد روي عن الإمام ابن عيينة ـ رحمه الله ـ قال: لا يمنعن أحدكم الدعاء ما يعلم من نفسه ـ يعني التقصير ـ فإن الله قد أجاب شر خلقه وهو إبليس حين قال: قَالَ أَنظِرْنِى إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ [الحجر:36].
أيها المؤمنون، ليكن فزع أحدكم في الدقيق والجليل من حاجاته ورغباته إلى الله، ولا يلتفت في شيء منها بقلبه إلى أحد سواه؛ فإن الله ـ تعالى ـ قال: وَٱسْأَلُواْ ٱللَّهَ مِن فَضْلِهِ [النساء:32]. وقال: فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَداً [الجن:18].
وفي الترمذي بسند حسن عن ابن مسعود قال: قال رسول الله : ((من أصابته فاقة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته، ومن أنزلها بالله فيوشك الله له برزق عاجل أو آجل)) [7]، وفي سنن أبي داود بإسناد صحيح عن ثوبان قال: قال رسول الله : ((من تكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا وأتكفل له الجنة؟)) فقلت: أنا. فكان لا يسأل الناس شيئا [8].
وفي صحيح مسلم عن أبي مالك الأشجعي قال: كنا عند رسول الله تسعة ـ أو ثمانية أو سبعة ـ فقال: ((ألا تبايعون رسول الله ؟)) وكنا حديثي عهد ببيعة، فقلنا: قد بايعناك يا رسول الله، ثم قال: ((ألا تبايعون رسول الله؟)) فبسطنا أيدينا وقلنا : قد بايعناك يا رسول الله، فعلام نبايعك؟ قال: ((على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، والصلوات الخمس، وتطيعوا ـ وأسر كلمة خفيفة ـ ولا تسألوا الناس شيئاً، فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوط أحدهم فما يسأل أحداً يناوله إياه)) [9].
عباد الله، اجتهدوا في الدعاء، وأكثروا من الثناء، وعظموا الرجاء، وتحلوا بآداب الدعاء، فإن خزائن الله ملأى، ويديه سحاء الليل والنهار لا تغيضها نفقة. أرأيتم ما أنفق منذ خلق السماوات والأرض فإنه لم ينقص مما عنده إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر، وفي الحديث القدسي الصحيح يقول الله ـ تعالى ـ: ((يا عبادي، لو أن أولكم وآخركم، وإنسكم وجنكم، اجتمعوا في صعيد واحد فسألوني، فأعطيت كل واحد منهم مسألته، ما نقص ذلك مما عندي شيئاً)) [10]. في التنزيل: ادعوا ربكم تضرعاً وخفية إنه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفاً وطمعاً إن رحمة الله قريب من المحسنين [الأعراف:55-56].
نفعني الله وإياكم بهدي كتابه، وجعلنا من خاصة أوليائه وأحبابه، الذين يحل عليهم رضوانه ويمنحهم جزيل ثوابه، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين والمؤمنين فاستغفروه يغفر لكم إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الصادق الأمين والناصح المبين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين.
أما بعد، فيا أيها الناس، اتقوا الله حق التقوى، وعاملوه معاملة من يعتقد أنه يسمع ويرى، وادعوه واذكروه في سائر أحوالكم تفوزوا بخيري الدنيا والأخرى، ولا تعرضوا عن الدعاء فتحشروا مع من استكبر وأبى، بل ادعوا الله مخلصين له الدين راغبين راهبين، وبآداب الوحيين مستمسكين؛ فإن سؤال الله الحاجات دقيقها وجليلها كبيرها وصغيرها توحيد وعبادة، وإن عدم الاحتياج إلى الله والإعراض عنه كفر وإباء؛ يوصل صاحبه النار وبئس مهاده، وإن الالتفات بالحاجات إلى غير رب الأرض والسماوات شرك برب العالمين؛ يخرج صاحبه من الدين، ويحرمه إذا مات عليه مغفرة ورحمة أرحم الراحمين، ويحرم عليه الجنة ويجعله خالدا في النار، وذلك هو الخسران المبين.
عباد الله، اعلموا أن دعاء المؤمن لا يرد، غير أنه قد تقتضي حكمة الله تأخير الإجابة، أو يعوض عنه بما هو أولى له مما دعا به عاجلا وآجلا، وذلك من رحمة الله بعباده. فينبغي للمؤمن أن لا يترك الطلب من ربه فإنه متعبد بالدعاء، كما هو متعبد في التسليم والتفويض للقدر والقضاء، ومن جملة آداب الدعاء تحري الأحوال والأوقات الفاضلة كالسجود، وعند الأذان وبين الأذان والإقامة وآخر الليل، ومنها أن يكون على طهارة إذا تيسر، ومنها استقبال القبلة، ورفع اليدين، وتقديم التوبة، والاعتراف بالذنب، والإخلاص، وسبقه بما تيسر من الصدقة، وترك أكل الحرام، وافتتاح الدعاء بالحمد والثناء، والصلاة على خير المرسلين وخاتم الأنبياء، وسؤال الله بأسمائه الحسنى، والدعاء بجوامع الدعاء.
عباد الله: إن الله وملائكته يصلون على النبي. . . .
ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
عباد الله، إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلإْحْسَانِ وَإِيتَآء ذِى ٱلْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَاء وَٱلْمُنْكَرِ وَٱلْبَغْى يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [النحل:90].
فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم، ولذكر الله أكبر، والله يعلم ما تصنعون.
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
تقول الناس متكبرة..
وانا بالعكس عكس الناس مااحب الكبر ودروبه ..
ولكني ثقيلة شوي ..
بعضهم يظلم احساسي ويقول انك عديمة احساس ..
وهم والله مايدرون عن اللي بداخلي من شئ ..
|
|
|
|
منذ /14 04 2006, 06:31
|
#9
|
حيث ننعم بشذالمسك
|
*
عضويتيَ »
1862
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Dec 2005
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
704
|
*
نقآطيَ
»
|
مشاركة: ابغى خطبة الله يخليكم
حبيبتي أن شاء الله تستفيدي منها واذا بغيتي المزيد ماعندي مانع
أنا في الخدمه يابعد تسبدي 00
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
تقول الناس متكبرة..
وانا بالعكس عكس الناس مااحب الكبر ودروبه ..
ولكني ثقيلة شوي ..
بعضهم يظلم احساسي ويقول انك عديمة احساس ..
وهم والله مايدرون عن اللي بداخلي من شئ ..
|
|
|
|
منذ /14 04 2006, 09:15
|
#10
|
عضــــوهـ..}
|
*
عضويتيَ »
1929
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Jan 2006
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
اللي تبون
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
126
|
*
نقآطيَ
»
|
مشاركة: ابغى خطبة الله يخليكم
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووورة شدو البلابل
بصراحة ما أدري شلون أجازيك تعبتك معاي وااااااااااااجد الله لا يحرمنا منك يارب
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
|
|
|
|
منذ /14 04 2006, 10:20
|
#11
|
حيث ننعم بشذالمسك
|
*
عضويتيَ »
1862
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Dec 2005
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
704
|
*
نقآطيَ
»
|
مشاركة: ابغى خطبة الله يخليكم
سكونة قلبي حنا خوات ونتي تامرين أمر يابعد بلبل000
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
تقول الناس متكبرة..
وانا بالعكس عكس الناس مااحب الكبر ودروبه ..
ولكني ثقيلة شوي ..
بعضهم يظلم احساسي ويقول انك عديمة احساس ..
وهم والله مايدرون عن اللي بداخلي من شئ ..
|
|
|
|
|
Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:48.
|
|
 |
|
 |
| | | | | | | | | |