![]() |
![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#16 | ||||||||
|
ثَنايا ضَوء ♥
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: φ| سِلَآلُ ذگـرآيّ ، « ـآلقَطفهَ ـآلثآنيَه »
× × المَسألة | عَصيِرْ لَيمونْ ..! ، ![]() ، مَهمآ كآنَ الشَيءُ وَبلغْ .. يَضلُ يَرمِزُ لشَيءٍ مُعيّنْ يَنبِعُ مِنّه .. كَـ علـآقِةِ الصَدـآقَةِ مَثلـاً | تَرمِزُ لـ الحُبِ الّذِي تَنبِعُ مِنّه . ![]() وَكَـ شُعآعِ الشَمسِ المُنسآبِ عَلى الـأرضِ | يَرمزُ لِـ الدفءِ الذِيّ يَنبِعُ مِنّه ..... هَكذـآ الدُنيّآ ، مِنْ مَنظورٍ مُختلِفٍ قَليّلـاً حَيثُ نأوّلُ الشَيءَ إلىـآ مَآيَعنيّه فِيّ الـأصَلْ – لِنعرِفَ المُرـآد ونَعرِفَ حَقيّقَةَ الـأشيَآءُ مِنْ حولِنآ . ، كَآنَ يَبدوآ عَليّه المَرضْ ! ، ولَتعرِفَهُ مِنْ شِدّةِ عُطآسّه ! ![]() أضعفنِي ذلكَ الموقِفْ . وبِطريّقةٍ لـآ إرآديّه تَسللتُ للِمطبَخِ وبَدأتُ أُعدُ ( عَصيّرَ اللَيمونْ ) .. وحلّيّتَهُ بِـ العَسَلْ ، حَسناً / هَو لَيسَ عَصيّراً بِقدرِ مآهوَ دوآءَ ! وبِـ إبتسَآمةِ شَفقَه : قَدمتُه لَهْ ، ![]() لَقدْ شَكرنِي بِنظرـآتِه – وإبتَسمَ بِوجهِي – قَدّرَ لِيّ إهتِمآمِــي . ولَكّنِيّ فِيّ حَقيّقةِ خَيآلِي [ لَمْ اُقَدمْ لَهُ كأسَ لَيموناً وفَقطْ ] ! ... لَقدْ قَدمتُ مَعهُ الحُبَ والـإهتمآمَ ، والشَفقَةِ والمُشآركَةْ النفسِيّه ، وآلعِنآيّه .- بِطريّقةٍ بَسيييييَطةٍ جِدـآً ، ولـآيُمكننُِي ـآلـآنَ وصَفَ شِعورِي ووَـآلِديّ يَنظُرُ لِيّ بِتَقديّرٍ بآلِغْ . ![]() - - - - - - - ![]() أعتَقثِدُ أنّهُ أسلوباً جَميّلـأً لَو أدرَجتُه نِظآماً ونَمطاً مَعهوداً فِيّ حَيآتِي فَـ تَقديّمُ يَدِ العَونِ أمرٌ هآئِلُ الـإذهآلَ . ويَكونُ أروعاً بِـ الفِعلْ حِيّنَ نُرفِقُ هَذّهِـ المُسآعَدّه شَيئاً مِنْ الحُبِ والـتقَديّرَ والتَوآضُعِ المُجَسّدِ فِيّ المُشآرَكة .. ![]() / . . |
||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
#17 | ||||||||
|
ثَنايا ضَوء ♥
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: φ| سِلَآلُ ذگـرآيّ ، « القَطفه الثآلثه »
× × غَمرةُ الـإقتنآعَ ..~ ، ![]() هَكذآ النفُوسُ البَشَريّةِ . | مُتَعَطِشَةٌ لِلمَزيّدِ | ، ويَتزآيَدُ العَطشُ إنْ كآنَ الشَيءُ ذآ قِيّمةٍ وقَبولٍ لَديّهآ ! .. ـأعلَمُ بَعدَ أنْ كُنتُ لـآ أعلَمْ / أنْ النَفسَ لـآبُدَ أنْ تُرَوّضَ علىـآ [ القَنآعةِ ] وـآلإكتفآءِ بِآلموجودِ .وأنْ نُقَصِرَ أنظآرَنآ : فَننظُرُ لِمآ حَولِنآ ! ![]() ولِإنِي فتآةٌ صَعبةُ التَعلُّمْ أيقنتُ بَعدَ مرورِيّ بِهذّهـِ التَجرُبَةِ البَسيّطِةَ أنِي | لـآبُدَ أنْ أقنَعْ بِمآ حولِي وكَذَلِكَ مَشآكلِي ـآلتِي أرآهآ كَبيييرَهـ ، بِيّنمآ هِيّ فِي الحَقيّقةِ لـآتُسآوِي حَجمَ نَملَةٍ فِيّ الكونْ ! ![]() دعونِي أقصُ عَليّكُمْ تَجرُبتِيْ : كآنتَ لديّنآ خآدمةٌ فِيّ المَنزِلْ وكُنتَ أوليّهآ كَيّ مَلـآِبِسيّ بَعدَ غَسّلِهآ طَبعاً ، ومنْ ضِمنِ المَلـآبِسِ مَريّولِي المَدرسِي . وحِيّنَ تَقومُ بِكيّهِ فِإنِي أُصِرُ عَليّهآ أنْ تَكييّه مِنْ الدآخِلْ لِئلّـآ تظهَرُ بِقعُ الِكوآةِ وـآثآرِهآ فِيّ الخآرِجْ . وحِيّنَ تُعلّقُهُ فِيّ دولـآبِي – أجِدُ الـأكمآمَ واليآقةَ مقَلوبتَيّنْ ! وكنتُ أستآءُ كَثيّراً مِنْ ذلِكْ . ( إذْ أنهآ تَقلِبٌُ المريَولْ لِيَعودُ لِحآلتِه الطَبيّعيّه ، وتنسَىـآ قَلبْ اليآقةِ والـأكمآمْ ) ! وكَثيراً كُنتُ أتخآصَمُ مَعهآ بِهذآ الخَصوصْ .. ![]() ... مَضتِ الـأيّآمُ ورَضيّتَ فَهذآ حلِّي [ قَدَرِي ] الوحِيّدْ ! | بَعدَ فَترةَ | .. أتيّنآ بِخآدمِةَ جَديّدَةْ ، وكُنتُ أيّضاً أوكِلّهُآ كَيّ المَريِولْ . لَكنْ المُفآجئَه الـأكَبرْ أنّهآ حِيّنَ تُعلّقُهَ كآنتَ تَقلِبُهَ كُلّياً !!! فَيسَتوجِبُ عَليّ قَلبُهَ فِيّ كُلِ صَبآحْ ، قفطْ لِيَظهرُ بِـ الشَكلِ المُنآسِبْ ~ ![]() حَقيّقَة / إستحقرتُ نَفسِيّ علىـآ تِلكَ الأوقآتَ التَِي أمضيّهآ بِـ الجَدلِ مَعْ تِلكَ الخآدمةَ القديّمة . لَمْ يَكنْ موضَوعْ [ اليآقَه والـأكمآمْ ] يَستَحقُ أصلـاً ! ![]() فَهآنتَ عَليّ مَصآئِبيّ أمآمَ المُصيّبَةِ الـأكبَرْ . - - - - - - - - - - - - - ![]() قَدْ تَكونُ قآعدةَ جَميّلَه تستَخدمُهآ فِيّ حَيّآتِكَ ومُمآرسَآتُكَ اليَوميّة ..وبِـ الـأخصْ المَشآكِلْ ! ( المَشآكِلْ ) ـآلتِي تَقفُ كَـ العَقبآتِ فِيّ طَريّقكْ بِيّنمآ أنتَ لـآتَستطيّعُ إنتشَآلِهآ . إنمآ يُمكِنُكَ أنْ تَنظُرَ لَهآ بِحجمٍ أصغَرْ .. فَتهونُ عَليّكَ مَشآكلِكُ . كَمآ لَو كُنتَ مُصآباً بِـ الزُكمةِ | تَجِدُ أنّهُ أمرٌ مُرهِقٌ لَكْ ، وتَجدُ أنّهآ مُشَكلّه فِيّ حَيآتِكْ ، وحآلَةْ مَرضيّه ، وأزمة تَمنَعُكَ مِنْ القِيّآمِ بِوآجبآتِكَ كَفرّدْ .... وهَكّذآ ’ .. تَنمو أفكآرَ " الـإحبآطَ " بِسَببِ أمرٍ تآفِهَ يَدورُ فِيّ رَأسِكْ ! ![]() فِيّ المُقآبِلْ --> هُنآكَ مَنْ يُعآنِي من الَسرطآنَ والكِلى والحُمى الحآدّة وأمرآضَ الجهآزَ التنفَسِيّ ....... وـآلكًثيرُ غَيّرُهآ ~ ألنْ تَجدْ أنْ شُعوراً غَريباً يَقتَحِمُكْ ؟ّ ![]() نَعمْ . لَِـأنَكَ لم تُعطِي الـأمورَ حَجمهآ المُستَحقْ ! / . . |
||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
#18 | ||||||||
|
ثَنايا ضَوء ♥
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: φ| سِلَآلُ ذگـرآيّ ، « إنْسِگـآبٌ وتَدويّنْ »
|
||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
#19 | ||||||||
|
ثَنايا ضَوء ♥
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: φ| سِلَآلُ ذگـرآيّ ، « . . . . . إنسِكآبَ ح آ دَ »
__________________________ { وش اللي حرك احساسي وش اللي كنت انا ناسـي وش اللـي عـيا لايقوله بِلحظة صـمت انفاسي ! } ![]() ![]() هَذه الكلمآت ثَميّنة جِداً ، وغآلِيَه علىـآ قلبيَ ! ![]() إنهآ [ أنآ ] بِحآلَآتِيَ ، هُنآكَ علىـآ ضِفآفَِ مَشآعِر إحدآهُنْ . . - كُلَ شَطرٍ مِنْ تِلّكَ الَآبيَآتَ والتِيَ أرىـآ أنّهآ مآزآلتَ صَغيّرة علىـآ أنْ تُسمىآ أبياتاً فِإنهآ تَحملِ ذِكرىً قًويّة وموآقفَ مُثبّتةَ فِيَ ـآلذآكرةَ - كُلَ شَطرْ يَحملُ خلّفَه حِكآيَة وقِصّةً لَمْ تكتمِلَ بَعدْ . . قِصّة طويّلَه بِدأتَ بِ مُجرّدِ إنتبِآهَ قِصّة قَدْ أخمّنُ نِهآيتهآ لَكنِيَ أرفِضٌهَ . . بَدأَ العَدُ التنآزُلِيَ لَهآ ، وقريباً سُيلبسُ وِشآحٌ مآ علىـآ الكتفآنَ ، لَستُ أدرِيَ هلْ / سأكونْ قويّة بِمآ فِيّه الكفآيَه لِ أحضٌرَ ذَلِكَ اليَوم ، أمْ أنّهآ عَينآيَ التِيَ سَتخونُنِيَ بآلدمعَ . . ![]() . * وشَ اللِيَ حرّكَ إحسآسِيَ . . عِندَ نُقطةٍ مآ ، بَدأتِ أحآسيسِيَ تتكونْ ، ويوماً عنْ يَومْ صآرتْ تنضَجْ صَآرتَ أحآسيسيَ يَقظةً ومُتفَتّحه . . وليتّهآ لَمْ تَكنْ ! ![]() * وِشَ اللِيَ كنتَ أنآ نآسِيَ . . فَقطْ عِندمآ إلتقَتْ عَينآيَ بِتلكَ البؤبتآنِ الصغيّرتآنْ ، فِ الحقيّقَه تَظآهرتُ بٍِأنِيَ ابحثُ عنْ شَيْ وأنقَذتنِيَ أصآبِعَيَ التِيَ إتجهتْ مبآشَرةً لِ رأسَيَ فَأثُبتِت أحقيّة نِيّتِيَ الزآئِفَه . . بِيَنمآ أنآ لَآ أبحثُ سِوىـآ عنْ | تِلَكْ النبضَآتْ . . * وشَ إللِيَ عَيّآ لَآيقولَه . . فِيَ لَحظآتِ السَكونْ وإنغِمآسَ تآمَ بِ تَسآؤلَآتِ وإفترآضآتَ أو . . لَعلّهآ تكونُ مرحلّةَ لِ لفتِ النظرْ كآنتَ هُنآكَ كلّمآتَ لَآبُدَ أنْ تُقآلَ . . ![]() لَكنّهآ إستترتَ خلّفَ أسوآرِ الصَمتْ . . لَآيَهمْ ، إنِيَ أقرأهآ بِيَنْ الفنيّةِ والَأخرىـآ فِيَ تلكَ البؤبتآنَ إنهآ أصدقُ بِكثَيرَ . . مِنْ كُلِ الَأبَجديّآتَ . . فَ العيّنُ تَكشِفُ مآفِي القلبِ أحياناً ! *بِلحظةَ صَمتْ أنفآسِيَ . . تمنيّتُ فِيَ تِلّكَ اللحظّة أنْ نَبدأَ مِنْ جديّدَ ، أنْ تكونَ لَحظّآتَ الصَمتْ مُفتآحَ سَعآدة تُغدّقُ عليَ لَكنْ سُرعآنَ مآتعودُ تَخيّلَآتِيَ فَ ترسِمُ خَيبةَ علىـآ مَلَآمحِيَ تبقّىـآ تُتعسُنِيَ حتىـآ ـآخرَ اليَومْ . . لَكمْ كُنتُ أمقُتَ تِلّكَ اللحظآتَ ولَكنِّيَ إحتملّتُهآ - مِنَ أجلِ نبضآتِ قلبٍ أعشَقهُ . . . . . عَفواً ، . . ولكنْ تَقديّراً لِمشَآعرِيَ إنَ كُلَ مآتوآجدَ فِيَ هَذّه الزآويَه مُلكِيَ فَ هوَ نقشٌ خآصَ ولَآ إسمحُ بِ إقتبآسَ إيّ كلّمة أو جُزءَ بَسيّطْ مِنّه . . ![]() |
||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
#20 | ||||||||
|
ثَنايا ضَوء ♥
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: φ| سِلَآلُ ذگـرآيّ ، « تدوينهَ »
_________________________ بِِسم الله الرحمن الرحيم . . ![]() [ حَبيّتو بِيَنِيَ وبيّن نَفسِيَ ومألتلَوشْ عَ إللِيَ فَ نفسِيَ ! معرفِشَ إيه بِيحصل لِمآ بَشوفَ عنيّه مآبأتشِ عآرفَه أألو إيّه مَآ أعرفشَ لِيّه خبيّتْ عليّه ، بَضعفَ أويَِ لَمّآ بَشوفَ عِينيّه ] > ذآ الَأغُنيّه عآلقَه معِيَ منْ يَوميّن ، ألمُششكلّه إنّهآ غِبآرَ ![]() بَسْ جو الكلّمآتَ اليّم ! ____________________ مآعليّنآ | أحسْ فِيَنِيَ حكِيَ كثير ر ر ر ودِّيَ أقولّه جَدْ إللِي شَفتّه اليَوم موبَ هيّنْ ! ![]() مسألة تعيشَ ستينْ ألفْ إحسآسَ بِكم سآعه مُتعبَببببهَ لَآخر حدْ خُصوصاً لَآصآرَ كِلْ موقفْ يِتطلّبْ إحسآسَ أقوى منْ ـآلثآنِيَ ! ![]() * أممم مبدئياً كِنتَ أقررَ أستسلّمْ بَسْ حسيتَ إنهآ حركةَ ضَعيّفه ![]() جتَ فَبآلِيَ علىـآ طولَ ، كآنتَ تعآنِيَ أكثرْ منِيَ ، مع ذلكْ كآنتَ قويّه لدرجة إنهآ فَ ـآخر اليَوم مَشّت الوضعْ عآديَ ولَآ كأنْ شَيَ صآر - وأجيَ أنآ عَشآن ذآ الموقفَ السَخيفَ أدمر الدنيآ ![]() . .مدريَ بَسْ أحسْ أولْ مرّه أستفيّد من علَآقتِيَ مَعهآ ! ![]() * صَبآحْ غَبِيَ ، للَأسَفْ كنتْ مأمله الموآفقَه وصَدتنِيَ رّده قويّه عَفسَتْ أبوَ النفسيّه بَسْ الحمدلله كآنتَ خيرْ ، لَأنْ جد حتىـآ لَو بقيتْ بِتكونْ الَأخلَآق مُشَ ولَآبَدْ ![]() المهمْ ذآ درسَ لِيَ عَشآن المرآتَ الجآيّه لَآ إتميلح وآجد وأقعد أخطط وأسويَ إنِيَ ، وبَ النهآيّه تِطيّح ألَأفكآرَ وأتأزم ، وربَيَ تعبتْ يَوم شَفتّهآ زعلّتْ كآنتَ تتوقعنِيَ زِي مآ إتفقنآ أمسَ مَلَآمحهآ بَجد كآنتَ مَصدو و و مَه ، مدريَ حآولتَ أفسر الوضَع بَسْ مآ أسعفنِيَ الوقتَ قلتَ لَهآ ع السريّع موقفْ حصل لِيَ يفششَلْ إنفقعتْ ضِحك وقتهآ بَسْ إرتحتَ حَسيّت الحطب طآححَ بَسْ برجعْ أدق عليّهآ قلبِيَ مآيتطمّنْ كِذآ أمم وعموماً دبّرتَ لَهآ وحدّه تعَوّضهآ عنِيَ يَعنِيَ والله فَينِيَ الخيرْ ، خلَآصَ وتحمّد ربَهآ هيَ بَعد ! ![]() * أنوآعَ الِإحبآطَ يَومْ شِفتَ العآلمَ مَستلجّه عَشآن وحدّه صَرخّتَ ![]() طَيبْ شَيَ طبيعِيَ جدّاً ويِصيرْ كِلَ يَوم ! جتَ علىـآ اليَوم هَذآ ! اليَومْ إللِيَ أحسَ إنِيَ كنتْ بِكآملْ بَرآئِتَيَ ، مآ أقولْ غِيَرْ حسَبيِ الله عليّكمْ ، وكلّه كومَ ويَومْ تجيّنآ ذآ الثآنيّه كوم آخر وتَبدآ بَطرحَ المُعآنآة اللِيَ عآشّتهآ مدريَ هو العآلم مآتحسَ أو فِيّه خللْ بَ التوقيّت أو وشَ ؟ ![]() يَعنِيَ نآسَ نفسيّتهم مرهقَه ومكرَوفَه محتآجيَنْ شَي يَخففَ عليّهمْ موبَ شَي يِزيّد الطين بلّه . . وربَيَ لِكلْ شَي وقته يآشيَن التفلسَفْ بَسْ ، خُصوصاً لَآجآكْ من وحدّه وآثقَه ، وتحسْ إنِ اللِيَ تسَويّه عيّن العقلْ مآكلّه أمْ المقلبَ فَ نفسّهآ ! . . . وبَعد كم دقيّقه صآرت الحيآة عندهآ طبيعية إسلوبَهآ جد نرفزنِيَ . . حزّتهآ بَسْ جتَ فَبآلِيَ كِلَ الَأفكآرًَ الِإجرآميّة ، . . إمكنْ لولَآ إستغفآريَ كآنَ أنآ مرتكبّه وحدّه مِنهآ ! ![]() * ( الَأروآحَ جنوّد مُجنّده ) ، ومُشكلّه لَآكنتَ تَكرّه شَخصْ هو بَنفسَ ذآ الوقتْ يَكرهكْ ! ![]() آآآآآخَ بَسْ ذِيَ شَتبِيَ من الحيّآةَ ، وأنآ متأكدّه إنْ مثلَ ذآ الشَخصيآتَ أفشششَلْ شَي بِ الحيآةَ يَعنِيَ أنتِ بِتسويّن إنك وآآو وسُمعّه وهيبَه ولَجّه وأنتِيَ من جنبَهآ ! ![]() طبْ عآرفَه قُدرآتكْ مآتسمح لَك وشَهولّه الترزز ؟ ـآلموقفَ إللِيَ صآرَ اليَوم صَدقْ غَبِيَ بَسْ مدريَ لِيّه أحسنِيَ كأنِيَ أهنتهآ ! ![]() وهَيَ شكلّهآ شآلتَ ذآ الموقفْ بقلبّهآ وحقدت حقّد مو صآحِيَ ، عدّى الموضَوع ، بَعد شَويَ كأنهآ إستوعبتْ ورجعتْ لِيَ ثآنِيَ تنآفَخْ ! مآ أحبْ عِيّونهآ تَفجعنِيَ ! أبد مآتنزّلَهمْ إلَآ علّقَتْ علىـآ شَيَ ، علىـآ إنِيَ دآيماً أتحآشآهآ ولَآ أبِيَ أخسَر سُمعتِيَ علىـآ شَيَ تآفَه ، ![]() * إنسآنه صَعب صَعب أفهمها ، لكل يَوم مَزآجَ . . ![]() ![]() بَس مدريَ اللي حصل اليوم رآآآآآآآآيَق مره ، هههههه من جدهآ طلعت تستهبل ، رآيحه رآجعه رآيحه رآجعه لَآ وضَآفّه صديقتهآ بعد . . ![]() ( مآتعوّدت أكتبَ بذآ الطريّقه ، بس أحسّهآ تمنحنِي رآحة أكثر
. . لَأن فَ كثير منْ الَأحيآن التفآصيل تكونَ مُملّه وبَعد تِرهقنِيَ أنآ إذآ إسترجعتهآ يَكفَينَي أكتبَ شَعورِيَ بلحظته ! ) ![]() |
||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة نُقوشْ ; 04 05 2010 الساعة 12:22 |
|||||||||
|
|
|
#21 | ||||||||
|
ثَنايا ضَوء ♥
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: φ| سِلَآلُ ذگـرآيّ ، « . . . . . . . . . لَهفْ وَ نزّفْ »
![]() _______________________ | لَهفْ | . . ![]() ![]() ، لَستُ أعلّمَ مآلذِيَ حدثْ ! لَكنْ الَذِيَ أعلّمه أنْ : شَيئاً مآ تَحرّكَ بِقلبِّيَ . . رُبمآ هَذآ مآ يَدعونّهُ بِ ( الحنيِنِ إلىـآ المآضِيَ ) ! ![]() مَنذَ أنْ لَمحتَه فَقّطْ . . مرّ شَريطٌ قَديّمْ أمآم نآظرِيَ . . إبتسَمتُ مِنْ العُمقَ إبتِسآمه تُثيَر البَهجّه وتنثُرَ الَألقَ الخَجِلَ علىـآ وَجهِيَ . . أعتقَدُ أنّه وضَحَ ذَلِكَ لِمنْ رآنِيَ ولَكنّه طَبعِيَ الَأحمقَ . . فَكتمّآنِيَ لِمشآعِريَ سِمّةٌ لَآتتجزّأ ويَبدوآ أنّهآ لَنْ تُفآرِقنِيَ علىـآ الرُغمِ مِنْ المَشآكلِ المُتفآقِمَه التِيَ يُحدّثُهآ هَذآ الطبَعْ و علىـآ الرُغمِ مِنْ التعبِ آلذِيَ أجنيّه وحدِيَ فَقطْ ! ![]() مآيزآلُ هَذآ الطبَعُ مُتشَبثاً بِيَ ومُلتَصِقاً . . قَدْ اكونْ أعتدتَ / ولَكنِيَ حقاً غِيرَ رآضِيّه أممم لِيسَ هَذآ مآ أودُ الحديثُ عنّه كنتُ أتكلّمُ عنْ الحنيَنْ ! ![]() امم فِعلَأً الحنيَنُ يَتميّزُ بِطعمٍ لَذيّذٍ ونكهَة مُميّزه وفَريّدة كَطعمِ التوتِ : رآسِخَ . . وَيترِكُ الَأثرَ قبلَ رَحيّله ! ![]() أنآ لَستُ موفقَةً فِيَ علَآقآتِيَ بِخصَوصِ هَذّه النآحيّه لَكنِيَ أُصنّفُ نَفسِيَ مِنْ أكثَرِ النآسِ صِدقاً بِهذّه الَأمورَ ![]() فأنآ حِينمآ أهبُ حُبِيَ لَأحدٍ مآ . .فمِنْ الصَعبِ جداً جِداً أنْ أسترَجعَ جُزءاً مِنْ ودآدِيَ أو أنْ أترآجعَ عَنْ مَحبتِيَ لَهمْ . . مَهمآ يَصدرُ مِنّهمْ مِنْ أفعآلَ مَهمآ أرىَ بِأمِ عَيّنِيَ مِنْ تَصرفآتَ . . مَهمآ أسمعُ عنّهمْ مِن أقوآلَ! أضلُ حمقآءَ جِدّاً . . وأحُبِهُمْ بِإخلَآصٍ لَآيُضآهىَ وكأنَ العمىـآ غَشّى علىـآ قلبِيَ وظللَ علىـآ جوآنبِهمْ السيئِه ! ![]() أنآ فِعلَاً لَآ أرى غَير النورُ فِيّهُمْ . . لَآ أرى سِوى مَحآسِنُهمْ . . كمْ مِنْ المَرّآتِ أبصَرتُ مآ لَآ أطيّقُ إبصآرُه ، أبصَرتُ مآلَآيَجبُ أنْ أبصِرهَ . . قَدْ أتأثَرْ ، أبِكِيَ ، أصمتُ ، أو يغِشآنِيَ الحُزنَ لَكنّهأبداً لَمْ يَقلُ مِقَدآرُ حُبِيَ لَهمْ ، إنّه فَقط يَستمرِ بآلزيّآدةً ! ![]() و تِلّكِ الَأمورُ التِيَ رأيتُهآ . . / إنّهآ تُنسىـآ مِنْ اليَومِ التآلِيَ ؛ ولَآ أعلّمُ كَيّفَ ؟ أودُ أنْ أصَمُدْ وأنْ أكونَ قَويّةً جِداً فَلَآ يُمكنْ التَلَآعبْ ولَو بِآلقليِلِ مِنْ مَشآعرِيَ أودُ أنْ تَبقىَ شَيئاً مُقدساً ومَصوّنْ . . ![]() لَيسَ هَذآ بِسببِ إنّهمْ لَآيَستحقَونّه ، إطلَآقاً !! ولَكنْ لِأنِ قَلبِيَ بَدأ يَتقلّصَ فَ الكُلُ مِنّهمْ حِيّنمآ يَرحلونْ ، يَأخذُونَ قِطعةً مِنّه ! قِطعةٌ أضعفُ جِدّاً حِيَنمآ أودُ أنْ أسترجعهآ ! ، ولَآ أملِكُ أيّ شَجآعةٍ لَأنتزِعهآ مِنّهم ! هَكّذآ دوماً أكونُ . . . ولَآ أتعلّمُ أبداً مِنْ كُلِ مآيَحدثُ لِي . كُلَ الذِيَ يَحصُلَ أكثرْ : أنِيَ أهيّم وَ أهيّمْ و أهيّمْ حَتّى . . . | أغرَقْ ! حرفٌ مِلكْ لِ | نَقوشْ . . . . ![]() |
||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة نُقوشْ ; 07 05 2010 الساعة 03:54 |
|||||||||
|
|
|
#22 | ||||||||
|
ثَنايا ضَوء ♥
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: φ| سِلَآلُ ذگـرآيّ ، « مَنفىـآ »
|
||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
#23 | ||||||||
|
ثَنايا ضَوء ♥
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: φ| سِلَآلُ ذگـرآيّ ، « تَدويّنْ »
____________________ أسَعدَ اللهُ أوقآتكمْ بِكلِ خَير | ![]() ![]() * تُحدثَنِيَ المُعلّمه فِ الَأمسْ عَنْ " فَنْ الِإسقآطْ " ـآهٍ يآلَ روعتِهَ ! > تِعنِيَ بِذَلكَ أنْ نُسقِطَ مِنْ ذآكرتنآ أيَ موقفٍ سَيءَ يَؤثِرَ فِيَ نفسياتنَا أيَ موقفْ لَآنرغبْ فِيَ تَذكُره ، وهُلّمَ جرا . . ومآ أكثرَ مآ لَآنودُ إستذكارُه . . ![]() وأثناءَ النقاشَ تَحدثتُ : ولَكنْ منْ يَنسى أخطائَه لَن يتعلّم ، لَابُد أنْ نأخذَ درساً من الخطأَ كِيَ لَانُزآولَه ثآنيةً ، فَأردَفتَ : ولكنْ لَا يبقى طوال اليَوم يِجلُُّد ذاتَه حتى يُصابَ بَالكآبةِ وقلّةِ الثِقَه . إستمرَ حديّثُها على هَذا النَحو . . كآنَ شيّقاً لَايُنسى * يَوماً جيّداً ولَكنّهُ مُرهِقْ بِمعنى الكلمةَ ! أحببتُ الشَعورَ بِ الظُهورَ وحماسَةَ الجُمهورْ على الرُغمِ مِنْ أنِيَ مُعتادةٌ جِداً على هَذا الوضَع رُبما اليَوم تَغيّرَ شيئاً بِسببِ حُضورْ " رمزَ قَديّمْ " . . يَعنِيَ ليَ الَإهتمامَ والمُسابقهَ لِ الفوزْ . - أبليّتُ حَسناً ، لَمْ أعدْ أهتمْ بِتفاصيلْ تَخطِفُ الراحةَ مِنِّيَ . ![]() * بقيّتَ أعمالَ اودُ إنجازها ، لَو أنتهِيَ منهآ اليَوم ، لَكمْ سَأكونُ بنفسِيَ فَخوّرةَ ![]() " اللهُمْ باركْ لِيَ فِيَ وقتِيَ " . . - |
||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
#24 | ||||||||
|
ثَنايا ضَوء ♥
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: φ| سِلَآلُ ذگـرآيّ ، « تَدويّنْ »
- . . . ![]() * إعادةَ المَشهدْ بِ البَطيءَ :
|
||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
#25 | ||||||||
|
ثَنايا ضَوء ♥
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: φ| سِلَآلُ ذگـرآيّ ، « أطلـَـَـَـَـَـَـًـًـًــآلْ »
> [ نُحسُ بِطعَمِ الشَيْ ، حِيَنْ | نَفقِدّهُ ] . . ’ _________________________________
|
||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
#26 | ||||||||
|
ثَنايا ضَوء ♥
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: φ| سِلَآلُ ذگـرآيّ ، « إنْسِگـآبٌ وتَدويّنْ »
_________________ مَشآعِرُ مُشتعَلّه ، وَلَأولِ مرّةٍ أشعُرِ بِهذآ ! أشعُرِ بَشيءٍ يَؤلمنِيَ حتىَ الِإختناقْ ، صَرتُ أتنفسْ بَتعبْ وقَدْ لَآ أقوّى أحياناً ! كُلَ مآأذكُرَ صَورةُ أبتْ الِإفتراقَ ، " مُرتَكِزّه على الَحائِطْ ، بِجوارهآ الحقيّبَه ، كُلَ الناسَ رمآديّه هَيَ منْ تَلمعُ فَقطْ أعلمُْ أنّها لَمْ تَذهبْ ، أقبلتْ وأنأ عنها أبحثْ ، ألتقيّتُها ، أزحتُ عيّنِيَ كَ كُلِ مُحاولآتِيَ ! وفَجأهَ | تَبكِيَ ! " أكرهَ أنْ يَكونَ آخرَ شَيءِ لَها عندِيَ حزنْ ! إنِيَ . . أستحقرُ نَفسِيَ ، كيّفَ لِ الفُرصِ أنْ تأتِ وتقتربْ وتتَكررْ وأنآ لَآ أبآلِيَ ! لِماذا التجاربُ لَآتُعلّمُنِيَ . . ! صَبرّكِ اللهً . . _ |
||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
#27 | ||||||||
|
ثَنايا ضَوء ♥
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: φ| سِلَآلُ ذگـرآيّ ، « إنْسِگـآبٌ وتَدويّنْ »
_______________
سَمعتَهُ يَقولْ : لتنسَى منْ تُحبْ ! أحبَ مرةً أخرىَ ! قُلوبنا لَيستْ لُعبَة ، والمَشاعرٍ لَآ نملًكهآ ! لَآنملِكُها إطلَآقاً ! > لَكنِّيَ سَ أُشغلُ نَفسيَ ، ,أعرفُ أنِيَ لَنْ أنسَى فَ كَثيرٌ منْ الَأيآمَ لَآتُلقىَ بِسَهولةٍ ! - |
||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
#28 | |||||||||
|
ثَنايا ضَوء ♥
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة نُقوشْ ; 11 07 2010 الساعة 05:30 |
||||||||||
|
|
|
#29 | ||||||||
|
ثَنايا ضَوء ♥
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
_________________________ إبتسآمَه | :) شَكا أهلُ بَلّدة إلى المأمونْ والياً عليهمْ فقال : كذبتم عليه، قد صح عندي عدله فيكم وإحسانه إليكم. فقال شيخ منهم: يا أمير المؤمنين .. فما هذه المحبة لنا دون سائر رعيتك، قد عدل فينا خمس سنين فأنقله إلى غيرنا حتى يشمل عدله الجميع، وتريح معنا الكل؛ فَضحكِ منهمْ وصرفَه عنهمْ . - |
||||||||
|
|
|||||||||
|
|
|
#30 | ||||||||
|
ثَنايا ضَوء ♥
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رد: φ| سِلَآلُ ذگـرآيّ ، « إنْسِگـآبٌ وتَدويّنْ »
________________________
* كآنَ يَومْ جميلَ / مآ أعرفْ إذآ تأثيَرْ " حنينِي لِهمْ " هو السببَ أو لَآ ، بسَ كونْ أفكآرَ تروح وتجِيَ أو اشيآءَ شتتت ذِهنِيَ هِيَ الفكرةَ اللِيَ حمستنِيَ . . أنآ للحينْ مآ إستقريّتَ . . فَ بآلِيَ أشيآ كثيرةِ بِتتغييّرْ إن شآءَ الله ، لَأن وجودهآ فَ حيآتِيَ على مآهِيَ عليّه يِسبب لِيَ مغصْ ! أنآ كِذآ ، لآبَغيّتَ أستمتعَ أكثرَ ، لَآزمْ أغيرَ - مدرِيَ ليّه يِجينِيَ إحسآسَ إن فِعلاً شَيَ ضَخمْ حيحصَلْ أتمنىَ بِجدْ أكونَ سَعيّدةَ لَحصولَه ، هذآ بِيأثَرَ على إنتآجيّتِيَ . . إمكنَ حتىَ شَخصيّتِيَ . . مآ أعرفَ إذآ كلآمِيَ مفهومَ أو لَآ ، أبيّه بَسْ كَشي يومضْ لِيَ عشآنَ أتذكرَ أشيآ بعده ملزومهَ أسويّهآ - أقدرَ ألقِيَ شوي من اللوم على الضغط الَلي في رآسِيَ ! متعبَه ، وَ . . آ ، أحسَ مو قآدرةَ أستوعبَ بَسْ قآدرةَ أوقفْ لِحدْ هِينآ . . . . . :) وموَ مجبرَةَ أبررْ ! - |
||||||||
|
|
|||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |