منذ /11 03 2010, 07:04
|
#1
|
عضــــوهـ..}

|
*
عضويتيَ »
71770
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Mar 2010
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
8
|
*
نقآطيَ
»
|
فتن الدنيا نسأل الله السلامه
العلاقه بين بني البشر معقدة وشائكة,لكن العلاقات الاسريه أكثر حميمة وقدسية
حيث توجد قواعد لايمكن الخروج عنها بين افراد الاسرة,ومحظورات اجتماعية
من ينتهك تلك الحدود يعتبر من المنبوذيين ,ليس فقط بنطاق الأسرة بل ايضا في نطاق المعارف والاصدقاء
علاقة الأخت بأختها علاقه ثقة مطلقة تصل الى حد الأطلاع على الأسراروالدخول في المشاكل الزوجية بين الأزواج
لكن تلك العلاقة قد تمر بفترة من الفتوروالمشاكل وربما الحسد
وغالبا لاتتعدى مشاعر مخفية بالصدور
بالفترة الاخيرة ظهرت قصص تشيب لها الروؤس
عن قصص خيانة في المجتمع العربي ليست بين الأزواج بل الأخوات!,
أخت تخطف زوج أختهاأو ان رجلا طلق زوجته من اجل الزواج بأختها
إقتباس »
تشير أحداث هذه القضية الى أن (س) قد نجحت في الثانوية العامة وسجلت في المفاضلة العامة وقُبلت في فرع غير موجود في محافظتها إنما في مدينة دمشق التي تقطن فيها أختها المتزوجة فحمدت الله على ذلك
وفعلاً بدأت دراستها حيث تذهب صباحاً الى الجامعة وتعود بعد الظهر لتجد كل شيء جاهزاً كانت شقيقتها الكبرى (م) تسعى وتحرص أن توفر لأختها الصغرى المدللة كل شيء
بدأت الصغرى تعزف على وتر زوج شقيقتها بحجة أن أختها طامرة نفسها في المطبخ وتركت رعاية زوجها
بل أهملته كثيراً وان زوج أختها يستأهل كل خير
مرّت الأيام وأحسّـت الأخت الكبرى أن أختها تتصرف تصرفات غير طبيعية ولافتة للانتباه ولاسيما مع زوجها ولكنها كبتت هذا الشعور في قلبها لأنها أختها أولاً ومن المستحيل أن تفكّر شقيقتها بالتلاعب مع زوجها وهي التي حضنتها ولكن الأيام القادمة كشفت سر إحساسهاوتكشَّـف ذلك عندما كانت مسافرة الى بيت أهلها للاطمئنان على صحة أمها ولتشكو أختها لها ويشاء القدر أن تعود قبل اليوم المحدد لأن خالها صادف وجوده في الضيعة وعاد فوفّر عليها عناء السفر وصلت البيت ولكونها سيدة المنزل فتحت الباب فسمعت صوتاً في غرفة نومها اقتربت وقلبها كان دليلها الصوت لأختها ولكن مع من يأتي الجواب القاتل إنه صوت زوجها.. الأخت الصغرى والزوج يعبثان مع بعض خرجت من أرض الصالون.. تتمايل.. كأن ألف صفعة صفعتهاسرحت في الشوارع المجاورة للبيت تائهة مصدومة
ماذا تفعل.. أختها.. بيتها.. أولادها.. زوجها
عادت الى البيت وأقنعت نفسها بأنها لم تر شيئاً.. ولم تسمع
وصلت البيت من جديد، قرعت الجرس، ثم عادت الكرّةثم عادت الكرّة أخيراً فتح الباب وكان الترحيب الممزوج بالخيانة والتظاهر
شعرت الأخت الصغرى أن أختها تعرف شيئاً ولاسيما بعد عودتها من السفر
لم تكتف الأخت الصغرى بأنها نالت كل الحنان والرعاية والترحيب من أختها وبدأت تخطط للتخلص منها للفوز بالبيت كل البيت وهذا طبعاً مع الزوج المتورط وكان الاتفاق الصعق الكهربائي أثناء الاستحمام ثم الموت وبعدها تبقى الفتاة في البيت ولكي تحافظ على بيت أختهاوأولادها من التشرد والضياع تقبل أن تكون زوجة بديلة للأخت
بدأ تطبيق الخطة وفعلاً أثناء الاستحمام صرخت الأخت الكبرى وظن الزوج والأخت الصغرى أنها لقيت حتفها تم إسعافها الى أقرب مشفى ليكون ذلك قانونياً كما اتفقا وفي المشفى وبعد غيبوبة استيقظت الأخت الكبرى وكان ذلك بمنزلة ضربة كهرباء للزوج والأخت
عندها اعترفت بأن ذلك كان مدبراً من زوجها وأختها وأنها لم ولن تسكت بعد ذلك لأن حياتها وحياة أطفالها بخطر وبعد هذا الكلام للطبيب المناوب جاء عناصر الأمن الجنائي وتم التحقيق بذلك واعترف الزوج بما نسب إليه وأن الأخت أغرته أكثر من مرة وأنها هددته إذا لم يفعل سوف تقول لأختها أنه يراودها عن نفسها بينما بررت الأخت في التحقيق بأن زوج أختها رجل ناجح ويمتلك كل شيء وأن أختها أهملته كثيراً وهي لاتستحقه وهي دائماً تملك كل شيء جميل بينما أختها لا
اجتمعت الأسرة ـ أسرة الزوجة ـ للمّ القضية وأقنعت الزوجة بالتنازل عن القضية، غير أن الزوجة (م) رفضت إسقاط الدعوى إلا بشروط فوافق الجميع على الشروط وكانت الشروط: طلاقها من زوجها بصمت وهدوء ودون معرفة الأطفال وتسجيل البيت لها ولأطفالها ولاتريد أن ترى أختها بعد ذلك وفعلاً تم ذلك بالتراضي بين العائلة وتم إسقاط الدعوى لعدم وجود مدع
إقتباس »
من المحامية عذراء الرفاعي سمعنا الآتي:
زوجة تعيش مع زوجها وابنائها، ومن الطبيعي جدا ان يحدث بينهما خلاف يعكر صفو هذه الحياة احيانا كسائر الازواج ومن الطبيعي ايضا ان تلجأ الزوجة الى اختها اقرب الناس اليها خصوصا ان هذه الاخت على منزلة رفيعة من العلم بل الادهى انها محامية وتفهم في القانون وفي قضايا الاحوال الشخصية والخلافات الزوجية
فعندما اشتدت على الزوجة المشاكل طلبت من شقيقتها المحامية الكبيرة في السن والمطلقة ايضا ان تتدخل للاصلاح بينها وبين زوجها لتعود العلاقة الى مجراها الطبيعي
انفردت المحامية مرات عدة بزوج اختها لسماع شكواه حتى ادمنت التدخل بصفة مستمرة بينهما بسبب ومن دون سبب احيانا. وتدريجيا نشأت علاقة قوية بينها وبين زوج اختها واتفقا على ان يطلق زوجته حتى يتمكنا من الزواج وتم ذلك
وقعت الزوجة في الصدمة الاولى وهي الطلاق اعقبتها بعد انتهاء عدتها صدمة اعنف واشد وهي زواج اختها المطلقة من طليقها
سافرت فتزوج أختها
زوجة تعيش مع زوجها وتسكن اختها معها في البيت نفسه لان والديهما توفيا وليس لها معيل سوى أختها المتزوجة التي تسافر بين الفينة والاخرى لمهمة عمل ونتيجة الاحتكاك المستمر نشأت بين الفتاة وزوج اختها علاقة حب وتفاهم حيث ولّد غياب الزوجة مثل هذه العلاقة فالاخت «حليت» في عين زوج اختها وهي كذلك لم تعد ترى غيره من الرجال حتى اتفقا على ان يطلق أختها عند عودتها ويتزوج بها
وعند عودة الاخت المغدور بها تم طلاقها وبعد العدة هربت اختها من بيتها فبحثت عنها في كل مكان لانها كانت تعتقد بانها تعرضت للخطف لكونها لم تأخذ معها شيئا من ملابسها مما يدل على انها هربت متعمدة
وبعد مرور عامين بقيت فيها المرأة تبكي اختها تلقت خبر زواج اختها من طليقها لتفيق على صدمة عنيفةادت بها الى ازمة قلبية حادة أفاقت من بعدها على عزلة الآخرين
وفي أحد الأيام فوجئت بأختها تعود اليها ممسكة بيدها بطفلين صغيرين لتخبرها ان الله انتقم من زوجها فقد تعرض لحادث مروري ومات وطلبت منها ان تسامحها لان الله انتقم منها ايضا فهي لم تذق طعم السعادة طوال هذه المدة من شدة تأنيب ضميرها وخسر زوجها ماله ومات دهسا
لكن الاخت رفضت مسامحتها لان الطعنة كانت شديدة ليس بخسارة زوجها الخائن بل بخيانة اختها التي من لحمها ودمها ومع الوقت سامحت الاخت اختها واصبحت هي المعيل لولديها
أختها في غرفة نومها
القضية الثالثة: دخلت ا لزوجة على زوجها في غرفة نومها فوجدت اختها تنام في سريرها ومع زوجها
فاقت الصدمة كل توقع مشهد لا يحتمله العقل بل لا يصدقه الخيال خرجت الزوجة تبكي لا تعرف اين تذهب حتى حطت قدماها في مكتب المحامية لترفع لها دعوى طلاق وتمكنت من ذلك وحكم لمصلحتها وما ان انقضت عدتها حتى تزوجت اختها الخائنة بزوجها الغادر رغم انف جميع افراد اسرتها
المطلقة تسرق زوج اختها
ذات مرة نشب خلاف بين الزوجة وزوجها وتوترت العلاقة بينهما وعلمت الاخت المطلقة بتلك الخلافات فاستغلت ذلك، وقررت ان ترسم على زوج اختها اتصلت به مدعية انها تريد اصلاح الأمور وخططت ان تبدو في عينيه الحمل الوديع والملاك الطاهر
وجد الزوج ضالته في اختها وبدأ يشكو اليها همه و نتيجة توتر العلاقة مع اختهاتمكنت تلك المتحايلة من ان تقنعه عن خبث انه زوج مثالي وان اختها لم تقدره لأنها هي المخطئة حتى تخيل ان زوجته هي الشيطان الرجيم وان اختها هي الملاك الرحيم الوديع فاحبها بعد ان رسمت عليه انها تبادله الحب ذاته
وكانت الاولى قد احست بذلك ولجأت الى المحامية الريس التي اوكلت اليها في قضية الطلاق
وقد تزوجت الاخت الغادرة بزوج اختهاولكن سرعان ما اراد الله ان يكشف نوايا هذه المرأةفمع بالعشرة انكشف الوجه الحقيقي لهذه المرأة التي لم يجد فيها هذا الزوج سوى العناد والغرور وهنا بدأ يقارن بين اختها وبينها وشعر بندم شديد
ولم تمض اشهر قليلة حتى طلقها هي الاخرىوحاول ان يعود الى زوجته الاولى من دون جدوىوما زالت العلاقة بين الاختين مقطوعة لان الصدمة كانت تفوق القدرة على التسامح
أولى من غيرها
ومن المحامية ندى الاثري حصلنا على قضية مماثلة
تتلخص القضية في حب الاخت لزوج اختها وقيامها بصداقة معه وشعورها أنها اولى من غيرها في الزواج منه، خصوصا ان والديهما متوفيان ولا يوجد رقيب ولا حسيب على تصرفاتهما، فاتفق الاثنان (الاخت وزوج اختها) على تطليق الزوجة ومن ثم الزواج وحدث ذلك وتمت القطيعة بين الاختين لهذا السبب
- زوجة تعيش مع زوجها في أمان الله ولديها سبعة من الأولاد والزوج من عائلة معروفة في الكويت ثري جداً ورجل أعمال وصاحب أملاك اكتشفت زوجته ان زوجها يحب سكرتيرته الحسناء وعندما علمت الزوجة بأن زوجها ينوي الزواج بتلك السكرتيرة جن جنونها وطلبت منه الطلاق إن أصر على الزواج حاول الزوج إقناعها بحقه في الزواج من ثانية لكن من دون جدوى فطلق زوجته بناء على رغبتها وهنا فاجأته الزوجة بتنازلها عن أبنائها السبعة كخطة لتعديها عليه
وبالفعل انضم الابناء الى حضانة الزوج لتنازل الزوجة عنهم وعندما ذهب الزوج لخطبة السكرتيرة من اهلها رفض الاهل ان تتحمل ابنتهم مسؤولية تربية ابنائه السبعة وان تعيش معهم في البيت ذاته لانها ستصبح كالمربية
وهنا تحركت مشاعر الابوة في قلب هذا الرجل ورفض ترك ابناءه يعيشون بمفردهم ومن جديد حاول الاتصال بطليقته ام اولاده لردهالكن الزوجة حينها رفضت رغبة منها في ان تلقنه درسا ليعرف قيمتها فما كان من هذا الرجل الا ان اجرى اتصالا باختها الاقرب اليها كواسطة خير للعودة الى «ام عياله» لعلها تقنعها بذلك بعد ندمه على تركها
حاولت الاخت وهي مطلقة في البداية اقناع اختها بحجة ان امثال هذا الرجل لا يترك ولم تفهم هذه الاخت ان اختها ترفض العودة الى زوجها بسهولة من باب تلقينه درساواستغلت الاخت ذلك فابلغت الزوج برفض اختها بالعودة اليها ورغبتها في الزواج منه
وبالفعل تزوجها بدلا من اختهاونتج عن مثل هذا الزواج تفكك رهيب في الاسرة حيث حدثت قطيعة بين الاختين من جهة وقطيعة بين المتزوجة حديثا وجميع افراد اسرتها إذ تبرأ منها الجميع نتيجة اصرارها على الزواج بطليق اختها رغم انفهم وعندما عرفنا نحن صديقاتها بفعلتها هذه تركناها بكل بساطة لان من ليس له خير في اهله ليس له خير في الناس
تهدم الأسرة حتى تنعم هي بزوج أختهاوربما أمواله
كيف يواجهون المجتمع والأطفال الأبرياء
هل تقبل الزواج بأخت مطلقتك
[م]
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
|
|
|
|
|
Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:02.
|
|