منذ /17 02 2011, 01:40
|
#16
|
~~سبحانك ربي مارحمــك~~
رد: قُصاصات جرائد ، نتقاسمها هنا ()
طرررح قيـم ومفيــد
اسعدكن البـااري
,,لي رجع ـه اكيد
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
|
|
|
|
منذ /28 02 2011, 05:57
|
#17
|
عضــــوهـ..}

|
*
عضويتيَ »
77041
|
|
*
تاريخ
آنضمآميَ »
Feb 2011
|
*
جنسيَ »
|
|
*
هِوَايَتِي »
|
|
*
مشآرگاتيَ
»
12
|
*
نقآطيَ
»
|
رد: قُصاصات جرائد ، نتقاسمها هنا ()
م.عبدالله بن يحيى المعلمي
صديقي يدير واحدة من كبريات الشركات الوطنية، وفضلاً عن كفاءته الشخصية العلمية والعملية فهو من خريجي هارفارد، الجامعة التي لا ينتمي اليها الا النخب المتميزة فكرياً، وفضلاً عن كونه سليل أسرة ضاربة الجذور في المجد، فإنه يتمتع بشخصية مثيرة للاحترام بما يتحلى به من دماثة الأخلاق والذكاء الحاد والتواضع المبني على الثقة بالنفس.. هذا الصديق سأل زملاءه من قيادات الشركة التي يديرها سؤالاً مثيراً شائقاً، حيث طلب من كل منهم أن يحدد أهم ثلاث خصال توجب الاحترام لمن يتحلى بها.
تعددت الردود وتفاوتت الاختيارات ولكن خمساً من الخصال تسيدت القائمة وتكررت بكثرة في اجابات هؤلاء المسئولين، وهم جميعاً من أصحاب الكفاءات المتميزة والانجازات المرموقة.. أولى تلك الخصال كانت اظهار الاحترام للآخرين، مما يعني أن أهم شرط للحصول على الاحترام هو احترام الآخرين وعدم تسفيه آرائهم أو احتقارهم بسبب مكانتهم الاجتماعية أو المادية أو ضعف حظوتهم من التعليم أو الثقافة أو الذكاء .
الخصلة الثانية التي وردت في الاجابات كانت تتمثل في النزاهة، حيث أجمع كثير من المشاركين على أن التزام المرء بمستوى رفيع من الاخلاقيات والأمانة والانصاف هو من أكثر ما يستوجب الاحترام، ولا غرابة فالمال والجاه والعز والمناصب الكبرى ومظاهر الأبهة، كل ذلك لا يعني شيئاً ما لم يكن مقترناً بكرامة شخصية عمادها النزاهة والأمانة.
ثالث الخصال المثيرة للاحترام هي الموثوقية وهي تعني الثبات على الموقف وعدم التلون بألوان الطيف كلما كان ذلك مناسباً لواقع الحال،...
واكثر ما تختبر هذه الخصلة في وقت الشدائد فتتضح عندها معادن الرجال فمنهم من يثبت على العهد ولا يتورع عن التصدي للصعاب ويحترم التزاماته وتعهداته معنوية كانت أم قانونية، أما الآخرون فهم كما يسميهم الأمريكان أصدقاء الجو الصحو الذين لا يتورعون عن ترك رفاقهم في العراء عند هبوب العاصفة.
رابع الخصال هو العلم والمعرفة وسجل الانجازات وما يرتبط بها من ثقة في النفس، كثيرون هم الذين يظنون أن لهم من النسب والحسب والمكانة ما يستدعي الاحترام ولكن النبي محمداً صلى الله عليه وسلم حذر آل بيته من أن يأتي الناس مفاخرين بأعمالهم ويأتون هم مفاخرين بقرابتهم للمصطفى عليه السلام.
الخصلة الخامسة وهي في نظري من أهمها وأقلها وضوحاً هي القدرة على التواصل، بدءاً من حسن الاصغاء ثم حسن التخاطب والمهارة في ايصال الأفكار، كثير من الناس يتمتعون بكل الخصال المثيرة للاحترام ولكنهم يفتقدون القدرة على الإصغاء فإذا تحدثوا جاء حديثهم بعيداً عن محاور الحوار ومجانباً لاهتمامات السامعين فإذا بهم في واد والناس في واد آخر.
مروا بأذهانكم على من تحترمون من الناس وتحققوا من توافر هذه الخصال فيهم، ثم راجعوا أنفسكم ووطنوها على احترام الآخرين والتحلي بالنزاهة والثبات على الموقف واكتسبوا من العلم والمعرفة ما تستطيعون ثم احرصوا على الحوار الفعال بشقيه، الإصغاء وحسن التعبير، انكم ان فعلتم تصبحوا جديرين باحترام الناس لكم وباحترامكم لأنفسكم.
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
|
|
|
|
منذ /31 03 2011, 11:49
|
#18
|
.. اكَوس شْخَصة ..
رد: قُصاصات جرائد ، نتقاسمها هنا ()
علامات
القلب والعقل .. الاستقرار ومركز القرار !!
ماضي الخميس
من سئم السياسة فليلجأ الى القلب .. ومن وجد قلبه مهموما فلينفض عنه همومه .. وما أقسى على المرء من الهموم عندما تجتاح القلب .. وتستقر في العقل .. وأحيانا نصنع هموماً لأنفسنا دون أن يكون لها واقع .. ونجعلها هاجسا يلاحقنا أينما كنا .. وما هي إلا وهم صنعناه من لاشيء.
وقد سألت أصدقائي على التويتر والفيس بوك .. أيهما أهم .. القلب أم العقل .. منهم من قال القلب هو الأهم .. ومنهم من قال العقل هو الأهم .. ومنهم من أمسك العصا من المنتصف .. وقال العقل والقلب كلاهما يكمل الآخر .. فالعقل يفكر والقلب يقرر .. وهو مستوطن الأحاسيس والمشاعر.
وهناك من يرى أن العقل والقلب لا يمكن أن يتحرك أحدهما دون الآخر .. وأنهما مرتبطان ارتباطا مباشرا ومؤثرا في الكثير من الأمور .. وما ينفذ الى العقل يستقر في القلب .. وما يشعر به القلب يعبر عنه العقل .. وهكذا..
وهناك من قال .. لولا وجود العقل الذي تكمن فيه مراكز العاطفة والاطمئنان والتفكير .. لما بعث اشاراته الى القلب . وقال البعض .. اذا ماتت خلايا العقل فلا فائدة في بقية الجسم .. واذا مات القلب ماتت جميع أعضاء الجسم .. لذا فنحن بحاجة الى الاثنين.
وقد عبر بعض الاصدقاء بقوله تعالى (في قلوبهم مرض) .. وقال إن القلب محرك لكل الجسم والفكر .. وإن العقل عضو تقليدي مثل بقية الاعضاء لا فائدة له من دون القلب.
وهناك من قال إن حاجتنا للقلب والعقل بنفس المستوى .. فالقلب مصدر الطمأنينة للعقل الذي يتخذ القرارات .. وهو مستقر الأمان ومقر المشاعر.
وقال البعض .. أول ما خلق الله العقل .. وقد قيل إن الرجل يفكر بعقله والمرأة تفكر بقلبها .. لذلك جعل الله الطلاق بيد الرجل.
ووصف البعض العلاقة بقوله : قلب بلا عقل حماقة .. وعقل بلا قلب جمود.
وأقول .. إن القلب هو العاطفة .. والعقل هو الحكمة .. القلب هو الاستقرار والعقل صانع القرار .. القلب هو البيت والقلب مفتاحه .. لا يمكن أن تخترق قلب أحدهم ما لم تتسلل عبر عقله .. في القلب تستقر الأحاسيس والمشاعر والذكريات .. وفي العقل نسترجعها ونختار ما نريده وما لا نريده..
القلب والعقل .. هما قطبا المعادلة اللذان لا يمكن الاستغناء عن أحدهما .. أو التقليل من أهميته .. في الحياة .. وفي الحب .. وفي الأحاسيس والمشاعر ..
دامت قلوبكم عامرة بالطمأنينة .. وعقولكم نيرة .. ودمتم سالمين.
- - -
c o m.
مجْتُمع
حيَاتهْا
.
w w
w - - - - - - - - - - - -
- - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -
- - - - -
|
|
|
|
|
Currently Active Users Viewing This Thread: 1 (0 members and 1 guests)
|
|
|
| أدوات الموضوع |
|
|
| انواع عرض الموضوع |
العرض العادي
|
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:45.
|
|
 |
|
 |
| |