/
(1)
الفاتحة : لأنه افتتح بها القرآن الكريم
(2)
لا . ليست أول ما نزل من القرآن , وذكر ذلك في شرح إبن عثيمين أول ما نزل هي ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ).
(3)
* السبع المثاني - أم القرآن .
- السبع المثاني :لأنها سبع آيات .
- أم القرآن : لأن معاني ومقاصد القران موجوده فيها من التوحيد والعقائد والتاريخ ومناهج الناس مذكورة با اللإجمال.
(4)
البسمله فيها خلاف بين العلماء , ولكنها ليست من الفاتحه بل هي
ايه مستقله -وهذا هو الاصح- وقد جاء هذا في الحديث ,وفي الصحيح عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلّم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان؛ فكانوا يستفتحون بـ{الحمد لله رب العالمين} لا يذكرون {بسم الله الرحمن الرحيم} في أول قراءة، ولا في آخرها».
والمراد لا يجهرون؛ والتمييز بينها وبين الفاتحة في الجهر، وعدمه يدل على أنها ليست منها.
(5)
لأن فيها مناجاء , كما ذكر في الصحيح عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلّم- قال:
«قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: فإذا قال: {الحمد لله رب العالمين} قال الله تعالى: حمدني عبدي،
وإذا قال: {الرحمن الرحيم}، قال الله تعالى: أثنى علي عبدي؛ فإذا قال: {مالك يوم الدين}، قال الله تعالى: مَّجدني عبدي،
فإذا قال: {إياك نعبد وإياك نستعين}، قال الله تعالى: هذا بيني وبين عبدي نصفين؛
وإذا قال: {اهدنا الصراط المستقيم} قال الله تعالى: هذا لعبدي؛ ولعبدي ما سأل»
(6)
(اياك نعبد واياك نستعين )
لأنها الوسط بين الله وبين العبد .
(7)
الأولى [وضحت حق الله عز وجل].
والأيات الثلاث الأخيره [وضحت حق العبد].
والايه الرابعه [بين الله وبين العبد] .
(8)
- الحمد : وصف المحمود بالكمال مع المحبة، والتعظيم؛ الكمال الذاتي، والوصفي، والفعلي؛ فهو كامل في ذاته، وصفاته، وأفعاله؛ ولابد
من قيد وهو «المحبة، والتعظيم».
- المدح : وصفه بالكمال بدون محبة، ولا تعظيم , لغرض أن ينال منه شيء مثل ( الشعراء ).
(9)
1- الخالق " خالق كل شي " 2- الملك " مالك كل شي" 3- المدبر " مدبر الأمور ".
(10)
كان صلى الله عليه وسلم إذا أتاه أمر يسره قال :" الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات "
وإذا كان بالعكس قال : "الحمد لله على كل حال ".
(11)
= نعبد =
"لانعبد الا اياك "
أي نتذلل لله والخضوع له وامتثال اوامره تعظيمه ومحبته .ولهذا تجد المؤمنين يضعون اشرف مافي اجسامهم
في موطئ الأقدام ذلا الله عزوجل:يسجد ع التراب . تمتلئ جبهته من التراب كل هذا ذلا لله .
ولو ان انسانا قال:(انا اعطيك الدنيا كلها واسجد لي) ماوافق المؤمن ابدا .
لأن هذا الذل لله عزوجل وحده.
= نستعين =
طلب العون؛ والله سبحانه وتعالى يجمع بين العبادة، والاستعانة، أو التوكل في مواطن عدة
في القرآن الكريم.
(12)
سبب خروجهم العناد هم المغضوب عليهم وعلى رأسهم اليهود والأخرون الذين سبب خروجهم الجهل كل من لايعلم الحق وعلى رأسهم النصارى .وهذا بالنسبه لحالهم قبل البعثه
اي النصارى ..اما بعد البعثه فقد علموا الحق وخالفوه فصاروا هم واليهود سواء فِ الجحيم.
(13)
النبيين والصديقيين والشهداء والصالحين .
النبيين .. يشمل المرسلين .لأن الرسول نبي .والرسل اعلى طبقه من الانبياء واولوا العزم اعلى طبقه من غيرهم
ومحمد اعلى ذوي العزم طبقه .
الصديقون : هم الذين بلغوا في الصدق غايته في تصديق ماانزل الله ع رسوله وقاموا بذلك
و ع رأسهم ابوبكر الصديق .
الشهداء : *يشمل شهداء المعركه وهم الذين قتلوا في سبيل الله .الذين قاتل في سبيل الله لتكون كلمه الله هي العليا ..
*ويشمل اهل العلم .
ويجمعهم معنى واحد : العلم بالحق والعمل به .
(14)
* المغضوب عليهم * لأنهم أشد مخالفه للحق من الضالين.
لأن / المخالف عن علم يصعب رجوعه بخلاف المخالف عن جهل.
أعتذر ع التاخيير ..

والله يرزقكم جنة الفردووس

والإستفاده كانت كبيره