له وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
المعذره ع التأخير
1| من هو الأعمى ؟
* الأعمى هو عبدالله بن عمرو ابن أم مكتوم رضي الله عنه ...
2| مآهم الأمرين التي كانت وراء عبوس وإعراض حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم عند سؤال الأعمى ؟
* الأمر الأول : الرجاء في إسلام هؤلاء العظماء ..
والأمر الثاني : ألا يزدروا النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في كونه يلتفت إلى هذا الرجل الأعمى الذي هو محتقر عندهم ...
3| هل الإنسان مُخير شرعا بين الأيمان والكفر ؟
* لا ليس الإنسان مُخير شرعاً بين الكفر والإيمان بل هو مأمور بالإيمان ومفروض عليه الإيمان ...
4| من هم السفرة ؟ ولماذا سموا بهذا الأسم ؟
* السفرة هم الملائكة ..
وسموا سفرة لأنهم كتبة يكتبون .. وسموا سفرة لأنهم سفراء بين الله وبين الخلق ..
وقيل : السفرة الوسطاء بين الله وبين خلقه .. من السفير وهو الواسطة بين الناس ...
5| في السورة تأديبٌ من الله لخلقه ! أذكريه ؟
* ألا يكون همهم هًّما شخصيًّا بل يكون همهم هًّما معنويًّا ..
وألا يفضلوا في الدعوة إلى الله شريفاً لشرفه ..
ولا عظيماً لعظمته .. ولا قريباً لقربه ..
بل يكون الناس عندهم سواء في الدعوة إلى الله ..
الفقير والغني .. الكبير والصغير .. القريب والبعيد ...
6| أذكري كيفية تلطفٌ الله في عتاب نبيه - صلى الله عليه وسلم - في هذه السورة ؟
* تلطف الله عز وجل بمخاطبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال في أولها : " عبس وتولى. أن جاءه الأعمى "
ثلاث جمل لم يخاطب الله فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأنها عتاب ..
فلو وجهت إلى الرسول بالخطاب لكان فيه ما فيه لكن جاءت بالغيبة ..
" عبس " فجعل الحكم للغائب كراهية أن يخاطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم بهذه الكلمات الغليظة الشديدة ..
ولأجل ألا يقع بمثل ذلك من يقع من هذه الأمة ...
7| من خلال ماوضح الشيخ ، متى يجوز / ومتى لايجوز تلقيب الإنسان بوصفه ، مثل الأعمى أو الأعرج .. إلخ ؟
* يجوز إذا كان المقصود به تعيين الشخص فلا بأس به ..
لأن الحاجه تدعو إليه ..
وأما إذا كان المقصود به تعيير الشخص فإنه حرام ..
إذا كان المقصود به التعيير فإنه لا يقصد به التبيين وإنما يقصد به الشماتة ...
8| لماذا كان كفر الإنسان عظيماً ؟
* كان كفر الإنسان عظيماً لأن الله أعطاه عقلاً ..
وأرسل إليه الرسل ..
وأنزل عليه الكتب وأمده بكل ما يحتاج إلى التصديق ..
ومع ذلك كفر فيكون كفره عظيماً ...
9| عددي مراحل تكون الإنسان في بطن أمه ؟
* نطفة ثم علقة ثم مضغة ..
كما في الحديث الصحيح عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو الصادق المصدوق فقال: " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً نطفة ..
ثم يكون علقة مثل ذلك .. ثم يكون مضغة مثل ذلك .. ثم يرسل إليه الملك ..
فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد ..
فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ..
فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ..
وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ..
فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها " ...
10| ماهو الغُلب ؟
* الغلب كثير الأشجار ...
11| لماذا يفر الإنسان يوم القيامه عن أهله " أمه وأبيه و زوجته وأبنائه .. إلخ " ؟
* يفر منهم لئلا يطالبوه بما فرط به في حقهم من أدب وغيره ..
لأن كل واحد في ذلك اليوم لا يحب أبداً أن يكون له أحد يطالبه بشيء ...
12| قسم الله الناس يوم القيامة إلى قسمين ! أذكريهم ؟
* " وجوه يومئذ مسفرة " مُسفرة من الإسفار ..
وهو الوضوح لأنها وجوه المؤمنين تُسفر عما في قلوبهم من السرور والانشراح ..
ضاحكة مُتبسمة وهذا من كمال سرورهم ..
مُستبشرةبالخير لأنها تتلقاهم الملائكة بالبشرى يقولون سلام عليكم ..
* " ووجوه يومئذ عليها غبره " أي عليها يوم القيامة شيء كالغبار ..
لأنها ذميمة قبيحة " ترهقها قترة " أي ظلمة ..
" أولئك هم الكفرة الفجرة " الذين جمعوا بين الكفر والفجور ..
نسأل الله العافية .. ونسأل الله تعالى أن يجعلنا ممن وجوههم مسفرة ضاحكة مستبشرة إنه جواد كريم ...
دمتم برعاية الله