1| مامعنى تكوير الشمس ؟ ومتى يحدث ذلك ؟
التكوير: جمع الشيء بعضه إلى بعض ولفّه كما تكوّر العمامة على الرأس، والشمس كتلة عظيمة كبيرة واسعة في يوم القيامة يكورها الله عز وجل فيلفها جميعاً ويطوي بعضها على بعض فيذهب نورها، ويلقيها في النار عز وجل إغاظة للذين يعبدونها من دون الله،
و هذا يحدث يوم القيامة..
2| ماهي العشار ؟
العشار جمع عشراء، وهي الناقة الحامل التي تم لحملها عشرة أشهر وهي من أنفس الأموال عند العرب، وتجد صاحبها يرقبها ويلاحظها، ويعتني بها ويأوي إليها ويحف بها في الدنيا، لكن في الاخرة تعطل ولا يلتفت إليها.
لأن الإنسان في شأن عظيم مزعج ينسيه كل شيء كما قال الله تبارك وتعالى: {يوم يفر المرء من أخيه. وأمه وأبيه. وصاحبته وبنيه لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه}
3| ماذا يحدث للبحار يوم القيامة ؟
إذا كان يوم القيامة فإن البحار العظيمة تُسجر، أي توقد ناراً، تشتعل ناراً عظيمة وحينئذ تيبس الأرض ولا يبق فيها ماء؛ لأن بحارها المياه العظيمة تسجّر حتى تكون ناراً
4| لماذا سميت النار بـ " الجحيم " ؟ وماهو وقودها ؟
سميت بذلك لبعد قعرها وظلمة مرءاها. تُسعر أي توقد. وما وقودها الذي توقد به؟ وقودها الذي وقد به قال الله عنه: {يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة} [التحريم: 6]. بدل ما توقد بالحطب والورق يكون الوقود الناس يعني الكفار.
5| "فلا أقسم بالخنس " ما الغرض من ( لا ) في هذه الآية ؟ وما هو الخنس ؟
لا هي مثبتة للقسم و يؤتى بها بمثل هذا التركيب للتأكيد ، فالمعنى {أقسم بالخنس}.
الخنس: جمع خانسة، وهي النجوم التي تخنس، أي ترجع فبينما تراها في أعلى الأفق إذا بها راجعة إلى آخر الأفق، وذلك والله أعلم لارتفاعها وبُعدها فيكون ما تحتها من النجوم أسرع منها في الجري بحسب رؤية العين.
6| " إنه لقول رسول كريم " من هو الرسول هنا ؟ ولماذا وصف بالكرم ؟
الرسول هو : هو جبريل عليه الصلاة والسلام ، و وصفه الله بالكرم لحسن منظره.
كما قال تعالى في آية أخرى: {ذو مرة فاستوى} [النجم: 6]. {ذو مرة} قال العلماء: المرة: الخلق الحسن والهيئة الجميلة، فكان جبريل عليه الصلاة والسلام موصوفاً بهذا الوصف: {كريم} .
7| تُقسم النعم إلى قسمين ؟ وضحيهما ؟
أولاً : نِعَم يستوي فيها البهائم والإنسان، وهي متعة البدن الأكل والشرب، والنكاح والسكن، هذه النعم يستوي فيها الإنسان والحيوان، فالإنسان يتمتع بما يأكل، وبما يشرب، وبما ينكح، وبما يسكن، والبهائم كذلك.
ثانياً: نِعمٌ أخرى يختص بها الإنسان، وهي الشرائع التي أنزلها الله على الرسل لتستقيم حياة الخلق، لأنه لا يمكن أن تستقيم حياة الخلق أو تطيب حياة الخلق إلا بالشرائع {من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}.
8| ماهي أكبر نعمة أنزلها الله على خلقه ؟
أكبر نعمة أنزلها الله على الخلق هي نعمة الدين الذي به قوام حياة الإنسان في الدنيا والاخرة، والحياة الحقيقية هي حياة الاخرة، والدليل قوله تعالى في سورة الفجر: {يقول يا ليتني قدمت لحياتي} [الفجر: 24]. فالدنيا ليست بشيء. الحياة حقيقة حياة الاخرة، والذي يعمل للاخرة يحيا حياة طيبة في الدنيا، فالمؤمن العامل للصالحات هو الذي كسب الحياتين: حياة الدنيا، وحياة الاخرة. والكافر هو الذي خسر الدنيا والاخرة.
9| كم مرة رأى محمد صلى الله عليه وسلم ( جبريل ) ؟
الرسول عليه الصلاة والسلام رأى جبريل على صورته التي خُلق عليها مرتين: مرة في غار حراء، ومرة في السماء السابعة لما عُرج به عليه الصلاة والسلام، وهذه الرؤية هي التي في غار حراء.
10| هل مشيئة الإنسان بإختياره ؟
نعم مشيئة الإنسان باخيتاره. فالله عز وجل جعل للإنسان اختياراً وإرادة، إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل؛ لأنه لو لم يكن كذلك لم تقم الحجة على الخلق الذين أرسلت إليه الرسل بإرسال الرسل، فما نفعله هو باختيارنا وإرادتنا، ولولا ذلك ما كان لإرسال الرسل حجة علينا إذ أننا نستطيع أن نقول نحن لا نقدر على الاختيار.
11| كيف يرد على من قال ( إذن لنا حجة في المعصية لأننا ماشئناها إلا بعد أن شاءها الله ) ؟
أنه لا حجة لنا لأننا لم نعلم أن الله شاءها إلا بعد أن فعلناها، وفعلنا إياها باختيارنا، ولهذا لا يمكن أن نقول إن الله شاء كذا إلا بعد أن يقع، فإذا وقع فبأي شيء وقع؟ وقع بإرادتنا ومشيئتنا، لهذا لا يتجه أن يكون للعاصي حجة على الله عز وجل وقد أبطل الله هذه الحجة في قوله: {سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذّب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا}. [الأنعام: 148]. فلولا أنه لا حجة لهم ما ذاقوا بأس الله، لسَلِموا من بأس الله، ولكنه لا حجة لهم فلهذا ذاقوا بأس الله،
12| عددي أشكال الناس في دين الله ؟
كان الناس في دين الله عز وجل ثلاثة أشكال: طرفان ووسط،
طرف غالٍ مبالغ متنطع متعنت، وطرف آخر مفرّط مقصّر مهمل.
الثالث: وسط بين الإفراط والتفريط، مستقيم على دين الله هذا هو الذي يُحمَد.
أما الأول الغالي، والثاني الجافي فكلاهما هالك.. هالك بحسب ما عنده من الغلو، أو من التقصير، وقد نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن الغلو والإفراط والتعنت والتنطع حتى إنه قال: «هلك المتنطعون، هلك المتنطعون، هلك المتنطعون»، لأن التنطع فيه إشقاق على النفس وفيه خروج عن دين الله عز وجل.
13| ما المراد بالعالمين ؟
المراد بالعالمين كل من سوى الله، فكل من سوى الله فهو عالم؛ لأنه ما ثمّ إلا رب ومربوب، فإذا قيل رب العالمين تعيّـن أن يكون المراد بالعالمين كل من سوى الله، كما قال الإمام شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب ـ رحمه الله ـ: «وكل ما سوى الله فهو عالم، وأنا واحد من ذلك العالم..
شمسّ | دلع 
أمدكم الله بأسمال السعادة و العافية - ومن تحبونّ -
و جمعنا -وإياكم - على منابر من نور و زبرجد و ياقوتَ ..
لا تطولون علينا *
 |