وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
*الأسئلة لسورة الإنفطار :
1| مامعنى أنفطرت ؟
* اي انشقت ...
2| ما المقصود بـ ( وإذا القبور بعثرت ) ؟
* أي أخرج ما فيها من الأموات حتى قاموا لله عز وجل ...
3| ما سبب إغترار العبد في ربه فـ يعصيه ويكذبه ؟
* الذي غر الإنسان كرم الله عز وجل وإمهاله وحلمه ..
هذا هو الذي غر الإنسان وصار يتمادى في المعصيه وفي التكذيب وفي المخالفة ..
لكنه لا يجوز أن يغتر الإنسان بذلك فإن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته ..
4| مالمقصود بـ سواك / عدلك ؟
* سواك : أي جعلك مستوي الخلقة ليست يد أطول من يد ..
ولا رجل أطول من رجل .. ولا أصبع أطول من أصبع .. بحسب اليدين والرجلين ..
فتجد الطويل في يد هو الطويل في اليد الأخرى .. والقصير هو القصير ..
عدَلك : أي جعلك معتدل القامة مستوي الخلقة ..
لست كالبهائم التي لم تكن معدّلة بل تسير على يديها ورجليها ..
أما الإنسان فإنه خصّه الله بهذه الخصيصة ...
5| من هم الحافظين ؟
* الملائكه ..
فعلى كل إنسان عليه حافظ يحفظه ويكتب كل ما قال وماعمل ..
وهؤلاء الحفظة كرام ليسوا لئاماً ..
بل عندهم من الكرم ما ينافي أن يظلموا أحداً فيكتبوا عليه ما لم يعمل ..
أو يهدروا ما عمل لأنهم موصوفون بالكرم ...
6| للمؤمنين الأبرار نعيمين في الدنيا والآخرة / وضحي ذلك ؟
* أي نعيم في القلب ونعيم في البدن ..
في الآخرة الجنة ..
أما في الدنيا فنعيم القلب وطمأنينته ورضاه بقضاء الله وقدره ..
فإن هذا هو النعيم الحقيقي ..
ليس النعيم في الدنيا أن تترف بدنيًّا .. النعيم نعيم القلب ...
*الأسئلة لسورة المطففين :
1| ماذا يعني ( ويل ) ؟ ومن هم المطففين ؟
* ويل كلمة وعيد يتوعد الله سبحانه وتعالى بها من خالف أمره أو ارتكب نهيه ..
هؤلاء " الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون "
يعني اشتروا منهم ما يكال استوفوا منهم الحق كاملاً بدون نقص ..
" إذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون "
يعني إذا كالوا لهم أي هم الذين باعوا الطعام كيلاً ..
فإنهم إذا كالوا للناس أو باعوا عليهم شيئاً وزناً إذا وزنوا نقصوا
فهؤلاء يستوفون حقهم كاملاً وينقصون حق غيرهم ..
فجمعوا بين الأمرين بين الشح والبخل ..
الشح : في طلب حقهم كاملاً بدون مراعاة أو مسامحة ..
والبخل : بمنع ما يجب عليهم من إتمام الكيل والوزن ..
2| ما المقصود بـ ( سجين ) ؟
* مأخوذ من السجن وهو الضيق أي في مكان ضيق ..
وهذا المكان الضيق هو نار جهنم والعياذ بالله ..
فسجين هو أسفل ما يكون من الأرض الذي هو مقر النار ...
3| مامعنى مرقوم ؟
* أي مكتوب لا يزاد فيه ولا ينقص ولا يبدل ولا يغيّر ..
بل هذا مآلهم ومقرهم والعياذ بالله أبد الابدين ...
4| ما الفرق بين المعتدِ والأثيم ؟
* معتد في أفعاله ..
أثيم في أقواله ..
وقيل : معتد في أفعاله ..
أثيم في كسبه أي أن مآله إلى الإثم ..
والمعنيان متقاربان فلا يمكن أن يكذب بيوم الدين إلا رجل معتد أثيم ..
آثم كاسب للآثام التي تؤدي به إلى نار جهنم ...
5| ما المقصود بـ ( ران على قلوبهم ) ؟
* أي اجتمع عليها وحجبها عن الحق من الأعمال السيئة التي كانوا يعملونها ...
6| أذكري الآية التي أستدل بها أهل السنة والجماعة على ثبوت رؤية المؤمنين لـ لله عز وجل ؟
* قال تعالى " كلا إنهم عن ربّهم يومئذٍ لمحجوبون " ...
7| أذكري صفات الشراب الذي يُسقى به المؤمنون بالجنة ؟
* " يسقون من رحيق مختوم " أي يسقيهم الله عز وجل بأيدي الخدم ..
الذين وصفهم الله بقوله : " يطوف عليهم ولدان مخلدون * بأكواب وأباريق وكأس من معين * لا يصدعون عنها ولا ينزفون "
أي من شراب خالص لا شوب فيه ولا ضرر فيه على العقل ولا ألم فيه في الرأس ..
بخلاف شراب الدنيا فإنه يغتال العقل ويصدع الرأس ..
أما هذا فإنه رحيق خالص ليس فيه أي أذى ..
مختوم " ختامه مسك " أي بقيته وآخره مسك أي طيّب الريح ..
بخلاف خمر الدنيا فإنه خبيث الرائحة ..
فهؤلاء القوم الأبرار لما حبسوا أنفسهم عن الملاذ التي حرمها الله عليهم في الدنيا أعطوها يوم القيامة ..
أي مزاج هذا الشراب الذي يُسقاه هؤلاء الأبرار " من تسنيم "
أي من عين رفيعة معنى وحسًّا ..وذلك لأن أنهار الجنة تفجّر من الفردوس ..
والفردوس هو أعلى الجنة وأوسط الجنة ..
وفوقه عرش الرب عز وجل كما ثبت ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ..
فهذا الشراب يمزج بهذا الطيب الذي يأتي من التسنيم ..
أي: من المكان المسنَّم الرفيع العالي ..
وهو جنة عدن " عيناً يشرب بها المقربون " أي أن هذه العين والمياه النابعة والأنهار الجارية يشرب بها المقربون ...
8| ما معنى ( هل ثوب الكفار ) ؟
* " ثوب " أي جوزي ..
و" هل " هنا للتقرير أي أن الله تعالى قد ثوب الكفار وجازاهم جزاء فعلهم في الدنيا ..
وهو سبحانه وتعالى حكم عدل ..
فحكمه دائر بين العدل والفضل ..
بالنسبة للذين آمنوا حكمه وجزاؤه فضل ..
وبالنسبة للكافرين حكمه وجزاؤه عدل ...
شمس & دلع
جزاكم الله كل خير |