وعليكم السلام ورحمة الله
*الأســئله :
1| ماهي البروج ؟ ولماذا سميت بهذا الأسم ؟
* البروج جمع برج ..
وهو المجموعة العظيمة من النجوم ..
وسميت بروجاً لعلوها وارتفاعها وظهورها وبيانها ..
والبروج عند الفلكيين اثني عشر برجاً ...
2| من هم أصحاب الأخدود ؟ ولماذا أحرقهم الكفار ؟
* أصحاب الأخدود هم قوم كفار أحرقوا المؤمنين بالنار ..
واحرقهم الكفار لأنهم حاولوا بالمؤمنين أن يرتدوا عن دينهم ..
ولكنهم عجزوا فحفروا أخدوداً حُفراً ممدودة في الأرض كالنهر ..
وجمعوا الحطب الكثير وأحرقوا المؤمنين بها والعياذ بالله ...
3| ما المقصود بـ ( مانقموا منهم ) ؟
* " وما نقموا منهم " أي ما أنكر هؤلاء الذين سعروا النار بأجساد هؤلاء المؤمنين إلا هذا ..
أي : إلا أنهم آمنوا بالله عز وجل ...
4| في أي آية ظهر حلم الله عز وجل ؟ وكيف كان ذلك ؟
* ظهر حلم الله عز وجل في قوله تعالى :
" إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ " ..
قال بعض السلف : انظر إلى حلم الله عز وجل يحرقون أولياءه ..
ثم يعرض عليهم التوبة يقول: " إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُواْ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَـتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُواْ " ...
5| عددي شروط التوبة ؟
* التوبة لا تكون توبة نصوحاً مقبولة عند الله إلا إذا اشتملت على شروط خمسة :
1_ الإخلاص لله عز وجل بأن يكون الحامل للإنسان على التوبة خوف الله عز وجل ورجاء ثوابه؛
لأن الإنسان قد يتوب من الذنب من أجل أن يمدحه الناس أو من أجل دفع مذمة الناس له ..
أو من أجل مرتبة يصل إليها أو من أجل مال يحصل عليه ..
كل هؤلاء لا تقبل توبتهم لأن التوبة يجب أن تكون خالصة ..
وأما من أراد بعمله الدنيا فإن الله تعالى يقول في كتابه :
" من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الاخرة إلا النار " ...
2_الندم على ما حصل من الذنب ..
بمعنى ألا يكون الإنسان كأنه لم يذنب لا يتحسر ولا يحزن ..
لابد أن يندم إذا ذكر عظمة الله ندم ..كيف أعصي ربي وهو الذي خلقني ورزقني وهداني فيندم ...
3_أن يقلع عن الذنب فلا تصح التوبة مع الإصرار على الذنب لأن التائب هو الراجع ..
فإذا كان الإنسان يقول : أستغفر الله وأتوب إليه من أكل الربا ولكنه لايزال يرابي فلا تصح توبته ..
لو قال: أستغفر الله من الغيبة .. والغيبة ذكرك أخاك بما يكره ولكنه في كل مجلس يغتاب الناس فلا تصح توبته ..
كيف تصح وهو مصر على المعصية ..
فلابد أن يقلع .. إذا تاب من أكل أموال الناس وقد سرق من هذا وأخذ مال هذا بخداع وغش فلا تصح توبته ..
حتى يرد ما أخذ من أموال الناس إلى الناس ..
4_أن يعزم عزماً تاماً ألا يعود إلى الذنب ..
فإن تاب وهو في نفسه لو حصل له فرصة لعاد إلى الذنب فإن توبته لا تقبل ..
بل لابد أن يعزم عزماً أكيداً على ألا يعود ..
5_أن تكون التوبة في وقت تقبل فيه التوبة .. لأنه يأتي أوقات لا تقبل فيها التوبة .. وذلك في حالين :
الحال الأولى : إذا حضره الموت فإن توبته لا تقبل ..
لقول الله تبارك وتعالى : " وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الان " ..
بعدما عاين الموت وشاهد العذاب يقول تبت فلا ينفع هذا ..
ومثال واقع لهذه المسألة أن فرعون لما أدركه الغرق ..
قال : " آمنت بالذي آمنت به بنوا إسرائيل " ..
يعني بالله ولم يقل آمنت بالله إذلالاً لنفسه حيث كان يحارب بني إسرائيل على الإيمان بالله ..
والان يقول آمنت بالذي آمنوا به فكأنه جعل نفسه تابعاً لبني إسرائيل ..
إلى هذا الحد بلغ به الذل ومع ذلك قيل له " آلان " تتوب ..
آلان تؤمن بالذي آمنت به بنوا إسرائيل " وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين " ..
إذاً إذا حضر الموت فإن التوبة لا تقبل فلابد من المبادرة بالتوبة لأنك لا تدري في أي وقت يحضرك الموت ..
الحال الثانية : إذا طلعت الشمس من مغربها .. فإن الشمس إذا طلعت من مغربها ورآها الناس آمنوا ..
لكن الله يقول : " لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً " ...
6| ما الحكمة في جعل القرآن مثاني ، أي يذكر العذاب والنعيم ، وصفات المؤمنين والكافرين ؟
* الحكمه في جعل القرآن مثاني من أجل أن يكون الإنسان سائراً إلى الله تعالى بين الخوف والرجاء ..
ويعرف نعمة الله عليه في الإسلام ويعرف حكمة الله تعالى في وجود هؤلاء الكافرين المجرمين ...
7| هل أنهار الجنة تحتاج إلى حفر وأخدود ؟
* جاء في الأحاديث أن أنهار الجنه لا تحتاج إلى حفر ولا تحتاج إلى بناء أخدود ..
وفي هذا يقول ابن القيم في النونية : أنهارها في غير أخدود جرت سبحان ممسكها عن الفيضان ..
الأنهار في المعروف تحتاج إلى حفر أو إلى أخدود تمنع من تسرب الماء يميناً وشمالاً ..
لكن في الجنة لا تحتاج إلى أخدود تجري حيث شاء الإنسان ..
يعني يوجهها كما شاء بدون حفر وبدون إقامة أخدود ...
8| ماهو الفوز الكبير ؟
* الفوز الكبير هو الذي به النجاة من كل مرهوب وحصول كل مطلوب ..
لأن الفوز هو عبارة عن حصول المطلوب وزوال المكروه ..
والجنة كذلك فيها كل مطلوب وقد زال عنها كل مرهوب ..
فلا يذوقون فيها الموت ولا المرض ولا السقم ولا الهم ولا النصب ...
9| مامعنى الودود ؟
* الودود مأخوذة من الود ..
والود هو خالص المحبة فهو جل وعلا ودود ..
ومعنى ودود أنه محبوب وأنه حاب فهو يشمل الوجهين جميعاً ..
قال الله تبارك وتعالى : " يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه " ..
فهو جل وعلا واد يحب الأعمال ويحب الأشخاص ويحب الأمكنة ..
وهو كذلك أيضاً محبوب يحبه أولياؤه " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله " ..
فكلما كان الإنسان أتبع لرسول الله صلى الله عليه وسلّم كان أحب إلى الله ..
فهو جل وعلا واد وهو أيضاً مودود ..
أي أنه يِحب ويَحب يِحب سبحانه وتعالى الأعمال ويحب العاملين ويحب الأشخاص يعني أن محبة الله قد تتعلق بشخص معين ...
10| ما اللوح المحفوظ ؟
* اللوح المحفوظ عند الله عز وجل الذي هو أم الكتاب ..
كما قال الله تبارك وتعالى : " يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " ..
وهذا اللوح كتب الله به مقادير كل شيء ..
ومن جملة ما كتب به أن هذا القرآن سينزل على محمد صلى الله عليه وسلّم فهو في لوح محفوظ ..
قال العلماء " محفوظ " لا يناله أحد ..
محفوظ عن التغيير والتبديل .. والتبديل والتغيير إنما يكون في الكتب الأخرى ...
11| عددي أنواع الكتابة من الله عز وجل ؟
* الكتابة من الله عز وجل أنواع:
النوع الأول : الكتابة في اللوح المحفوظ وهذه الكتابة لا تبدل ولا تغير ..
ولهذا سماه الله لوحاً محفوظاً لا يمكن أن يبدل أو يغير ما فيه ...
النوع الثاني : الكتابة على بني آدم وهم في بطون أمهاتهم ..
لأن الإنسان في بطن أمه إذا تم له أربعة أشهر .. بعث الله إليه ملكاً موكلاً بالأرحام فينفخ فيه الروح بإذن الله ..
لأن الجسد عبارة عن قطعة من لحم إذا نفخت فيه الروح صار إنسانًا ..
ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه .. وأجله .. وعمله .. وشقي أو سعيد ...
النوع الثالث : كتابة حولية كل سنة .. وهي الكتابة التي تكون في ليلة القدر ..
فإن الله سبحانه وتعالى يقدر في هذه الليلة ما يكون في تلك السنة ..
قال الله تبارك وتعالى : " فيها يفرق كل أمر حكيم " ..
فيكتب في هذه الليلة ما يكون في تلك السنة ...
النوع الرابع : كتابة الصحف التي في أيدي الملائكة ..
وهذه الكتابة تكون بعد العمل .. والكتابات الثلاث السابقة كلها قبل العمل .. لكن الكتابة الأخيرة هذه تكون بعد العمل ..
يكتب على الإنسان ما يعمل من قول بلسانه أو فعل بجوارحه أو اعتقاد بقلبه ..
فإن الملائكة الموكلين بحفظ بني آدم أي بحفظ أعمالهم يكتبون ..
قال الله تعالى : " كلا بل تكذبون بالدين * وإن عليكم لحافظين * كراماً كاتبين * يعلمون ما تفعلون " ..
12| ما سبب المجد والعزة والرفعة والكرامة للأمم ؟
* التمسك بالقرآن العظيم ...
جزاكم الله كل خير 