وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...
*الأســئله :
1| من المخاطب في أول السورة ?
*المخاطب في أول السوره هو الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ...
2| الخطاب الموجه للرسول صلى الله عليه وسلم في القرآن يقسم إلى ثلاث أقسام ، أذكريهم ؟
* القسم الأول : أن يقوم الدليل على أنه خاص به فيختص به ..
* القسم الثاني : أن يقوم الدليل على أنه عام فيعم ..
* القسم الثالث : أن لا يدل دليل على هذا ولا على هذا .. فيكون خاصًّا به لفظاً .. عامًّا له وللأمة حكماً ...
3| ما معنى التسبيح ؟
* أي نزه الله عن كل ما لا يليق بجلاله وعظمته ..
فإن التسبيح يعني التنزيه ..
أي تنزيه الله عن كل سوء وعن كل عيب وعن كل نقص ..
ولهذا كان من أسماء الله تعالى " السلام .. القدوس " لأنه منزه عن كل عيب ...
4| {فهدى} تشمل نوعين من الهداية ، وضحيهما ؟
* الهداية الشرعية هي المقصود من حياة بني آدم ..
* الهداية الكونية أي أن الله هدى كل شيء " كل مخلوق "لما خلق له ولما يحتاج إليه ..
5| ما المعنى المقصود في هذه الآية : [ سنقرئك فلا تنسى ]؟
* وعد من الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم أنه يقرئه القرآن ولا ينساه الرسول ..
وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يتعجل إذا جاء جبريل يُلقي عليه الوحي ..
فقال الله له : " لا تحرك به لسانك لتعجل به * إن علينا جمعه وقرآنه * فإذا قرأناه فاتبع قرآنه * ثم إن علينا بيانه " ..
فصار النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ينصت حتى ينتهي جبريل من قراءة الوحي ثم يقرأه ...
6| ماهي الآية التي أوضح الشيخ أنها تقطع حُجة من يحتج بالقدر على معاصي الله فيعصي الله ؟
* لما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أنه ما من أحد من الناس ..
إلا وقد كتب مقعده من الجنة ومقعده من النار ..
كل بني آدم مكتوب مقعده من الجنة إن كان من أهل الجنة ومقعده من النار إن كان من أهل النار ..
قالوا : " يا رسول الله أفلا ندع العمل ونتكل ـ يعني على ما كتب ـ قال : " لا . اعملوا فكلٌّ ميسر لما خلق له " ..
فأهل السعادة ييسرون لعمل أهل السعادة وأهل الشقاوة ييسرون لعمل أهل الشقاوة ..
ثم قرأ قوله تعالى : " فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسرة لليسرى " ..
وهذا الحديث يقطع حُجة من يحتج بالقدر على معاصي الله فيعصي الله ..
ويقول : هذا مكتوب علي .. وهذا ليس بحجة ؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال : " اعملوا فكلٌّ ميسر لما خلق له " ...
7| بين الله عز وجل أن الناس ينقسمون إلى قسمين بعد الذكرى ! أذكريهم ؟
* القسم الأول : من يخشى الله عز وجل ..
أي يخافه خوفاً عن علم بعظمة الخالق جل وعلا فهذا إذا ذكر بآيات ربه تذكر ..
كما قال تعالى في وصف عباد الرحمن : " والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صمًّا وعمياناً " ..
فمن يخشى الله ويخاف الله إذا ذكر ووعظ بآيات الله اتعظ وانتفع ..
* القسم الثاني : فقال : " ويتجنبها الأشقى " أي يتجنب هذه الذكرى ولا ينتفع بها الأشقى ..
والأشقى هنا اسم تفضيل من الشقاء وهو ضد السعادة كما في سورة هود : " فأما الذين شقوا ففي النار " ..
" وأما الذين سعدوا ففي الجنة " ..
فالأشقى المتصف بالشقاوة يتجنب الذكرى ولا ينتفع بها ..
والأشقى هو البالغ في الشقاوة غايتها وهذا هو الكافر ..
فإن الكافر يذكر ولا ينتفع بالذكرى ..
8| مامعنى {لا يموت فيها ولا يحيى} ؟
* أي لا يموت فيستريح ولا يحيى حياة سعيدة ..
وإلا فهم أحياء في الواقع لكن أحياء يعذبون " كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلوداً غيرها " ..
كما قال الله عز وجل " ونادوا يا مالك " وهو خازن النار " ليقض علينا ربك " يعني ليهلكنا ويريحنا من هذا العذاب ..
" قال إنكم ماكثون " ولا راحة ويقال لهم : " لقد جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق كارهون " ..
أي لا يموت فيها ميتة يستريح بها .. ولا يحيى حياة يسعد بها ..
فهو في عذاب وجحيم .. وشدة يتمنى الموت ولكن لا يحصل له ...
9| وضحي / للتزكية ثلاث متعلقات ؟
* الأول : في حق الله تعالى يتزكى من الشرك فيعبد الله تعالى مخلصاً له الدين ..
* الثاني : في حق الرسول يتزكى من الابتداع ..
فيعبد الله على مقتضى شريعة النبي صلى الله عليه وسلّم في العقيدة والقول والعمل ..
* الثالث : في حق عامة الناس يتزكى من الغل والحقد والعداوة والبغضاء ..
وكل ما يجلب العداوة والبغضاء بين المسلمين يتجنبه ويفعل كل ما فيه المودة والمحبة ...
10| لماذا كانت الآخرة خير وأبقى ؟
* الاخرة خير من الدنيا وأبقى ..
خير بما فيها من النعيم والسرور الدائم الذي لا ينغص بكدر ..
" لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين " ..
كذلك أيضاً هي أبقى من الدنيا ؛ لأن بقاء الدنيا قليل زائل مضمحل .. بخلاف بقاء الاخرة فإنه أبد الابدين ...
جزاكم الله كل خير 
|