1| ماهي أول الايات التي أُنزلت على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ؟
{اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربـك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم}
هذه الايات أول ما نزل على الرسول عليه الصلاة والسلام من القرآن الكريم.
2| وضحي / كان من حكمة الله عز وجل أن جعل النبي صلى الله عليه وسلم أميا ؟
من حكمة الله أنه لا يقرأ ولا يكتب؛ حتى تتبين حاجته وضرورته إلى هذه الرسالة، وحتى لا يبقى لشاك شك في صدقه.
3| ما معنى العلق ؟
جمع، أو اسم جمع علقة، كشجر اسم جمع شجرة، والعلق عبارة عن دودة حمراء من الدم صغيرة
وهذا هو المنشأ الذي به الحياة؛ لأن الإنسان دم لو تفرغ من الدم لهلك.
4| للإنسان أربع دور ، عدديها !
الدار الأولى: في بطن أمه.
الدار الثانية: في الدنيا.
الدار الثالثة: في البرزخ.
الدار الرابعة: في الجنة أو النار وهي المنتهى.
" نسأله أن يشملنا برحمة منه ونكون من أهلها . " آمين
5| ماذا يحدث إذا أستغنى العبد عن الله في كشف الكربات والمصائب وغيرها ؟
كل إنسان من بني آدم إذا رأى نفسه استغنى فإنه يطغى، من الطغيان وهو مجاوزة الحد، إذا رأى أنه استغنى عن رحمة الله طغى ولم يبالِ،
إذا رأى أنه استغنى عن الله عز وجل في كشف الكربات وحصول المطلوبات صار لا يلتفت إلى الله ولا يبالي،
فالإنسان من طبيعته الطغيان والتمرد متى رأى نفسه في غنى، ولكن هذا يخرج منه المؤمن،
لأن المؤمن لا يرى أنه استغنى عن الله طرفة عين، فهو دائماً مفتقر إلى الله سبحانه وتعالى، يسأل ربه كل حاجة، ويلجأ إليه عند كل مكروه،
ويرى أنه إن وكله الله إلى نفسه وكله إلى ضعف وعجز وعورة، وأنه لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضًّرا،
هذا هو المؤمن، لكن الإنسان من حيث هو إنسان من طبيعته الطغيان،.
6| من الناهي والمنهي في هذه الآية : {أرأيت الذي ينهى. عبداً إذا صلى} ؟
فالناهي هو طاغية قريش أبو جهل، وكان يسمى في قريش أبا الحكم؛ لأنهم يتحاكمون إليه، ويرجعون إليه فاغتر بنفسه.
وأما المنهي فهو محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وهو العبد {عبداً إذا صلى}.
7| ماهي الناصية ؟
مقدم الرأس و(الـ) فيها أي: في الناصية للعهد الذهني،
والمراد بالناصية هنا ناصية أبي جهل الذي توعد النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم على صلاته ونهاه عنها،
أي لنسفعن بناصيته.
8| من هم الزبانية ؟
الزبانية هم ملائكة النار.
9| مامعنى السجود في آخر اية ؟
المراد بالسجود هنا الصلاة، لكن عبر بالسجود عن الصلاة لأن السجود ركن في الصلاة لا تصح إلا به.
أسعدكم الرحمن ولا حرمكم جزيل الثواب ()