وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
*الأســئلة لسورة الزلزلة :
1| ما المقصود بـ ( وأخرجت الأرض أثقالها ) ؟
* المقصود بهم : أصحاب القبور ..
فإنه إذا نفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى ..
فإذا هم قيام ينظرون يخرجون من قبورهم لرب العالمين عز وجل ...
2| ما معنى ( تحدث أخبارها ) ؟
* أي تخبر عما فعل الناس عليها من خير أو شر ...
3| ما الفرق بين حساب المؤمن / و الكافر ؟
* يُعطى الإنسان كتابه إما بيمينه وإما بشماله ..
ثم يحاسب على ضوء ما في هذا الكتاب يحاسبه الله عز وجل ..
المؤمن فإن الله تعالى يخلو به وحده ويقرره بذنوبه ..
ويقول : فعلت كذا وفعلت كذا وكذا وفعلت كذا .. حتى يقر ويعترف ..
فإذا رأى أنه هلك ..
قال الله عز وجل : «إني قد سترتها عليك في الدنيا .. وأنا أغفرها لك اليوم » ..
أما الكافر والعياذ بالله فإنه لا يعامل هذه المعاملة بل ينادى على رؤوس الأشهاد ...
4| ما معنى الذرة ؟
* الذرة هي صغار النمل كما هو معروف ..
وليس المراد بالذرة : الذرة المتعارف عليها اليوم كما ادعاه بعضهم ..
لأن هذه الذرة المتعارف عليها اليوم ليست معروفة في ذلك الوقت ..
والله عز وجل لا يخاطب الناس إلا بما يفهمون ..
وإنما ذكر الذرة لأنها مضرب المثل في القلة ...
*الأســئلة لسورة العاديات :
1| مامعنى ( والعاديات ضبحا ) ؟
* فيه قولان للمفسرين :
* منهم من قال : إن الموصوف هي الإبل ..
والتقدير " والإبل العاديات " ويعني بها الإبل التي تعدوا من عرفة إلى مزدلفة ثم إلى منى وذلك في مناسك الحج ..
واستدلوا لهذا بأن هذه السورة مكية وأنه ليس في مكة جهاد على الخيل حتى يقسم بها ...
* القول الثاني لجمهور المفسرين وهو الصحيح فإن الموصوف هو الخيل ..
والتقدير " والخيل العاديات " والخيل العاديات معلومة للعرب حتى قبل مشروعية الجهاد ..
هناك خيل تعدو على أعدائها سواء بحق أو بغير حق فيما قبل الإسلام ..
أما بعد الإسلام فالخيل تعدوا على أعدائها بحق ..
فالعاديات : هو سرعة المشي والانطلاق ..
وضبحاً :الضبح ما يسمع من أجواف الخيل حين تعدوا بسرعة ..
يكون لها صوت يخرج من صدورها وهذا يدل على قوة سعيها وشدته ...
2| عددي أوصاف العاديات التي أقسم الله بها ؟
* أقسم الله تعالى بهذه العاديات " الخيل التي بلغت الغاية " ..
وهو الإغارة على العدو وتوسط العدو .. من غير خوف ولا تعب ولا ملل ...
3| ما المقصود بـ ( لكنود ) ؟
* أي كفور لنعمة الله عز وجل ..
وقيل : المراد بالإنسان هو الكافر ..
وأن جنس الإنسان لولا هداية الله لكان كنوداً لربه عز وجل ..
والكنود هو الكفر .. أي كافر لنعمة الله عز وجل ..
يرزقه الله عز وجل فيزداد بهذا الرزق عتواً ونفوراً ...
4| {وحصل ما في الصدور} لماذا جعل الله عز وجل ، العمدة هنا لما في الصدور ؟
* لأنه في الدنيا يعامل الناس معاملة الظاهر ..
حتى المنافق يعامل كما يعامل المسلم حقًّا ..
لكن في الاخرة العمل على ما في القلب ..
ولهذا يجب علينا أن نعتني بقلوبنا قبل كل شيء قبل الأعمال ؛ لأن القلب هو الذي عليه المدار ..
وهو الذي سيكون الجزاء عليه يوم القيامة ...
*الأســئلة لسورة القارعة :
1| ماهي القارعة ؟ ولماذا سميت بهذا الأسم ؟
* القارعه هي اسم من أسماء يوم القيامه ..
وهي التي تقرع القلوب وتفزعها وذلك عند النفخ في الصور ..
فهي تقرع القلوب بعد قرع الأسماع ..
وهذه القارعة هي قارعة عظيمة لا نظير لها قبل ذلك ...
2| ما حال الجبال يوم القيامة ؟
* الجبال بعد أن كانت صلبة قوية راسخة تكون وم القيامه مثل العهن الصوف أو القطن المبعثر ...
3| قسم الله تعالى الناس يوم القيامة إلى قسمين ، وضحيهم ؟
* القسم الأول : من ثقلت موازينه وهو الذي رجحت حسناته على سيئاته ..
* القسم الثاني : من خفت موازينه وهو الذي رجحت سيئاته على حسناته أو الذي ليس له حسنة أصلاً كالكافر ...
جزاك الله الفردوس الأعلى 