كآِنتَ مِنْ آَصْعَبْ الْآَيَامْ
حُزْنٍ وَأَلَمَّ
وَأَمَّلَ بِالْشِّفَآءِ
كُنْتُ آَرَىَ فِيْ اعْيُنِهَا الْآَلَمْ
لآآعْلَمْ هَلْ آَبَكَيُّ
قَدْ أَخْلَفَ وَعْدِيْ فِيْ بِكَأْئيّ
لْآاسْتَطِيعُ تُحَمِّلَ رُؤْيَه جَسَدِهَا الْنَّحِيْلِ يَمْلَئُهُ الْمَرَضِ
وُخَدُّهَا الَنآعِمْ تَتَدَفَّقُ انَهَآرْ الْدُّمُوْعِ
وَصَوْتُهَا تَخْرُجُ الْكَلِمَآتْ مِنَ بَيْنَ شَهَقَاتْ الْآَلَمْ
آَعدُ الْآَيَامْ ,,
دَقِيقَه وَثَانِيَهِ وْساعَهْ وَيَوْمَ
وَهَاقَدْ بَعْدَ صَبْرٍ وَتَصْنَعُ الْفَرَحِ
بَعْدَ سِتَّةِ وَعِشْرُوْنَ يَوْمٍ مِنْ الآنتِظِآرْ
مِنْ الحُززَزنُ
سُمِعَتْ صَوِتَهَآِ وَضَحِكَاتَهُا
سُمِعَتْ يُسْتَبْشَرَ بِالْشِّفَآءِ وَالْعَوْدَهْ لِلحْيآهٍ
مَاأَجْمَلَهَا مِنْ لَّحَظَآَتْ
تَأْثِي بَعْدَ الآنتِظِآرْ ,,
,,,{ميسسسوو} 
بَعْدَ عَثَرَآتْ الْفَشَلُ
وَتُحَطِّمُ الاحَلآمْ امَامٍ عَيْنَايَ
ايْقَنْتُ بِمَقْدُوْرَيْ القيَآمَ
خُطُوَهْ بِخُطُوَهْ
مُهِمَّا كَثُرَتْ الْعَثَرَآتُ
سَأَضَلُّ آُنْظُرْ الَىَّ آعْلَىَ
الَىَّ آَحَلُآمُيً
مُهِمَّا صَعُبَتْ
لَنْ نُجْبَرُ انْفسَنَآً بِالْفَشَلِ
بِضْعِ كَلِمَآتٍ
تَجَعَلُنَاآ آَكْثَرْ أَمَلْ وَآَكْثَرْ تُفآئِلَ
بِمَقْدُوْرَيْ فَعَلَ ذَلِكَ
نَعَمْ آُسْتَطِيْعُ
حُلُمِيْ وَلَنْ آُسْتَطِيْعُ الْتَّخَلِّيَ عَنْـهِ
شُعُورٍ بِالْفَخْرِ
شُعُورٍ بِالْسَعَآدَهْ الْآبْدَيْهُ
بِتَحْقِيْقِ الْآِحْلَآمْ بَعْدَ الصِعُوبَآتْ
ثَرْثَارَةٌ انْثَىَ
تَعْزِفُهَا عَلَىَ اوْتَارِ انُوثَتِهَا
بِلَمَسَاتِ ناعَمَّمِهُ
لِتُخْرِجَ كَلِمَآَتْهَا الآنْثْوَيْهُ
بَّاأَتْقَانَ ابجَدِيَّتِهَا ,,{}
تُسْحِرْها بِعُذُوْبَهُ آحَرُفَهَا
وَبِجَمَآلِ نَقَائِهَا
تِلْكَ هِيَ الآنُوثِهُ الْطَآهِرَهْ
حَآْلْةِ آَخِتِنِآقْ
تَزْدَادُ بِالِاحْتِيَاجِ
احْتَاجَ لِذَلِكَ الْحِضْنِ الْدآفئْ
لِتُخْرِجَ تِلْكَ الْصِرَاعَاتِ الْمَتَزَاحِمِهَ فِيْ دَآْخِلِيْ
تِلْكَ الَّآَلَآَمَ المُسْتَوَطْنّهُ فِيْ آعْمَآآقِيّ
وَسَطِ احْظَانُهَا
تَتَزَاحَمُ الْدُّمُوْعُ فِيْ عَيِنَاي
لَمْ آُسْتَطِعْ الكُتْمَآنَ
رَسْمَ أُبْتِسَامَهْ بِاهِتَهَ عَلَىَ مَلَآمِحِيَ الْبَارِدَهَ
وَلَبِسَ قِنَآعْ الْفَرَحِ آَمَامَ البشّشّرِ
فَقَدْ حِيْنَمَآ أَنْفَرِدُ بِـ ذَآَتِيْ
تَزْدَادُ تِلْكَ الحَآلِهُ
آَرِيَدُهُـآَ ,,,
لآآريدُ شَئٍ سَوَاهاا
اشْتَقْتُ لِلَاحْظَانْهَاا
اشْتَقْتُ لِصَوْتِهَا
وَأَشْتَقْتُ لَمُعَاتبّتِهَآً
وآشْتَقْتْ لمُدَاعِبَاتِيّ الْطُفُوْلِيَّهْ
اخْتِبَآءِ وَرأئِهَآً خَوْفَآ مِنْ الْظَّلآَمْ
آَرِيَدُهُـــــــــــــآُآُآُآُآُآُآُآُآُآُآُآُآُآ ُآآآِآً لِبِضْعِ مِنْ الِدقآيِقَ
فَقِطّطّ آَرِيْدْ آَنٍ آَرَسَمُ مَلَامِحِهَا فِيْ مُخَيِّلَتِيْ
,,
الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَآتُه
بَعْثَرَه مَشَآعِر آُسْتَوْطَنْت آعْمَآآقِي
لَم آَجِد الْآ قَلَمِي لِلَآأَخَرّج الْصِّرَاعَات فِي آَعِمْآقِي
آرْبَعَه خَوَآطر
اتْمَنَى ان تَرَوْق لَكُم
دَعَوَآتِكُم للامْوَاتِنا وَآمَوَات الْمُسْلِمِيْن 