(على الارجوحة تتناثر الاسرار ) تقرير كامل للكاتبة اروى الخميس
كيكفكم بنآآآآآت ؟شحالكم ؟علومكم؟ أزيكم عملين أيييه ؟>>>امسكت خط الموهم أقدم بين يدكم كتاب جديد استمتعت بقراءته في الفترة الأخيرة وهو بعنوان ( على الارجوحة تتناثر الاسرار) لكاتبة قصص الأطفال السعودية أروى الخميس أمممم بكتب لكم رأي المتواضع في هذا الكتاب قبل ماتشوفون التقرير عنه لمزيد من الحماس هذا الكتاب اقدر اسميه مستودع للأسرار الناعمه وقبعة ساحر فيها العاب اطفال وعصا سحرية وأرنب صغير وقصاصات مخملية تتعلق بسطور هذا الكتاب هو باختصار بداية لتدرج أسرار كل أنثى صغيرة عجنت بالدهشة من كل شيء حولهاو كل وام عظيمة أمتزجت نكاهتم بنكهات الحياة لتعطينا نكهة كتاب بطعم مختلف غامض شفاف يله مع بعض نقرأ قليلًا من اسرار التي تناثرت على ارجوحتها
رد: (على الارجوحة تتناثر الاسرار ) تقرير كامل للكاتبة اروى الخميس
(لم اكن مقتنعه بكتابة مقدمة للكتاب ربما لانني أشعر أن تقديم الكاتب لكتابه يشبه وقووف رجل عند الباب يرتدي بزة سوداء وربطة عنق يستقبل المدعويين ثم يقود كل منهم إلى كرسيه مع كثير من الانحناءات والمجاملات) ( في اليوم الذي عرفت انني قد انتهيت فيه من الكتابة رسمت دائرة على آخر جملة كتبتها ثم أطرقت النظر ودمعت عيناي شعرت أن مواعيدنا السرية قد انتهت وأن الأمر (خرج من يدي )
يبدأ الكتاب بسلسلة من الأسرار المعنونة بطريقة رائعه اجدها طريقة ذكية لتوصيل عنوان السر وأخراج الكتاب كان رائعًا تشعر وكأنك تتصفح قصة مسائية بأسلوب بسيط فخم عميق تتفهمه جميع المستويات الثقافية وامتازت الكاتبة بأسلوبها المابشر في الطرح وعمق تشبيهاتها الفذه والعميقة والرقيقة في كثير من جملها يشعر القاريء و القارئة بأن هذا الكتاب لم يكتب إلا لقلب أنثى فقط لانه أنثويًا اسلوبًا ، واخراجًا ، وكتابة وهناك شيئًا آخر أعجبني جدًا واجده ذكاءًا فنيًا في الكتاب وهو ان الحوار فيه يدور حول الام وابنتها وكيف يرون الموقف الواحد من وجهة نظر الام والبنت لذلك كان نوع الخط حينما تتحدث الأم يكتب بخط النسخ وحينما تتكلم الفتاة يكتب الكلام بخط مختلف كالخط الكوفي حتى يميز قارئ الكتاب حديث الام والفتاة ووجدت هذا ممتعًا جدًا أثناء القراءه لذلك سأضع لكم مقتطفات من اسرار الأم والفتاة وستتضح لكم فكرة ماأقصده
اتيت ذلك اليوم من بيت جدتك وأخذتِ تحكين لي كيف أنك أكلتَِ الجزء الأبيض من البطيخ وتركت القلب الاحمر وكيف أن جدتكِ نظرت إليك متعجبة من ذوقك السيء في الطعام وقال لك ممتعضة : هل أنتي (غنمة) ؟تتركين اللب الأحمر الحلو اللذيذ وتأكلين الأطراف التي بلا طعم وطبعًا لم يثر ذلك التساؤل في نفسك إلا مزيدًا من الضحك وتابعتِ التهام أجزاء البطيخ البيضاء الخالية من السكر والبذور في نهم واضح )
(في ذلك اليوم الذي سربتِ في بعضََا من أسرارك يا أمي أخذتِ مني عهدًا أن أحكي لك أسراري بدوري ..رغم أن البنات لايتقاسمن أسرارهن مع الأمهات لأن الأسرار خلقت للصديقات إلا أنني سأبوح لك بمالم أجرؤ أن اخبرك إياه منذ أن كنت صغيرة طالما أنك قررت أن تبوحي بذلك الجزء المعتم البعيد الذي أعتقد أنه يقبع في منطقة مظلمة محفوظة من قلوب الأمهات )
(قلت لي فجأءه العام القادم حين اصبح في التاسعه وقبل ان تكملي حديثك قاطعتك ضاحكة وقلت لك :هل تكبرين ثلاث سنوات في السنة ؟ أنتي الآن في السادسة فكيف ستصبحين العام القادم في التاسعه ؟ قلت لي : إنها سنة كاملة طوووويلة يا أمي ربما اصل للتاسعه في نهايتها لم اسمع في حياتي بنظرية اطرف من تلك فما اجمل حماقات الاطفال التي ننسجها صغارًا نؤمن بها نعيشها حتى تصبح ضيقة علينا ولا تكفينا فنخلعها لنعود وننسج حماقات أخرى على مقاسنا لكنها أكثر اتقانًا وتعقيدًا ) ( في ذلك الوقت كان طابور أسئلتي وأفكاري طويلًا كنت أريد أن اعرف ماذا يوجد في طرفه حاولت أن أشد خيطه مرارًا وتكرارًا لكن لافائدة تسائلت وقتها : اتظنين يا أمي انني لو بلغت التاسعه في العام المقبل سأصل إلى نهاية الطابور ؟التاسعه !!! هذا يعني أن اكون طويلة جدًا وكبيرة جدًا اكبر بكثيير من اختي )
(منهكة متعبة ملقاة كخرقة بالية على قارعة الطريق لا أحد يأبه بي ولست آبه بأحد أيضًا.. منذ عدت من العمل وانا منزوية في ركن قصي من الحياة أرقب فقط ثم أتقدم خطوة أرص انجازاتي القليلة وهزائمي الصغيرة أرتبها أتفرج عليها أهذا ما اردته يومًا من الحياة ؟) (اتذكرين يا أمي ذلك اليوم كنتي منطفئة ملولة صامته كلما أتيت إلك أحمل نفسي وحكاياتي أشحت بوجهك إلى الجهه الاخرى منى وبدت عيونك لاتسمعني اجل أعرف عيونك اعرفها حين تكون لامعة مترقبة أعرف صوتك حين يكون نديًا متفائلًا يمتليء حياة )
رد: (على الارجوحة تتناثر الاسرار ) تقرير كامل للكاتبة اروى الخميس
بدات أحكي لك حكياتنا نحن النساء شرحت لك الامر بطريقة علمية بحتة ..ثم تحدثت كثيرًا عن كل التغيرات التي تطرأ على الفتاة عند العتبة الفاصلة بين عالمين عن جسدها عن احساسها عن انتقالها إلى بداية النضج عن التكليف في الواجبات الدينية الذي تصبح معنية به كإكليل يثبت قطعيًا انتماءها إلى عالم الكبار .. همست في اذنك أنك لست ببعيدة عن هذه الفتاة التي أتحدث عنها ففي غضون سنتين ربما سيتم الامر بشكل أسهل وأبسط مما تتخيلين )
( حسنًا .. كانت الامور أسرع من أن أستوعبها دفعة واحدة ولكن علي الاعتراف أيضًا أن مادار بيننا اليوم من حديث سري كنت أعرف بعضه ولكن بطريقة مختلفة أتذكرين الأسبوع الماضي حين طلبت منك أن أبيت في بيت خالتي ..! ما إن حل الليل حتى وضعنا أنا وابنة خالتي الالحفة على الأرض ثم أرتدينا البيجامات بعد ان تبدلناها واندسسنا في دفء الألحفة الناعمة همست لي ابنة خالتي بصوت منخفض :لدي سر اليوم هل أنتي مستعده لسماعه ؟ قلت لها أهو أحد قصصك المرعبة التي لاتحكي إلا في الليل ؟ قاطعتني بإبتسامة خبيثة قائلة : لا لا شيء آخر جديد تمامًا .)
( منذ عدنا من تلك الزيارة صبيحة العيد وأنتي تبيدن اخرى مختلفة .. اكاد أجزم بشعاع لطيف ينبثق منك ...برائحة بنفسج تغلفك بكيمياء ثائرة تفضحك رأيت نظرتك ..ثم تلعثمك ثم انخطافك أمامه ... ورأيت كيف نظر هو لك فسلب شيئًا ما منك عل غفلة الوقت والحضور ..رباه لا اكاد أصدق . .! أهذه أبنتي الصغيرة التي كانت قبل أعوام ترفل في ضفائرها وتقف على طاولة لتغني بكل طفولة لذيذة امام الكل ؟ مبالها اليوم امام نفس اولئك "الكل"آنسة يجللها الحياء وتسبح بها المسافات نحو عوالم أخرى فتية ساحرة مختلفة ..)
(الآن فقط ادركت معنى أن يكون لي سرًا ..! أشعر به ولا استطيع لمسه سر حقيقي اتت به صباحات العيد الجذلة .. وردي كشفق طازج تكون توًا في السماء ..! عاصف كاسح كالمطر الشحيح المنهمر حين يزور مدينتي فجأه ويتركهها غارقة مرتبكة في شبر مائها .!إنه سر يا أمي . .فكيف تكشَّف سري امامك ورفع رداءه عن مشاعر ممردة من شجن ؟ منذ البارحة وأنا في دنيا آخرى أشعر أن كل ماحولي هلامي احتشدت في داخلي كل قصص الاطفال التي فيها أمراء وأميرات قلوب وفراشات ..! وأندست بينها قصة بدأت حروفها الأولى بأسمي وانتهت (بأسمه).. جاء العيد في هذا العام مختلفًا.. ربما لانه وجدني أطول .. اهداني سرًا خفقة .. ودفترًا ..
(تتسربين من بين يدي كرمال ناعمة .. تمشين بجواري فأرى قامتك قد طالت ولا اعلم هل تتامس مساحتنا أكثر ام تبتعد ..! ليس من داع بعد الآن أن تتركي قصاصة سرك على مقبض قلبي بل سليمها له ..(نبضَا بنبض وحبًا بحب ) (اعتذر يا أمي اعتذر إن كنت بدأت أكبر كثيرًا أقاربك في الطول ..وازاحمك في الأغراض ..أحول الا أكبر كثيرًا .. ولكن الأيام لاتتوقف إنها تمضي وتغريني باللحاق بها تدفعني للتفكير والعمل والنظر إلى مستقبل أظنه قريب ..!هذه الاسرار لاتنتهي وإن كانت كثيرة ولاتتشابه وإن كانت واحده ولاتجرح وإن كانت جريئة .. بوسعي أن أرفع صوت القلب دائمًا واتتبع أسراره ..(نبضَا بنبض وحبًا بحب )
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ لأضافة هذا الكتاب لمكتبة الألكترونية هنا وأنا بدوري أهدي هذا الكتاب الذي أضاف إلى ذائقتي طعم توت وكتاب قصص تتطاير منه جنيات صغيرة ونوتات موسيقى مخملية معلقة بها قصاصات أسرار امراءة صغيرة ووهج رقيق أمتلات به غرفتي ،أضاف لخزينة أسراري أسرار محلقة في روحي وجعلني أستوعب إلى اي مدى قد تصل علاقة الام بأبنتها أهدي هذا الكتاب لكل قلب أم ولكل فتاة تتقلد اسرارها على جيدها وكما كتبت الكاتبة اروى في نهاية كتابها واختم به مووضوعي أن هذا الكتاب اهداها جملة سكبت من عينيها دمعة صادقة وأنا بدوري اهديها لكم فأنا أيضَا ترجمة لي هذه الأرجوحة بعد ركوبها أحساس واحد متدفق ان نستمع لقلوب بعضنا ..(نبضَا بنبض وحبًا بحب )
رد: (على الارجوحة تتناثر الاسرار ) تقرير كامل للكاتبة اروى الخميس
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
جذبني العنوان جدا
و جميلة تلك القصاصات الطفولية و شي من حنان الام
الذي لا يضاهيه حنان
لله در ذاك الشغب و ذكيٌ الحماقات تجعلنا ننبطح أرضاً حين نتذكرها في طفولتنا
سلمتِ
هلا بك دلووووول
داريتن مالتس بالقراءة ابدن ابدن أبدن تدرين استغربت أني أشوفتس هنا ترى هذا المووضع الي قلت لتس عنه بالمسن المفاجاءة >>>>احلفي بس
ايييه اعرفه هذا
تخيلي محمله كتاااب الكرتوني له تسان سمعتي فيييه أفتح النافذة ثمة ضووء بس يوم تصفحته بصراحة أسلووبه يجنن وأخراج الكتاب تحوووووفه غدييني اسوي لكم تقرير عنه
هلا بك عبووورا
يالبى قلبك عجل تعجبتس الكتب الي تفهمينها ثالث مرة عاد تصدقين هالكتاب بالذات ألقى فيه شيء ممتع كل ماقريته الكتب عموماًا دائمًا تمدك بالدهشة كل ماقريته من جديد
منوورة ياعسل
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ~ أنفاس ~
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
جذبني العنوان جدا
و جميلة تلك القصاصات الطفولية و شي من حنان الام
الذي لا يضاهيه حنان
لله در ذاك الشغب و ذكيٌ الحماقات تجعلنا ننبطح أرضاً حين نتذكرها في طفولتنا
سلمتِ