وصلتني رسالة عن الحاجة لمبلغ مالي لاكمال بناء منزل لايتام
الحمد لله كان لدي مبلغ من المال عزمت على التصدق ببعضه
بنية عن والدي و اصحاب الحقوق علي
ذهبت لايداع المبلغ في الحساب البنكيي
وقفت لانتظار دوري
و اثناء الانتظار اقترب مني طفل في الثانية عشر من العمر
طالبني بمبلغ من المال لحاجته لدفع الايجار
سألته عن والديه،
اجابني: ابي متوفي و امي في البيت،
حاولت صرفه ليس بخلا بريالات ادفعها له
لكني لا اود تشجيعه على التسول،
انصرف عني ذاهباً،
بعدها شعرت بشيء من الندم
و تذكرت قوله تعالى:(و في أموالهم حق للسائل و المحروم)
سألت نفسي أين أنا من هذه الآية؟!!
بدأت اراقبه و هو يتردد بين الناس منهم من يعطيه و منهم من يرده،
قطع حبل تفكيري حلول دوري
ذهبت و اودعت المبلغ
و في طريق عودتي الى السيارة رأيت الفتى قد عاد،
سررت بذلك اخرجت مبلغاً من محفظتي و انتظرته في السيارة
و الحمد لله الذي ساقه إللي،
اعتطيته المبلغ و نصحته بالمحافظة على دراسته و صلاته،
و دعته و لا ادري هل سيكون لكلماتي أثر على حياته أم لا؟!!