حبيباتي سيدات وأنسات حياتها قرات هذه القصة وثأثرت بها كثيرأأأأأأ......وكم غبطت صاحبتها علي ساعات اللذة التي عاشتها في صلاتها ..... التي إختبرتها بنفسي في مرحلة من حياتي وكنت فيها كإني في عالم أخر ملؤه السعادة والطاعة والقرب من الله سبحانه وتعالي .... ولكن ياحسرتي تهت عن تلك السعادة .... ولازلت اسعي جاهدة وأدعو ربي أن اعود لتلك القمة التي ترفعت فيها عن كل شي الإ عن خالقي سبحانه وتعالي...... فيااااااااارب أذقني طعم تلك السعادة وابعد عني الوسواس الخناس ....آآآآمين .
واليكم القصة ويارب اتمني لكل أخية من أخياتي ان تجد تلك اللذة التي لاتضاهي الكون ومافيه......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحبتي تأملوا معي لماذا نقول بصيغة الجمع أن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن
يضلل فلا هادي له؟
ونقول بصيغه الفرد وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله؟
ما الفرق بين الصيغتين ؟
الجواب في صيغة الجمع نحن جميعا نحمد الله ونستعينه ....إلى آخرة من العبارة ولا كن لا نعلم من يقولها بصدق ممن يقولها رياء
وفي صيغة الفرد يتفرد من يقول الشهادة بنفسه لأنه لا يعلم من يقولها بصدق ممن يقولها نفاقا ورياء
وهذا سؤال سألته لنفسي وأجبت عليه بأجتهاد مني
سأذكر لكم قصة مررت بها
أحبتي
في ذات ليلة كنت أستذكر دروسي وأنتابني شعور وشوق لرب العالمين
فأشتقت لخالقي كثيرا فتركت دراستي وتوضأت وبدأت بالصلاة
بدأت حوالي الساعة الثانية عشر وعشر دقائق ليلا
وعندما أنهيت الركعة الثالثة كانت الساعة الثانية عشر وخمسة وأربعون دقيقة ليلا
كانت ركعات خفيفة ولاكن حبي لمناجات الرحمن أطالت صلاتي
وشعرت بلذه هذه الركعات فلم أرغب في الأنتهاء
أحسست براحة كبيره وسعاده لم أشعر بها من قبل
وعند القيام بالركعات الباقية
وعند سجودي أحببت الأطالة وبعد مضي وقت أنهدرت مني دمعات لم أعرف تفسير لها سوى دمعات شوق للرحمن
وأنقطع التيار الكهربائي وأستيقظت من النوم أخواتي وأمي وأصبحوا يبحثون عني وعندما رفعت من السجود اشتغل التيار الكهربائئ
ياللذه هذه السجدة لم أشعر بأنقطاع التيار ولم أشعر ببحث أمي وأخواتي علي
بل شعرت براحة لم أكن أشعر بها وتذكرت ظلمة القبر فأحببت أن أكون مع نور الرحمن لذلك لم أريد إنهاء تلك السجدة
وفي اليوم التالي لم أعرف ما الذي بي سعادة داخل صدري لو وزعت على الأرض لوسعتها يسألونني بعض الزميلات عن تلك السعادة التي أرتسمت على وجهي لم يكن لدي
جواب لهم غير الصلاه