لحضات المحتضرين
ولا بأس أخيتي الكريمه,ان أذكر لكي بعض لطائف المحتضرين,ممن فتح الله عليهم لحضة الموت بالثبات واليقين وختم لهم بصالح الأعمال جزاء على ماقدموا في حياتهم من الطاعات والقربات
فهذا شيخ الأسلام ابن تيميه (( رحمه الله ))يحتضر ويقرأ*ان المتقين في جنات ونهر 54 في مقعد صدق عند مليك مقتدر 55*r](القمر55,54)]وهذا عمر بن عبد العزيز ((رحمه الله ))عند موته يقول ((أجلسوني,فأجلسوه.فقال:أنا اللذي امرتني فقصرت ونهيتني فعصيت.ولكن لا اله الا الله.ثم رفع
راسه فأحد النظر.فقالوله:انك لتنظرنظرا شديدا يا امير المؤمنين.قال: اني أرى حضره ما هم بأنس ولا جن ثم قبض]((رحمه الله ))وسمعوا تاليا يتلو
*[تلك الدار الآخر نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فساد والعاقبه للمتقين *((القصص83))
[ كيف نستعد للموت؟]أخيتي المسلمه:أما وقد ان لحظه الأحتضار,لحظة امتحان,وان الموت حتم لازم,ليس منه مفر,فكن لتلك اللحظات على استعداد,وتزود بالتقوى ليوم المعاد,وانك تبعث على مامت عليه.(( فكيف نستعد للموت؟!))اجتناب المنهيات:فاجتنبي أخيتي الكريمه مانهاك الله عنه,وجاهدي نفسكي بالأبتعاد عن الشهوات والشبهات واعلمي ان الله جلا وعلا يغار على محارمه.فقال تعالى:*فليحذر اللذين يخالفون عن أمره تصيبهم فتنه أو يصيبهم عذاب أليم63(( النور63)) واعلمي حفظك الله:ان جملة مانهى الله جل وعلا عنه يتلخص ف ثلاث أمور: الأول: الشرك.. الثاني:الظلم.. الثالث:الفواحش..
قال تعالى في وص المؤمنين:*واللذين لا يدعون مع الله الهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً68*(( الفرقان68)), وكان اجتنابه نجاة له يوم المعاد. والغش والخداع والكذب والمكروالخيانه وأكل أموال الناس بالباطل وغير ذلك مما يعد انتهاكا لحرمات الله وحدوده .
............ أمنتك الله لا يطول غيابك
وش تنفع الدنيا بليا وجودك
يمكن غيابي ما يسبب عذابك
لكن عذابي يا عذابي صدودك
غالي وتبقى غالي في غيابك
لكن يزيدك من غلاتك وجودك
===================>
جزاك ِالمولى الفردوس الأعلى أخيـهـ ...
سبحان الله يغفر الذنوب جميعا إلا ان يشرك به>> نِعم المولى علينا لا تعد ولا تحصى..
اللهم أحسِن لنا خواتمنا..
<==================